روايات

الفصل التاسع عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل التاسع عشر ترويض الفهد

_و الفديوهات اللى مسجلهالى ؟ هتفت مؤكده :
_مع العقد . فتح فارس الجارور و اخذ منه عقد الزواج و التسجيلات و التفت يسألها بتهديد :
_فى نسخ تانيه و لا كده خلاص ؟ ردت بجمود :
_لا مفيش . نظرت له بوداعه محاوله استمالته لها و ردت بمدافعه :
_انا مكنتش هستخدمهم ضدك يا فارس انا كنت عايزه ابعدها عنك و بس .

ضحك بسخريه و اقر مؤكدا :
_عارف يا حبيبتى ، و دلوقتى انتى بره حياتى و شركتى و شغلى و العقد ده هيفضل معايا، عشان لو فكرتى تخونى و لا تخرجى اسرارى و لا اسرار شغلى بره اعرفى ساعتها انى هسجــ,,ـــــنك بقضيه تزوير و بالفيديوهات دى هعملك قضيه دعاره و سهل اوى انى اخفى ملامحى منها . انتــ,,ـــــحبت ببكاء :
_خلاص يا فارس ،بس اعرف حاجه واحده انى عملت ده من حبى فيك مش اكتر .

رد بتسليه :
_و انا عارف و مسامحك بس برده لسه عايز ا.ك مش عارف ليه ؟ نظر لها بقسوه مخيفه و سألها بعيون تلمع بشرر مخيف :
_مين اللى ساعدك ؟ مين اللى عملك العقد ده ؟ انطقى و اشترى نفسك . ردت بتوتر و خوف :
_واحد دفعتله فلوس و معنديش اى وسيله اتصال بيه و حتى معرفش اسمه .

فكر قليلا لما قد تخاطر بنفسها للدفاع عن مسؤال الIT و هو مجرد موظف ليفسر الامر بانها لا تعلم حقا من قام بتزوير تلك الاوراق و ليفهم ايضا ان هناك شخصيه كبيره وراء كل تلك الامور فرد بعدم تصديق :
_انتى عايزه تفهمينى انك لوحدك قدرتى تعملى كل ده ؟ طيب و محمد وافي لم تبدي حتى رد فعل و لو بسيط عند سماع اسمه ليتأكد انها لا تعلم شيئا عن تورطه بالامر فردت مفسره كذبا
_ و محمد وافي دخله ايه ؟ الامضاءات و كلها عندى منها نسخ و مكانش صعب انى الاقى خطاط يقلدها .

سألها ببسمه ساخره :
_ و اللوجو و الختم بتاع مكتب محفوظ ؟ ابتلعت بتوتر و هللت بحده :
_خلاص بقا ، انت اكتشفت اللى فيها و انا اللى زورت عشان ابعدها عنك عايز تعرف ايه تاني ؟ رد موافقا بتحذير :
_ماشى يا كارما ،انا هسيبك بس عشان خاطر السنين اللى بينا، بس لو سمعت و لا اخدت خبر ان طلعلك صوت و لا نفس ساعتها ه.ك و مش هيكون ليكى ديه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عاد متاخرا فى المساء فوجد الهدوء يطغى على البيت فصعد للطابق الاعلى و دخل الى جناحه فوجدها نائمه كالملائكه فاقترب منها بنعومه و همس بأذنها بغزل :
_سلطانه ، اصحي . أجابته بنعاس :
_سيبنى انام يا فارس . رد بلهفه :
_لا قومى دلوقتى عشان عايزك في موضوع مهم . ياسمين بضيق :
_و الله حرام عليك ، مش شايف الساعه كام ؟ و بعدين انت كنت فين لدلوقتي ؟

اقترب منها و احتضنها و شبك اصابعه بشعرها الطويل يداعبه و داعب وجنتيها و رد :
_ما انا عشان كده بصحيكي ، عندى ليكى خبر اظن انه هيبسطك . ياسمين بتذمر محاوله التخلص من حصار يديه :
_طيب سيبنى محدش يتكلم كده . غمز بمشاكسه مرددا :
_انا مبحبش اتكلم غير كده . ليضغط اكثر على خصرها ليقربها منه اكثر و يهمس فى اذنها :
_و انتى كمان بتحبى كده .

دفعته بعيدا عنها بخجل و هي مبتسمه و ردت متذمرة :
_بطل سخافه و قول اللى عندك . غمز لها هاتفا بجدية مصطنعه :
_موضوع كارما خلص . انتفضت صارخه بفضول :
_يعنى ايه خلص ؟ و خلص ازاى ؟ رد بايجاز :
_خلص و خلاص و من انهارده لا هتشوفى و لا هتسمعى عنها حاجه، بس انا هحتاجك تنزلى الشغل معايا من بكره عشان تسدى مكانها . ابتسمت و هتفت بفرحه :
_يعنى هى كمان مش هتشتغل ؟

اومأ غامزا :
_تؤتؤ . سألته بلهفه :
_و انا هرجع الشغل ؟ اجاب بجديه :
_ايوه ، بس لحد ما تيجى واحده كويسه تمسك الشغل . رفعت حاجبها هاتفه بجديه :
_قصدك واحد كويس . سأل متعجبا :
_واحد ازاى ؟ ردت ياسمين بمزاح :
_يعنى من انهارده مفيش سكرتيرات و لا مديره مكتب و لا Assistant هيكونو ستات . اقترب منها و سحبها داخل احضانه هاتفا:
_انتى بتغيرى ؟

رمقته بنظره متعاليه حاولت اخفاء غيرتها فضمها بقوه لتدخل داخل اضلعه هاتفا بسعاده :
_هى الغيره حلوه كده ؟ تصدقى اول مره احس انك بتغيرى عليا ! وضعت يديها بجانبها مداعبه اياه :
_يا سلام ، ليه نسيت چوزيفين ؟ هتف بمشاكسه :
_مش فاكر ،فكرينى ، اه قصدك لما اتغزلت فيا و احنا فى شرم الشيخ و انتى كنتى على ناار ؟ و لا قصدك لما كنا فى الشركه و نصحتك ان اللى زيى ميتسابش ؟

هتفت بامتعاض و تذمر :
_ما انت فاكر اهو . رد بهيام يسألها :
_يعنى بتحبينى ؟ نظرت للارض بخجل و ابتسمت بعذوبه فاكمل تغزله بها :
_و انا مش بحبك و بس ، انا بتنفسك و من غيرك نفسى يقف و امــ,,ـــــوت . هتفت بخضه :

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى