روايات

الفصل التاسع عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل التاسع عشر ترويض الفهد

_بعد الشر عليك . داعب انفها بانفه و طبع قبله حانيه بجانب شفتيها و قام بحملها و هو يقول بلهو :
_تعالى معايا بقى احسن انا عندى ميتنج مهم اوى بكره و عايز اراجع معاكى التفاصيل . ردت بمكر :
_انا بقول ننام دلوقتى و نراجع الكلام ده بكره فى الشركه . اتسعت بسمته العابثه هاتفا بوقاحه :
_لا لا لا ، شركه ايه بس؟ ده كلام مهم ميستناش لبكره .

القى بها على الفراش بقسوه و قفز فوقها مختطفا الكثير و الكثير من القبلات السريعه من جميع انحاء جسدها و ردد بعبثيه :
_ده البند الاول، البند التانى، و ده الثالث و الرابع و الخامس….. قاطعته دافعه اياه :
_بس بس …هم كام بند ؟ رد بمرح :
_100 بند سألته بانهيار ضاحك :
_مش هتزهق من العد ؟ اومأ رافضا :
_لا .

قبلها قبله طويله من شفتيها و هى تبادله اياها شابكه اصابعها فى خصلات شعره فامسك يديها الاثنتين معا و كبلهما بيد واحده و بدأ بنزع ملابسها عنها فاوقفته صارخه برفض و ارتعاش :
_ لا لا …فارس بلاش كده لم يكن بحالة تسمح له بسماعها فاكمل ما يفعله فصرخت بانهيار باكي :
_فااارس . اعتدل بجسده مبتعدا عنها و نظر لها بحيره من وسط بكاءها المرير فسألها بحيره :
_ في ايه ؟

اجابته بحزن و تلعثم :
_ بلااااش بالطريقه دى ، مش عايزه افتكر اللى حصل قبل كده . فهم منها انها لا تزال بداخل قوقعه ليلتهما الاولى معا فتجهمت ملامحه بشده و تمتم بداخل نفسه :
_حتى الدكتور اكد لي انها مستحيل تعدى من الازمه دى كده من غير دعم نفسى . صمته المريب جعلها تساله بحيره :
_ انت زعلت ؟ اومأ بلا و رد برقه :
_ مزعلتش ، انا بحبك انتى عارفه كده صح ؟

اومأت بدورها مصدقه فانحنى و قبلها قبله رقيقه بث بها مشاعره التي لم تعرف طعم الحب الا معها و مارس معها الحميميه برقه و حنان لم يعلم بوجودها الا بوجودها .

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى