
الفصل الخامس والعشرون والأخير خرجت الطبيبة وعلى وجهها إبتسامة مطمئنة التى ما إن رآها مراد ركض نحوها وسألها بلهفة :- ها يا دكتورة مراتى عاملة إيه؟ أجابته بإبتسامة :- إطمن مرات حضرتك بخير وربنا رزقها بطفل هى كويسة دلوقتى وتقدروا تشفوها. . قالت ذلك ثم رحلت. إحتضنت أمينة بفرح قائلة :- ألف مبروك يا حبيبى يتربى في عزك. هتف بدموع فرح قائلا :- الله يبارك فيكى يا أمى.
أمينة بفرح :- طيب يلا ندخلها. ….
دلفا إلى الداخل ووجدوها تحتضن صغيرها وتقبله بحب بالغ .
تقدم منهم مراد وقبلها في جبينها قائلا بحب :-
حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي. إبتسمت بوهن قائلة :- الله يسلمك يا حبيبي. وجه نظره للرضيع فحمله برفق وقبله فى جبينه وأخذ يؤذن له في أذنه. هتفت أمينة بحنان :- حمدا لله على سلامتك يا بنتى ربنا يباركلك فيه. إبتسمت لها قائلة :- الله يسلمك يا طنط أمينة.
نظرت أمينة لمراد قائلة :- هات أما أشيل حفيدى.
أعطاه لها برفق قائلا :- إتفضلى يا ماما فارس مراد محمد.
حملته برفق قائلة بسعادة :- ربنا يباركلكم فيه يا رب. بعد لحظات إتصل مراد بأخته والبقية وأخبر معتز بأن يحضر خديجة معهم. . وبعد وقت وصلوا إلى المشفى وأخذوا يباركون لهم فى جو أسرى سعيد. …. هتف مراد بمرح :- ما تيجى نتصل على الواد عمر نجيبه على ملا وشه. أجابه معتز بنفس المرح :- طيب وليه قطع الأرزاق دة يا ابن عمى؟ أجابه وهو يجز على أسنانه بغيظ :- إشمعنى هو يقطع دة عليه عين تنزلك سابع أرض.
ضحك بخفوت قائلا :- هههه شكلك مجربه. هتف بغيظ :- يووووه كتير وحياتك ما تعدش ونفسى أخد بتارى منه دة عيل رزل. وكزه في كتفه بخفة قائلا :- طيب بس إسكت للحكومة تسمعك وتقلب عليك. ضحك بخفوت قائلا :- ههههه عيب عليك أنا مسيطر. ضحكوا بخفوت ثم شاركوا الجميع حديثهم. . ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ صباحا إستيقظت سجود وأعتدلت وأخذت تفرك عينيها وما إن نظرت حولها وتداركت الوضع أطلقت صرخة عالية إستيقظ فزعا على إثرها وهو يقول بفزع :-
فى إيه؟ فاتحة السارينة على الصبح ليه؟
أخذت تضــ,,ـــــربه بغيظ قائلة :-
وكمان ليك عين تسأل يا قليل الأدب أنا هقول لعمتو عليك. نظر لها بعدم فهم قائلا :- تقولى لعمتك إيه؟ أجابته بصراخ :- إنك إستغلتنى وضحكت عليا وغرغرت بيا . هتف بصدمة :- غر إيه؟ ! إنتي مجنونة ولا شاربة حاجة على الصبح. ؟ صرخت في وجهه قائلة :- وكمان بتغلط فيا؟ مسكها من زراعها وهزها بغيظ قائلا :-
فوقى وصحصحى كدة على الصبح بدل ما أديكى قلم يفوقك.
إنتي ناسية إن إحنا إتزفتنا إتجوزنا إمبارح. ؟
نظرت له بتذكر ثم عضت شفتيها بندم وخزى قائلة :- اه صح نسيت. .. تركها بغيظ قائلا بسخرية :- نسيتى؟ ! روحى يا شيخة كشفت راسى ودعيت عليكى يا بعيدة.
الواحد بدل ما يصحى على الرومانسية والكلام الحلو يصحى على صريخك وهبلك. هتف بحدة :- يا سلام دة على أساس إنك عمرو دياب وقلتلى قصيدة ما إنت صاحى تزعق أهو. .. نهض بعنــ,,ـــــف قائلا :- ابعدى من وشى الساعة دى بدل ما ارتكب جريمة. قال جواز قال. ..
قال كلماته ثم دلف إلى الحمام وصك الباب بعنــ,,ـــــف جعلها تنتفض في مكانها فقالت بعتاب :-
غبية غبية مكانش المفروض أعمل كدة أنا لازم أتصرف أووف. قالت ذلك ثم لمع في ذهنها فكرة فصفقت بحماس قائلة :- أيوة هى دى. … نهضت وأرتدت مأذرها ونزلت للأسفل ثم دلفت للمطبخ وأخذت تعد له وجبة الإفطار. …….. بعد دقائق خرج من الحمام وهو يجفف شعره فنظر في أنحاء الغرفة ولم يجدها فقال بتعجب :- راحت فين دى؟
ولم يكمل كلماته إذ دلفت بوجه بشوش وهى تحمل صينية عليها الطعام قائلة ببلاهة :-
صباح الخير يا حبيبى إنت صحيت . فرغ فاهه بصدمة وذهول ثم أخذ ينظر يمينا ويسارا لعلها تحدث أحدا غيره ولكنه لم يجد فأشار على نفسه ونظر لها قائلا :-
الكلام دة ليا أنا ؟ ضحكت بدلال قائلة :- أيوة يا عمورى. .. ردد بعدم تصديق :- عمورى! دة اللي هو أنا؟
ممكن أسألك سؤال لو مفهاش إساءة أدب يعنى؟
أومأت بتأكيد قائلة :- اه إسأل. ..
إقترب منها ثم وضع الطعام على الطاولة الصغيرة الموجودة أمام الأريكة ثم سألها بجدية :- هو إنتي بتتحولى؟ نظرت له بعدم فهم قائلة :- يعنى إيه؟ هتف بغيظ :- لا متاخديش في بالك. .. هتفت بإبتسامة وهى تأخذ بيده ناحية الطعام قائلة :- طيب يلا علشان تفطر. .. جلس على الأريكة قائلا بمرح :- إيه حطالى سم في الأكل ولا إيه؟ إمتعضت ملامحها قائلة بغيظ :- سم فى الأكل! تصدق خسارة فيك إن شاء الله عنك ما أكلت هوووف. ..
مسك يدها يمنعها من الذهاب قائلا بضحك :-
خلاص يا ستى بهزر معاكى تعالى علشان تاكلى معايا وتفتحى نفسى يا جميل. . إبتسمت بخجل فهتف بمرح :-
الله وكمان بتتكسف يا جميل . هتفت بحدة :- عمر .
ضحك عاليا وهو يقول :- لا بالله عليكى إدفــ,,ـــــنى عم عبده دة دلوقتى مش عاوزينه اليومين دول. جلست إلى جواره وشرعا في تناول الطعام في جو من المرح بينهم وبعدها دلفت سجود للحمام لتغتسل ….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ علم عائلة الداغر بولادة لمار فذهبوا للإطمئنان عليها ثم رحل الرجال للعمل. هتفت ورد بحب :- الله ابنك حلو أوى. ربنا يباركلك فيه. نظرت لها بإبتسامة قائلة :- حبيبتي تسلميلى عقبالك. هتفت ندى بعبوس مصطنع :-
يا خسارة كنت عاوزاه يجى بنت علشان أحجزها لسليم. .. ضحك الجميع عليها فقالت أمينة بمرح :-



