روايات

الفصل الحادي و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الحادي و العشرون ترويض الفهد

_يعنى انت عايزنى أامنها بره و جوه طيب ازاى ؟ عاد لصمته و رد رافضا :
_لا ما هو اللى فاضل كمان انى أامنك بعد ما تستلم، بس انت كده يا معلم جيت عليا جامد التامين ده بفلوس زياده و انا يا دوب واخد منك حق البضاعه . صمت مجددا مستمعا للطرف الآخر و رد :
_خلاص يبقا التسليم بكره فى الارض المهجوره اللى ورا المصنع و الحاجه كلها متخزنه جوه غسالات، يعنى بضاعه و عليها بضاعه كمان يا عم .

اندهش الشاب فارس مما سمعه ،فهل يتاجر عمه بالممنوعات؟ و الاكثر انه يتخذ شركه العائله ستار و يخفى ممنوعاته داخل الشركه . فقرر التبليغ و بالفعل تم القبــ,,ـــــض على التاجر و رجاله و بعض من رجال مروان الذى استطاع الهرب قبل ان يرى ملامحه البوليس و لكن البلاغ كان مذكورا به اسمه . و فى التحقيقات علم مروان بان البلاغ من قبل فارس الذي وقف امامه شامخا رغم صغر سنه هاتفا بقوه :
_انا كان لازم احمى الشركه من اللى انت بتعمله فيها .

رد مروان بدهشه و اقتضاب :
_تقوم تبلغ عنى يا ولد، انت ولد مش متربى ده انا خسرت كل ما املك ،ملايين راحت فى الارض بسببك .
نظر له بنفور و هتف بقوه لا تتناسب مع عمره :
_إحمد ربنا انك خرجت منها لانى لو اخدت خبر بس انك بتستغل الشركه فى الشغل ده مش بس هبلغ عنك ده انا كمان هشهد عليك و اوديك فى داهيه يا عمى .

عوده من الفلاش ****** زفر فارس بضيق و قال باجهاد :
_قوم يا مازن خلينى اجيب مراتى و اروح ارتاح شويه ، انا تعبان و عايز ارتاح .

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى