روايات

الفصل الثالث والعشرون من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثالث والعشرون ما بعد الجحيم

الفصل الثالث والعشرون وصل بها إلى الفيلا ونزلا من السيارة ودلفوا إلى الداخل ومن إن خطت باب الفيلا الداخلى قام بحملها فشهقت بخجل :-
سليم نزلنى. ضحك قائلا :- هنزلك بس مش هنا لما نوصل جناحنا.
هتفت بتذمر :- نزلنى لأحسن حد يشوفنا. نظر لها بدهشة قائلا :- حد يشوفك! هو أنا شاقطك لا سمح الله أنا جوزك يا ماما. صعد إلى جناحهم وأنزلها برفق قائلا :-
وأدينى أهو نزلتك يا قمر.

أخذت تتطلع للمكان بإعجاب شديد فحاوط خصرها مما جعلها ترتجف وتصدـ,,ـــر شهقة قوية فقال :- إهدى يا ورد إهدى يا حبيبتى. هتفت بحرج :- لا لا أنا مش. ..مش خايفة. هتف بهدوء متفهما :- ماشى يا ستى. مقولتيش عجبك الجناح؟ أجابته بتوتر :- اه حلو. إبتعد عنها قائلا :- طيب أنا هدخل أغير هدومى وأتوضى علشان نصلى . هتفت بخفوت :- ماشى. بعد دقائق بدل ملابسه وخرج فوجدها على حالها فهتف بدهشة :-
هو إنتي لسة ما غيرتيش؟

هتفت بخجل :- أصل. …أصل. ..هغير في الحمام. هتف متفهما :- ماشى. دلفت للداخل وخلعت فستانها وتوضأت وارتدت ملابسها ثم ارتدت فوقهم إسدال الصلاة وخرجت بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا. إبتسم لخجلها فهتف بهدوء :-
جاهزة نصلى؟ أومأت برأسها دون أن تنطق وبعد ذلك أمها في الصلاة ثم وضع يديه على رأسها وقرأ دعاء الأزواج وبعد أن انتهى حملها وتوجه بها ناحية الفراش لتصبح زوجته شرعا وقانونا. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ نظر إليها بصدمة وعدم تصديق يحاول أن يستوعب ما فعلته للتو . هل صفعته؟

أما هى كانت ستفقد الوعى خوفا من تحوله وفكرت كيف تتخلص من تلك الورطة؟ فقامت بالصراخ بصوتها العالى وهى تكيل له الضــ,,ـــــربات قائلة ببكاء :- إنت جايبنى تانى هنا ليه؟ عاوز تكسرنى تانى وتذلنى؟ انا مش عاوزة أقعد هنا مش عاوزة. . حاول تثبيتها وهو مذهول من تحولها فقال بحدة :- بس إسكتى فيه إيه؟ ماكنتى كويسة دلوقتي إتحولتى ليه؟ أخذت تضــ,,ـــــربه في صدـ,,ـــره قائلة :- يا برودك وكمان مش عارف.

كتف يديها بحدة قائلا :- قلت إهدى وأسمعى. ..
نفضت يديها ثم جلست على الأريكة ووضعت يديها على وجهها وأخذت تبكى .. زفر بضيق ومسح على وجهه بنفاذ صبر ثم توجه ناحيتها وجلس إلى جوارها قائلا :-
حصل إيه؟ ممكن أفهم؟ أنا مش فاهمك الصراحة. نظرت له بدموع قائلة :- عاوز تعرف ليه؟ فى إنى مش قادرة أقعد في المكان اللى إتعذبت وأتهنت فيه مش قادرة كل ذكرى بتعدى قدامى وكأنها حاصلة فعلا دلوقتى مش بإيدى مش بإيدى وانت السبب.

وضع يده على زراعها بحذر ولكنها إبتعدت على الفور فقال بضيق :- ممكن تهدى طيب؟
طيب ما أنا أعتزرت وقلنا هنبتدى صفحة جديدة إيه اللى خلاكى تغيرى كلامك؟ لم ترد عليه وإنما أشاحت ببصرها بعيدا فضايقه كثيرا فقام بمسك زراعها بقوة قائلا :-
بقولك ايه لما أكلمك تردى عليا سامعة ولا لا؟ قوست شفتيها قائلة بألم:- إيدك وجعتنى. . أنزل يده بسرعة ماسحا على وجهه وهو يستغفر ربه بسره كى يهدأ.

نظر لها بهدوء قائلا :- أنا آسف مقصدش بس انتى اللى بتعصبينى بافعالك الجنونية دى الصراحة. هتفت بإستنكار :- مين دى اللى مجنونة إن شاء الله؟ هتف بضجر :- أمى المجنونة إرتحتى كدة هى هرمونات الحمل دى هتيجى على دماغى ولا إيه؟
قومى غيرى فستانك دة. تراجعت بخوف قائلة :- ليه؟ هتف بسخرية :- متخافيش مش هاكلك علشان بس ترتاحى والبيبى كمان هتقعدى متكتفة بيه كتير. هتفت بخفوت :- طيب اطلع برة. .

نظر لها بدهشة قائلا :- نعم يا أختى. ؟!
بصى يا لمار أنا جبت آخرى معاكى وللصبر حدود. يعنى إيه اطلع برة دى كمان ؟
إقصرى الشر وقومي. هتفت بعناد :- لا . وبعدين أنا مش هقعد هنا كمان. هتف بإستنكار :- أومال هتقعدى فين سيادتك؟ هتفت بخفوت :- هقعد عند طنط أمينة. هتف بحدة :- نعم يا روح أمك؟

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى