روايات

الفصل الحادي و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الحادي و العشرون ترويض الفهد

_اخلص يا مازن انا روحى فى مناخيرى . اجاب برهبه :
_صممت انى اوديها عند اهلها . صمت فارس لحظات و عينه تلمع ببريق غاضب و هو يضغط على قبــ,,ـــــضه يده و اسنانه ثم توعدها بصوت اجش :
_ماشى يا ياسمين… انا هعرفك ازاى تتصرفى من دماغك و تتحدينى . للحظه فقد تركيزه من مجرد فقدانه لها من جديد فهدئه مازن موضحا :
_بالعقل يا فارس هى مش حاسه بنفسها بتتصرف ازاى ؟الصدمه مخلياها بتخبط هنا و هنا .

رد بحده :
_بس متوصلش انها تتهمنى بالشكل ده، بدل ما تقف جنبى تعمل كده؟ انا هتجنن . هتف مازن بمهادنه :
_معلش يا فارس هى معذوره برده، من وجهه نظرها مفيش سبب للى حصل لكارما ، ده غير تهديداتك لكارما طول الفتره اللي فاتت و كمان اللي حصل من تسريبات . سأله بضيق :
_و انت كمان رايك كده ؟ حرك رأسه رافضا و معللا :
_لا طبعا انا عارف حدودك كويس ،بس مش عارف مين ممكن يكون ليه مصلحه فى انه ي.ها ؟

اجاب بثقه :
_اللى كان ورا موضوع التزوير و الفيديوهات ،حد بيلعب معايا بس عن طريق عرايس بيحركها بحبال و محدش شايفه و كارما بقت بالنسبه له كارت محروق و هو هو نفسه اللى حاول ي.نى و انا راجع من شرم الشيخ و هو اللى ساعدها تزور عقد الجواز و هو برده اللى دلوقتى بيحاول يلبسنى مصيبه مــ,,ـــــوتها . صاح مازن بحيره و غضب :
_مين…مين ؟ اجاب بتفكير :
_مش عارف ، حد قريب، بس بعيد عن الشبهات زي ما قالت لي .

رد مازن مستنتجا :
_عمى مدحت ؟ رد رافضا بغمزة من عينه :
_تؤ ،مدحت بيه اضعف و اغبى من كده بكتير، بس هى لو توصل معاهم للدرجه دى فاللي ممكن يعملها هو مروان الفهد . تحير مازن و سأله :
_و عمى مروان هيستفاد ايه؟ طيب عمى مدحت و مصلحته الورث، انما مروان مصلحته ايه ؟ اجاب موضحا :
_كفايه انه ينتقم منى ، انت شكلك نسيت ! هتف بتأكيد :
_لا طبعا منستش ،هو اللى حصل يتنسى !

فلاش باك******* كان فارس بعمر الخامسه عشر و اثناء الاجازه الصيفيه و التى كان يقضيها برفقه عائله عمه مراد و لا يقضيها مع امه مطلقا ، و فى تجمع عائلى بمنزل مراد استمع فارس بالصدفه لمدــ,,ـــــادثه تليفونيه لعمه مروان . اقترب اكثر و استمع لهمسه عندما استرعى الحديث انتباهه :
_البضاعه اول ما توصل انا هسلم و استلم و التأمين ده عليكم ،كفايه عليا اوى انى دخلتها . صمت ليستمع للطرف الاخر و أجاب بخوف :

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى