روايات

الفصل الثالث و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثالث و العشرون ترويض الفهد

الفصل الثالث و العشرون المرأة لم تخلق للحب ، بل خلق الحب لها .
نزار قباني .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلس برفقه اخويه و زوجته مستمتعا برفقتهم و لكن خرج ساهر عن المرح متحدثا بقلق:
_انا مش مطمن يا فارس …قبل كده حد حاول ي.ك و دلوقتى كارما تتقل، الموضوع شكله كبير . رد فارس مطمئنا :
_متقلقش انت و خِليك فى مذاكرتك وعلى العموم انا زودت الحراسه عليكم و على البيت .

التفت ينظر لچنى و هو مقلصا حدقيته بتركيز عليها و اكد بحزم :
_بس على الله تهربو من الحراسه . ابتسمت لعملها انها المعنيه بالحديث فهى دائمه الهرب من حراستها لشعورها بانها مراقبه فردت بمزاح :
_رجالتك هم اللى خايبين . رفع حاجبه هاتفا بصرامه :
_چنى انا مبهزرش، اياكى تهربى من الحراسه ….فاهمه ؟ ردت باحترام :
_حاضر . نظر لياسمين و قال بحب :
_و انتى يا حبيبتى خروجك من البيت يا معايا يا بالحراسه حتى لو رايحه لاهلك …مفهوم ؟

ردت ياسمين و هى تحتضن ذراعه :
_حاضر يا حبيبى . وقف مهندما ثيابه و اخبرهم :
_طيب انا هروح اتمرن شويه على العشا ما يجهز . انتفضت ياسمين متحدثه برجاء و ترقب :
_مش قولتلى قبل كده انك هتعلمنى ازاى اضــ,,ـــــرب نــ,,ـــــار ؟ اومأ بحب و رد بإيجاز و هو يمد راحته ناحيتها :
_تعالى . سحبها معه للخارج و ذهبا سويا لغرفه الرمايه و بدأ فارس بتعريفها على انواع الاسلحه المختلفه و ايضا انواع الطلقات .

امسك بيده احد الاسلحه و بدأ بالشرح بجديه :
_بصى بقى دلوقتى فى نوعين اساسين من الاسلحه و كمان الطلقات، الاسلحه ( مسدسات و بنادق ) و الطلقات ( حيه و مطاطي ) تمام . ركزت انظارها و هو يكمل شرحه المستفيض :
_و لازم و انتى بتتمرنى تعرفى تفرقى كويس بين الرصاص مش عايز مصايب الله يخليكى . نظرت له باغراء و سألت بدلال مثير :
_هو انت عندك رصاص حى ؟

نظر لدلالها فأثارته حركاتها الغير بريئه فقضم اسفل شفته و حاول التماسك و عدم الانصياع لمشاكستها و رد بجديه زائفه :
_اه طبعا … اللي في العلب الحمرا دي رصاص حي و كل العلب الزرقا دى للتمرين يعنى متجيش ناحيه العلب الحمرا… مفهوم ؟ اومأت غامزه بعينها :
_مفهوم . ضحك لمشاكستها و سألها بجديه مصطنعه :
_انتى عايزه تتمرنى ؟ ولا اشيلك و اطلع بيكى فوق ؟ هتفت بخضه :
_لا لا… اتمرن طبعا .

رمقها بابتسامه عابثه و هتف :
_طيب، بصى المسدس ده اسهل نوع تتعلمى عليه اسمه بيريتا . و بدأ ان يريها كيفيه وضع الطلقات و ازالة صمام الامان ثم اوقفها امام الهدف الثابت على الحائط امامها و بدأ بتعديل وقفتها و مسكتها للسلاح النــ,,ـــــارى و وقف ورائها ليبدأ توجيهها . وقف خلفها تماما و انحني لمستوى طولها هاتفا بنبره جاده :
_بصى سن نمله الدبانه اسفل منتصف الهدف . لفحت انفاسه عنقها فابتلعت لعابها بإثاره و التفتت تنظر خلفها لتواجه وجهه بحب و دلال فقال بحده :
_ركزى ، انتي ماسكه سلاح و لازم تركيزك يبقى عالي .

هتفت برقه :
_معاك يا حبيبي . ادار وجهه محاولا اخفاء ابتسامته و تسائل :
_طيب انتى فهمتى انا قولت ايه ؟ ردت ضاحكه :
_طبعا لا . مالت بجسدها للوراء اثر ضحكاتها و بدأت بمداعبه صدـ,,ـــره بظهرها و هز كتفيها فأخذ فارس نفسا عميقا و زفره ببطئ هاتفا بصبر :
_اللهم طولك يا روح… بصى يا حبيبى شايفه السن ده ؟ يبقى متركز تحت الخط اللى فى النقطه الحمرا دى .

هتفت ياسمين بصوت طفولى :
_الصنغننه دى ؟ ردد بقهقه على ما تفعله تلك التي تذيب قلبه :
_اه الصغننه دى . عادت تقول بنفس النبره الطفوليه :
_المنمنمه دى ؟ وافق منحنيا ليقبل عنقها و ردد هامسا بأذنها :
_اه المنمنه دى . علمت انها انتصرت بما تحاول فعله فقالت بدلال :
_طيب .

مر بعض الوقت و هو يحاول تدريبها بجديه و هى تحاول اثارته بكل ما تملك من مقومات فإنهارت جديته و صرامته فى النهايه و ترك التدريب و بدأ فى تقبيلها بشغف و عنــ,,ـــــف و كأنه يعاقبها على افعالها و لكنها بادلته القبلات غير عابئه بقسوته . ابتعد عنها فجأه فسالت بخضه :
_فى ايه ؟ اجاب و هو يتجه للهاتف الداخلى المعلق على الحائط :
_فى كاميرات . وجه حديثه لعامل الامن المرابط امام الكاميرات بجديه :
_ايوه يا بني ،افصل الكاميرات اللى فى استديو الرمايه و متشغلهاش الا لما اقولك .

رد العامل باحترام :
_حاضر يا باشا . نظر العامل لرفيقه الذي كان يتابع معه ما يحدث بغرفة الرمايه من بدايته كأنهما يشاهدان فيلما رومانسيا و غمز بمزاح :
_الباشا بتاعنا مدلع نفسه على الاخر ….فى اى مكان مش فارقه . رد عليه العامل الاخر :
_ما الهانم بتاعته زى القمر بصراحه ، حقه يتهبل عليها .

اما فارس فنظر للضوء الاحمر المضئ بالكاميرات منتظرا ان تطفئ و فور تاكده من اطفائها بدأ بنزع ثيابه عنه و القاها ارضا بلهفه و اقترب من حبيبته و حملها و وضعها على المنطده المدجحه بالاسحله فأزاحتها ياسمين بيدها بعيدا حتى تستقر على ظهرها . بدأ فى تقبيلها بعمق قاصدا ايلامها و هو يوبخها بعبثيه :
_عشان لما اقول ركزى تركزى بعد كده .

ضحكت ضحكه رقيعه من تهديده فبدأ باكمال علاقته معها بحب و شغف بدءا من تقبيلها قبلات رقيقه على انحاء متفرقه من جسدها، ثم بدأ بتمرير يده على منحنياتها و صفع مؤخرتها وسط تأوهها باستمتاع ليحملها بالنهايه مجبرا ساقيها على محاوطه خصره و مارس الحب معها . بعد مرور بعض الوقت ارتدى فارس ثيابه و ساعدها بارتداء ثيابها مختطفا قطعه صغيره من ملابسها التحتيه رافضا اعطاءها اياه . رفعت يدها تجاهه هاتفه بجديه :
_هات .

غمز لها بعبث و رفض :
_تؤ….. لو تعرفى تاخديه خديه . قال جملته وهو رافعا يده الممسكه بقطعه الملابس لاعلى و بالطبع مع فارق الطول بينهما وجدت استحاله فى نولها مبتغاها . اقتربت منه بخطوات بطيئه و متمهله بدلالها القاتل و نظرت له بدهاء و همست بأذنه برقه :
_خليهولك ذكرى . طبعت قبله رقيقه و عميقه على شفتاه فبادلها القبله لتنزل يده رغما عنه لاحتضانها فأختطفت منه قطعه الملابس و هرولت بعيدا عنه هاتفه باغاظه :
_عشان متتحدانيش بعد كده .

تسمر فارس مكانه من حركتها و جحظت عيناه بدهشه فمتى تجرأت لهذا الحد ؟ و متى اصبحت تملك كل كيانه ؟ ابتلع لعابه و تحدث بذهول :

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى