روايات

الفصل الرابع و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الرابع و العشرون ترويض الفهد

_لا عشان تنتقم ابتسمت بحنق و هتفت :
_ايواااا تنتقم منك فيا ، صح ؟ اومأ مؤكدا فهدرت بغضب :
_و مفيش واحده ممكن تنتقم من واحد بالشكل ده الا لو اذاها جامد اوي، فيا ترى بقا عملت معاها ايه خلاها عايزه تنتقم منك بالشكل ده ؟ رد بهدوء زائف :
_من وجه نظري اللي عملته اني سترت عرضها ، و من وجهه نظرها اني اذيتها و نفيتها بره البلد .

صرخت ياسمين بنبره عاليه و هادره :
_افهم ايه من كلامك ؟ سترت عرضها يعني ايه ؟ احتدت تعابيره من صراخها العالي فانعقد جبينه و حذرها برفع سبابته امام وجهها هاتفا :
_صوتك يا ياسمين ، سكوتي و ردي على التحقيق ده مش ضعف مني و انتي فاهمه ده كويس . تنفس بحده و هتف :
_اللي عملته معاها حاجه خاصه مش المفروض اقولهالك لانها متخصش حد غيرها . ضحكت بسخريه :
_و متخصكش ؟

لم يجيب فصرخت بعصبيه :
_انت عايز تقنعني ان بنت عمتك سلمتنى لمجرمين عشان يبسطو نفسهم بجسمى شويه و بعدها يدفــ,,ـــــنونى انا و ابنك و كمان من غير سبب مقنع على الاقل ! رد بفروغ صبر :
_طيب لو قولتلك بسبب انها بتحبنى هيكون سبب كافى و مقنع ليكى . صاحت عاليا بسخريه :
_لا اقنعتني ، بتحبك بس كده !و المفروض انى اصدق ؟هتلاقيك عملت معاها زي كارما عشان كده عايزه تنتقم بالشكل الرهيب ده .

بلل شفتيه قاضما اياهما بداخل فمه و صر على اسنانه يتنفس بثقل محاولا ابتلاع حديثها و لكنها اكملت صراخها المسموع لمن بالخارج هاتفه :
_نفسهم بتوع دــ,,ـــــادثه شرم ، يعني العداوه من وقتها و ساعتها حاولت ت.ني برده بس جت فيك . دارت حول نفسها و هدرت بغضب :
_اكيد فى حاجه بينكم عشان كده كنت انا المقصوده برده وقت شرم الشيخ . هتف مفسرا بحده :
_اذا كانت وقتها فى امريكا ،و بعدين انا بقولك ان عمرى ما كان فى بينا حاجه هتصدقيني امتى ؟

اقترب التؤامتان من غرفتهما بتردد لتقررا بالنهايه الدخول وسط امتعاضهما و لكن الاصوات من الداخل بدأت تعلو اكثر و اكثر . فور دخولهما تفاجئا بفارس و ياسمين و كل منهما ملتفح بمنشفه و ياسمين تنظر له بحنق صارخ :
_مش هصدق الا لما اعرف ، انا سيبتك تضحك عليا فى موضوع كارما بمزاجى لكن المره دى…… قاطعها فارس بعد دخولهما فنظر لها بتحذير من الصراخ بوجهه هكذا امامهما و لكنه قرأ الاصرار بعينها فصاح بصوته الاجش :
_بس و لا كلمه زياده .

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى