
الفصل الخامس و العشرون إن كنت تعرفين رجلا يحبك اكثر مني ،
فدليني عليه لأهنئه و ا.ه بعد ذلك .
نزار قباني . ~~~~~~~~~~~~
صعد فارس بزوجته الى جناحهما و وضعها على الفراش وسط رفضها و حدتها معه و صراخها به فعاد ليغلق الباب بالمفتاح و دلف للمرحاض تاركا اياها جالسه بامتعاض . لحظات و خرج متلفح بمنشفه فنظرت له بترقب و تصنعت الجمود هاتفه :
_انت قافل عليا ليه ؟ مش كفايه زعقت لعمي و كمان طردت اهلي من بيتك .
نظر لها رافعا حاجبه الايسر و ابتسم بسمه جانبيه و لم يعقب عليها و تركها ذاهبا لغرفه ملابسه و خرج بعد ان ارتدي سروال داخلي فقط و وقف امامها بهيئه المهلكه و عضلاته المنمقه و امسك راحتها بقبــ,,ـــــضته و اوقفها امامه و هي تحاول بشتى الطرق سحب يدها من بين راحته . تحرك بها يدفعها للخلف حتى اسندت ظهرها على الحائط و اقترب بوجهه منها و هتف هامسا بنبره هادئه :
_عايزاها ع الحنين و لا بطريقه فارس الفهد ؟
ابتلعت لعابها بتخوف و هتفت بفضول :
_هى ايه دي العلقه مش كده ؟ غمز لها برقه و غزل و همس بالقرب من اذنها بنبره مثيره :
_لا البوسه . علت انفاسها بتوتر من اقترابه الشديد و حاولت اظهار الجمود فردت بصوت متقطع :
_ااا…ابعد.ع عنى رد مبتسما ابتسامه عذبه :
_يا ترى ضعفى قدامك هو اللى بيخليكى تتفرعنى كده عليا ؟ مش انتى عارفه انى اقدر اكسر فرعنتك دى، و بكذا طريقه كمان و انا عشان بحبك اختارت الطريقه دى .
انحنى مقبلا اياها قبله عميقه سحب بها روحها الى داخله و ادخل انفاسه الى داخلها وسط اعتراضها الذى ما دام الا لثوانٍ معدوده فإنهارت مقاومتها و سحبت رسغها من يده و احاطت عنقه بذراعيها تتعلق بجسدها و ترتفع على أطراف اصابعها فحاوط خصرها بذراعيه و سحبها اكثر داخل احضانه .
عمق قبلته اكثر و اكثر حتى الهب مشاعرها و احاسيسها و بدأت بمداعبة صدـ,,ـــره العاري و خللت اصابعها بشعره فشعر باستسلامها له فحملها مجبرا قدماها على محاوطه خصره و لم يفرقا قبلتيهما و وضعها على الفراش و اعتلاها مبتعدا لحظه ليسمح لها بالتنفس و هتف بضيق :
_انا مطردتش اهلك ، لاني لو عملت كده ابقى كمان طردت اهلي لما مشيت اخواتي مع الدكتوره دينا .
حاولت الرد و لكنه عاد لتقبيلها و بدأ بتقبيل عنقها و اذنها و عاد ليقبل شفتاها لاهثا بإثاره و ابتعد مستطردا :
_كنت همــ,,ـــــوت و انا بدور عليكي ، لما شوفت القبــ,,ـــــر اللي كان محفور محستش بنفسي غير ان لو جرالك حاجه هخلي الرجاله تدفــ,,ـــــني فيه و أنا حي . عاد يدفــ,,ـــــن رأسه بتجويف عنقها و لثمه بعنــ,,ـــــف خرج منه رغما عنه و اتبعه بتلثيمه لتجويف صدـ,,ـــرها فاخرجت آهه عفويه جعلته يشعر باستعدادها لاكمال علاقتهما الحميميه فتوقف مبتعدا عنها .
وقف بعيدا عنها و نظر لها بقسوه و شموخ و اطنب :
_سامحتك كتير اوي على غلطاتك يا ياسمين ، بس طلب الطلاق هو الحاجه اللي مش بسامح عليها و عشان تعرفي انك طول ما بتدوبى فى ايديا زى البسكوته كده هتفضلى على ذمتى ، بس صدقينى اول ما الاقيكى قدرتى تمنعى نفسك عنى هطلقك يا ياسمين زى ما انتي عايزه .
اتجه ناحيه الباب مستعدا للخروج فشعرت باهانته لها بفعلته التي كررها قبلا فخرجت عن شعورها و امسكت باناء الزهور الموضوع بجانبها و القته ناحيته فارتطم بالحائط لينكسر وسط صراخها بقهره :
_انت بتستغل ضعفي ناحيتك يا فارس و بتهيني بالشكل ده ؟ طيب من انهارده هتشوف ياسمين تانيه خالص ، ياسمين قويه و بترفضك و تقولك لأ عاد بجسده و ردد بقسوه :
_بهينك ؟ حسيتى بالاهانه من الحركه دي ؟على الاقل انا عملت ده بينى و بينك، شوفى نفسك انتى انهارده هنتينى كام مره قدام اهلي و اهلك ؟
بكت بغضب و هتفت مفسره :
_انا مهنتكش ،انا طلبت الطلاق و اظن ده من حقى و ميعتبرش اهانه إلا فى قانون فارس باشا الفهد طبعا . اقترب بخطوات ثابته و همس لها موضحا :
_تحبي اعدلك غلطاتك ؟ انتظر ردها فلم تجب فهتف :
_بس كل غلطه هتاخدي عليها عقاب . ابتلعت و رفضت هاتفه :
_بعد اللي حصل لي شايفني انا اللي غلطانه ؟
حرك رأسه رافضا و هتف مؤكدا :
_بالعكس ، انا هسامحك على غلطاتك تقديرا للي مريتي بيه ، و عشان اكون عادل معاكي فكل غلطه هقولها و هتلاقيني معايا حق فيها عقوبتها هتبقى مخففه . ابتسمت بسخريه و قالت :
_و اللي مش هعترف بيه ؟ ابتسم بمشاكسه و هتف :
_عقابها هيكون مضاعف لاني مش هتبلى عليكي . صمتت فجلس بجوارها و صرح بصوت قوي و مثير :
_اول غلطه لما كسرتى كلامى و خرجتى من غير اذنى و خبيتى عليا ، ها ؟
اومأت مؤكده :
_في دي معاك حق . ابتسم بانتصار و اكمل :
_تانى غلطه لما هربتى من الحراسه و ورطتى داده معاكى . ناقشته هاتفه بدلال :
_هي نفسها الغلطه الاولي ، اني هربت و خرجت من غير اذنك . ضحك رغما عنه و احاط خصرها متماشيا معها ببسمه عابثه :
_ماشي يا ستي ، ثالث غلطه بقى لما جازفتى بنفسك و انتى عارفه انى مقدرش اعيش من غيرك .
هتفت مدافعه :
_ده لو كنت عارفه الخطر اللي انا رايحه له ، انما انا وثقت في بنت عمتك و مدتش خوانه . سحب نفسا عميقا و هتف باستسلام :
_مش هاكسبك ابدا في الكلام ، طيب ايه رأيك في رابع غلطه لما شكيتى فيا و بعلاقتى بعاليا ؟ تجهمت ملامحها هاتفه بغيرة :
_من الاول مش مرتاحه لها و كانت بتحاول توقع بيني و بينك و بعدين انت مش عايز تريحني و تقولي ايه الموضوع الكبير اللي يخليها تعمل كده فيا ؟
زفر بفروغ صبر و هتف :
_لو قولتلك هترتاحي و تبطلي تشكى فيا ؟ اومأت مؤكده فقال محذرا :
_مش هتسألي في تفاصيل و لا هتقولي لحد حاجه حتى نرمين ! اومأت من جديد فزفر بضيق :
_جوزتها غصب عنها و بعدها سفرتها تعيش في امريكا و منعتها ترجع هنا الا بموافقتي . الفضول بوجهها جعل بسمته تتسع لاذنيه و اخرج ضحكاته على شكلها الطفولي و هي تحاول ابقاء فمها مغلقا حتى لا تسأله كما وعدت و لكنها لم تتمالك اعصابها و صرخت برجاء تتعلق برقبته هاتفه بتوسل :
_لا مش هقدر اسكت ،ابوس ايدك قولي الموضوع .
مد راحته بمداعبه و غمز لها بمشاكسه هاتفا :
_بوسي .




