روايات

الفصل الخامس و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الخامس و العشرون ترويض الفهد

ضحكت بعفويه و امسكت راحته تقبلها فشدها بعيدا و مشيرا لوجنته :
_لا هنا . ابتلعت لعابها و قبلته من وجنته فأشار على ثغره هاتفا :
_و هنا . ابتعدت تنظر له بدهشه فهتف مبتسما :
_مش انتي عايزه تعرفي ؟ يبقى تبوسي من سكات . اقتربت زامه شفتيها بشكل طفولي و انحنت تقبله فبادلها برومانسيه و لكنها ابتعدت مردده بحسم :
_لا مش هتضحك عليا و احكيلي . سحبها و اجلسها على فخذيه مداعبا بطنها و قال :
_كانت شقيه و بتعمل مشاكل كبيره و اضطريت اخليها تتجوز زين و….

صرخت بلهفه متسائله :
_ايه ، مين ، زين ؟ ازاااي ؟قول بسرعه . لم يتمالك نفسه من طفولتها فسحبها داخل احضانه يداعبها و يدغدغها هاتفا :
_يا حشريه ، يا فضوليه . ابتعد عنها و هتف بتأكيد :
_مش هتنسيني الغلطات يا خبيثه ، وصلنا للغلطه الكام ، آه الخامسة لما رجعتى فتحتى موضوع كارما و شكيتى فيا تانى . ردت بحزن :
_ده مكانش شك ، انا كنت بعمل مقارنه بي…

قاطعها رافضا :
_لا كان شك و دي غلطه انتي معترفتيش بيها يبقي غلطتين اعترفتي و غلطه انكرتيها . نفخت هواءا عنيفا من صدـ,,ـــرها و اعقدت ذراعيها امام صدـ,,ـــرها هاتفه بحنق :
_طيب تمام روح البس بقى بدل ما تاخد برد . غمز رافضا و قال :
_لسه مخلصستش لسه في سادس غلطه لما اتكلمتى قدام بنات عمك فى خصوصياتنا . دافعت بحزن :
_هم اللي دخلو علينا يا فارس .

زغر بعينه و سأل :
_طيب و سابع غلطه لما اتحدتينى قدام اهلك و صغرتى منى . ردت بغضب :
_مش كنت بتزعق لعمي ؟ احتدت نظراته هاتفا :
_و ده يديكي الحق تهنيني قدامهم ؟ اومأت معتذره :
_معاك حق ، مكانش قاصدي . هتف مستطردا :
_لسه لسه لان كل ده فى كفه و تامن غلطه بقى يا استاذه ياسمين و اللى محطوطه فى كفه لوحدها لما طلبتى الطلاق .

نظرت له كجرو لطيف تطلب السماح فغمز لها متسائلا بمكر :
_كده كام غلطه ؟ رفعت كتفاها بعدم معرفه و هتفت :
_تلاته ؟ ضحك عاليا و بعفويه مرددا بغزل :
_بمــ,,ـــــوت فيكي ، بس لو عيزاني اسامحك لازم تعتذري . نظرت له كجرو لطيف و رسمت الضعف على وجهها فربت عليها موضحا :
_بعيدا عن الهزار انا عارف ان اليوم كان صعب عليكى و اللى مريتى بيه يهز جبل، بس انا كنت مستنى منك انك تعرفى انى واقف جنبك و اننا حاجه واحده فمتخليش اى حاجه تحصل تفرق بينا .

احاطته بذراعيها فبادلها بقوه و تملك و هتف برومانسيه :
_انا و انتى حاجه واحده مينفعش تتجزء او تنفصل ،فاهمه؟ رفع وجهها اليه و همس بعشــ,,ـــــق :
_بعشــ,,ـــــقك و بحبك و بمــ,,ـــــوت فيكى و روحى فداكى و المصيبه انك عارفه كل ده و لسه بتشكى فيا ! قبلها بجانب فمها قبله رقيقه و ردد بصوت حاد و بجديه :
_يلا اعتذرى حالا . نظرت له بانكسار مزيف محاوله التملص منه فغمز لها هاتفا :
_مش هيخيل عليا وش الصعبانيات ده ، بقولك اعتذرى .

ردت بأسف :
_اسفه . قال بحب و هو يقبل عنقها :
_اسفه يا ايه ؟ اجابت بخجل :
_اسفه يا حبيبى و مش هعمل كده تانى . كرر و هو يخلع عنها قميصها القطني :
_و اخر مره تكسرى كلامى ؟ اومأت له بترقب هاتفه :
_حاضر . اراحها على الفراش و اعتلاها هاتفا بنبره مثيره :
_و مسمعش منك كلمه الطلاق دى تانى ؟ ردت و هى تضغط على شفتها السفلى بخجل :
_حاضر .

استند بمرفقيه محاوطا جسدها هاتفا بتملك :
_بحبك يا سلطانه. ردت بهيام :
_و انا بحبك . بدأ بتقبيلها قبلات حاره و قال بصوت خافت هامسا بأذنها :
_انا جعان اوى . وضحت ياسمين ببراءه :
_انت مشيت الخدم ، انزل احضرلك تاكل ؟ رد فارس و قد بدأ بالتهام اطرافها و اجزاء جسدها العارى امامه :
_ما انا هاكل، بس هاكلك انتى . فظل يلتهمها وسط استجابتها له باحسيسها ليكمل معها العلاقه الحميميه برقه و رومانسيه شديده و هو يحثها بالكلمات العاشقه و الحنونه .

اعتدل فارس فى نومته و قبل راسها بحب و قال بسخريه :
_زمان اهلك فاكرين انى بعذبك و ابهدلك على عمايلك ، لو يعرفو بعاقبك ازاى ؟ ههههه ضــ,,ـــــربته بقبــ,,ـــــضة يدها فى صدـ,,ـــره و ردت بدلال :
_ما انت بوستني قدامهم و فضحتنا ، و مع انهم عارفين انت بتحبني قد ايه بس برده بيخافو منك اوي و بيعملولك الف حساب .

رد بغرور بحزم :
_مش وحش انهم يعملولى حساب ، و هم شايفين حبي ليكي مش ضعفي ناحيتك ، لان مش من حق اى حد مهما كان مين يشوف ضعفى غيرك انتى و حتى انتى مش من حقك تعرفى حد بضعفى ده . احتضنته و كوبت وجهه براحتهيا و اكدت بغزل :
_حبيبى فهد ، اقوى مخلوق على الارض، بس لحد مراته حبيبته و بيكون احن مخلوق على الارض .
………………………………

استيقظ من نومه صباحا على قبله حنونه فابتسم بعشــ,,ـــــق :
صباح الخير يا حبيبه قلبى . اجابت برقه و دلال :
صباح الخير يا مز . قهقه فارس ضاحكا و داعب انفها بأنفه مرددا :
يادى مز دى . نظرت له متصنعه الغضب و تسائلت بحيره :
مين بقى اللى بيقولك مز غيرى ؟ ها انطق . غمز لها باغاظه و قال :
جوزك جامد يا حبيبتى . زمت شفتيها بضيق و جلست بتذمر هاتفه :
جامد على نفسه ، قول مين بيقولك كده بدل ما اجيب الساطور و اقطعك و احطك فى اكياس .

ابتسم فارس على مشاكستها و مرحها الطفولي الذي يعشــ,,ـــــقه و هتف بدلال :
_و اهون عليكى تعمليلى واوا . ضحكت و قالت بحب :
بغير عليك اوي اوي . قضم شفته ساحبا اياها و ابتعد لأخذها في جوله جديده من جولاته الجامحه ولكنها ابعدته بدلال و قالت :
فاارس . هتف بحب :
عيونه قالت و هي تتحاشا النظر لعيناه :
انا شامه ريحه كبده . رفع حاجبه متعجبا و ردد بدهشه :
كبده ! فى حد هيعمل كبده الساعه 6 الصبح ؟

رفعت كتفاها بحيره و قالت بعنچ :
ريحتها جامده جدا و الله ، انت بس اللى مش شاممها . امسكها من راحتها و سحبها لتستقيم هاتفا بمرح :
تعالى ننزل نشوفهم فى المطبخ مع انى اشك انهم يكونو عاملين كبده . دخلا المطبخ فسألت ياسمين بلهفه و هي تبتلع لعابها بنهم :
سنيه ، انتو عاملين كبده ؟ ردت باحترام نافيه :
لا يا هانم ده احنا بنحضر الفطار .

تذمرت دابه الارض بقدمها و ظلت تدور بالمطبخ تشتم الاواني يمينا و يسارا هاتفه بتعجب :
اومال ريحه الكبده الجامده دى جايه منين بس ؟ ابتسمت سنيه بسعاده و وضحت بود :
ده وحم يا هانم . ردد فارس متعجبا :

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى