روايات

الفصل الخامس و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الخامس و العشرون ترويض الفهد

لأ ما انا مولود فى مصر يا حاج . قهقه الجميع على مزاحه حتى رجال حراسته لم يتمالكوا انفسهم من الضحك فصاح بهم فجاه هادرا بصوت اجش :
ايه هنقضيها ضحك ؟ ارتبك الجميع فعاد فارس للسخريه و الضحك هاتفا :
اما انكم جبانات صحيح . لتعود البسمه و الضحك للاجواء مره اخرى فتنحنح البائع فى حرج و قام بالاتصال برفيقه بالعربه القريبه منه ليطلب منه المساعده هاتفا برجاء :
تعالى يا بنى ساعدنى ده انا عندى رئيس .

رد البائع الاخر :
انا قولت الداخله دى جامده و اكيد وراها حاجه .
~~~~~~~~~~~~ وقفت ياسمين تشاهد المنظر الرائع للنيل فى هذا الوقت المبكر تستنشق عبير الصباح فاحتضنها من الخلف و اسند ذقنه على كتفها و قال بعبث :
عايزين نبقى نجرب مره كده بين الميه و الهوا . ضــ,,ـــــربته ياسمين ضــ,,ـــــربه خفيفه على يده و ردت بخجل :
اختشى .
قاطعهما عن تقاربهما الرومانسي رنين هاتف فارس فنظر لشاشته ليجده مازن فاجاب بمرح :
صباح الفل .

تعجب مازن من طريقته فبالامس كان شديد الحده و العصبيه معه فور اخباره انه لم يستطع ان يجد عاليا باى مكان فهتف متعجبا :
شكلك فايق ع الصبح ؟ اجاب بسعاده :
جدا ، قول انا فين دلوقتى خمن كده ؟ سأله بحيره :
هو انت مش فى البيت؟ رد نافيا بمشاكسه :
لأ ، انا باكل كبده و سجق على الكورنيش مازن بخضه: ايه ؟ وضح بغزل :
السلطانه ياسمين بتتوحم على كبده و سجق من على العربيه .

ضحك مازن عاليا و هتف بسخريه من رفيق دربه :
و لسه يا باشا ، هو انت شوفت حاجه ؟ استنونى انا جاى و هاتلى معاك اتنين وصايه و رحمه ابوك . قهقه فارس مهللا بصوت عال :
اتنين وصايه لمازن باشا و زود الفلفل . ابتسم زين بخفه و رد بمرح :
اوامر معاليك يا باشا . بعد الانتهاء من تناول الطعام اغدق فارس بناء على رغبة معشوقته باموال طائله على اصحاب عربيتى الطعام وسط امتنان و فرحه العاملين .
~~~~~~~~~~~~~

بعد مرور يومان و بالتحديد يوم زفاف ياسين و ساندى التقى الجميع بقاعة الاعراس المقام بها الحفل فهرعت نرمين لاحتضان اختها الروحيه هاتفه بحب :
ياسو ، يا قلبى عامله ايه ؟ ردت بحب و اشتياق :
الحمد لله يا حياتى ، انتى عامله ايه ؟
جعد فارس ملامحه و تسائل بغيره :
مين دى اللى حياتك ؟ لأ بقولك ايه انا بغير .
سألته بحيره :
بتغير من نرمو ؟

سحبها داخل احضانه و همس لها بدندنه :
اغار عليها من فم المتكلم ..اغار عليها من ثيابها ..اذا لبستها فوق جسمٌ منعمى .

وقفت ياسمين وسط الزفاف و امسكت بمكبر الصوت و بدأت بغناء تلك الاغنيه وسط تهليل الحضور و بدأ العروسان بالرقص الهادئ عليها و اتبعهما الكثير من الحضور حتى اتجه فارس صوبها و سحبها بين احضانه ليرقص معها اثناء غناءها و هو يقبل عنقها بعشــ,,ـــــق و قام رفقاء ياسين ممن يعملون معه بنفس الشركه و هم على درايه كامله برب عملهم الصارم بتصويرهما بهواتفهم المحموله و رفعها على وسائل التواصل الاجتماعى تحت عنوان ( الفهد العاشق للغزال ) ليصبح ذلك التسجيل المرئى حديث المجمتع .

…………….
كان من بين المدعوين رفيق ياسين الضابط مالك و الذى فور رؤيته لنرمين اقترب منها و تحدت بمشاكسه :
ها بطلتى شقاوه و خناق ؟ نظرت له بعدم فهم و ردت بضيق :
افندم ! انت مين؟
اجاب بهدوء :
نسيتينى اوام كده ؟
صاحت بغضب :
المفروض انى اعرفك؟
رد متعجبا :
اعتقد كده ؟
رمقته بنظره غاضبه و قالت بحده :
لا و الله محصليش القرف و روح يا بابا بقى العب بعيد .

تفاجئ مالك من اسلوبها الفج فرد بحزم :
انا الرائد مالك عمر اللى كنت ماسك التحقيق بتاعك يا انسه شيرين . ابتسمت و قد تذكرت :
اه افتكرتك بس انت قصدك اختى ،انا توأمها على فكره .
هتف بدهشه :
فعلا ؟
اكدت بابتسامه :
ايوه و الله ، بص اهى واقفه هناك جنب جوزها .
سأل بخضه :
هى اتجوزت ؟
ردت مجيبه :
اه بقالها كام شهر .
سألها بفضول:
و انتى متجوزه برده ؟
شعرت بالضيق من تدخله الغير مبرر و هتفت موجزه : لا .

وقف بعيدا ذلك الشاب الوسيم جدا طويل القامه و الذى اصبح محط انظار الفتيات منذ علمهن بانه عازب . نظر مازن لنرمين بضيق و تسائل فى نفسه من ذلك الواقف الى جوارها هل هو من عائلتها ام رفيقها ؟ فقرر الاقتراب لتقصى الامر . فور اقترابه سأل بضيق :
نرمين ، انتى واقفه ليه كده ؟
ردت باغاظه :
ابدا برحب بضيوف اخويا ، فيها حاجه ؟
هتف بحده :
و الاخ ده بس هو اللى ضيوف اخوكى ؟
تدخل مالك هاتفا بعصبيه :
ما تتكلم عدل يا بنى انت .

نظر له مازن بسخريه و سأل بتهكم :
و يا ترى مين الامور اللى شايف نفسه ده ؟
رد مالك بغضب و تفاخر :
انا الرائد مالك عمر يا استاذ .
هتف مازن بسبة لاذعه : طظ . لم يتحمل مالك تطاوله على شخصه و كيانه فهجم عليه على الفور فاجتمع الناس حولهما و عندما علم فارس بالامر اقترب منهما بهيبته ليوقف نزالهما و نظر لهما بشرر و صاح بقسوه :
ايه شغل العيال الصغيره ده انت و هو ؟

رفض مالك تطاوله عليه فهتف بضيق :
بغض النظر ، مين حضرتك عشان تتدخل ؟ تفاجئ الجميع من جهل ذلك الشاب بشخصية ذلك المهيب ليرد فارس بثقه عارمه :
انا فارس الفهد يا بنى ، انت بقى مين يا اللى مش هامك حد ؟ ابتلع لعابه بتوتر و ردد بحذر :
فارس الفهد ! فارس الفهد ذات نفسه ؟ ابتسم الاخير بعد تأكده من ان رسالته بارهابه قد وصلت مكانها الصحيح فردد و هو يحاول اخفاء ضحكته :
اه يا حبيبى فارس الفهد نفسه و بذات نفسه و اللى انت بتتخانق معاه ده يبقى مازن الفهد برده .

اومأ مالك برأسه معتذرا :
و الله حضرتك انا لقيته بس بيضايق الانسه نرمين فقولت يعنى….. قاطعه فارس بحده :

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى