
و انت مالك ، واحد و بيضايق خطيبته انت مالك ؟ رد بحرج :
انا مكنتش اعرف المعلومه دى و على العموم حصل خير . تسائلت نرمين بحده :
انا خطيبته ؟ من امتى ؟ نظر لها فارس نظره اخرستها و قالي بقسوه :
تحبى اخلى الفرح فرحين و اقلبهالك دخله كمان ؟
نظرت للارض دون تعقيب فحاول مالك الابتعاد فاوقفه صوت فارس الاجش و المخيف :
انت يا بنى ، هو انت مش شايف ان محدش من اللى واقفين يجرؤ انه يرد عليا و انا سيبتك ترد و تحاور و تبرر ، و محدش اتجرء انه يمشى قبل ما انهى كلامى لكن واضح انك واخد قرصين شجاعه قبل ما تيجى . اعقب مازن باستهزاء :
اصله ظابط فشايف نفسه .
رمقه فارس بحده و هتف موبخا :
انا سمحتلك تتدخل ؟
هتف مازن باحترام : sorry يا بوص .
~~~~~~~~~~~~~~ بعد مرور اسابيع و هروب عاليا خارج مصر بمساعده خالها مروان جلس فارس يتابع سير العمل فاوقفه حديث مازن المفاجئ :
عرفت مكان عاليا . سأله فارس باهتمام : فين ؟
رد موجزا : فى امريكا . جلس مستندا على مرفقه يحك لحيته و هتف :
كنت متوقع لانها متعرفش تعيش فى مكان تانى غير هناك . سأله مازن بفضول :
و ناويلها على ايه ؟ رد بغضب و شراسه :
مش عارف، انت مش شايف حالة عمتك فى تدهور كل يوم ازاى، ده انا كل ما اروح ازورها مفيش على لسانها غير انى اسامح عاليا .
سأله بحيره :
يعنى مش هتعمل حاجه ؟
هتف فارس بضيق :
للاسف مش هعمل وده عشان خاطر ياسمين هى كمان طلبت كده، عايزاني اقفل كل الملفات القديمه . شاكسه مازن بابتسام :
و لسه نوع الجنين مش راضى يبان ؟
ضحك فارس ضحكه عاليه و رد بسباب لاذع :
الواد ابن الكلب مدارى نفسه مش راضى يبان . رد الآخر مازحا :
ماما بتقول انها اكيد بنت عشان البنات هى بتتاخر فى انها تبان كده .
رد فارس و هو يعتد بنفسه :
و من امتى اول خلفه لعيله الفهد كانت بنات ؟ ده ولد و انا متاكد بس هو تقلان علينا شويه . هتف مازن بفرحه :
يا سيدى اللى يجيبه ربنا كويس، المهم ياسمين نفسها فى ايه؟ .
رد مجيبا :
الاول كان نفسها فى بنت و بعدين لما حست انى عايز ولد بقت تدعى انه يكون ولد عشان ترضينى و دلوقتى بتقول اى حاجه بس نعرف احسن هتتجن .
………
وصلت ياسمين لباب المجموعه و ترجلت من السياره بصحبه حارسها الخاص و المرابط لها ( امجد) و وقفت امام الاستعلامات فلم تجد احدا من زملائها القدامى فشعرت بالدهشة اين ذهب الجميع ؟هل قام فارس بتغيير طاقم العمل لديه ؟و ماذا فعل هل يعقل ان قام بتسريح هذا الكم الهائل من الموظفين ؟
نظرت موظفه الاستقبال لتلك الجميله المنتفخه البطن قليلا و معها حارس شخصى فبالتاكيد هى عميله مميزه فسألتها باحترام :
اقدر اخدم حضرتك بايه ؟ نظرت لها ياسمين بموده و ردت برقه :
انا مدام بتاعه فارس .
تسائلت الموظفه ببلاهه :
فارس مين يا فندم ؟ اجابت ببسمه عذبه :
عندكم كام فارس؟ اعتقد مفيش غير فارس الفهد واحد بس مش كده ؟ تفاجئت الموظفه بخضه و هللت بخوف ظاهر :
انا اسفه و الله يا هانم اللى ما يعرفك يجهلك .
اجابت بموده و تواضع :
هانم ايه بس، انا كنت زميلتكم هنا ، بس هو فين الموظفين القدام انا مش شايفه منهم حد خالص . وضحت لها الموظفه :
فارس باشا عمل حركه تنقلات جامده بعد الموضوع الاخير ده .
سألت بتعجب :
موضوع ايه ده ؟
تعجبت الموظفه هاتفه بدهشه :
هو حضرتك متعرفيش ! مش فى اوراق بتاعه مناقصه اتسربت للمنافسين و خسرنا المناقصه بسببهم و فارس باشا راجع الكاميرات و لقى ناس كتير متورطه، و لقى ناس كتير اهمالها فى الشغل سهل عليهم التسريبات فرفد اللى متورط و عمل حركه تنقلات كبيره جدا مخلاش حد فى مكانه . ردت بافتخار ممن تحمل اسمه :
ربنا يحفظه و يحفظ ذكائه يا رب .
هتفت الموظفه باحترام :
ثانيه واحده اديهم خبر فوق .
قاطعتها ياسمين رافضه :
لأ لأ متقوليش حاجه، انا عملاها مفاجأه .
ابتسمت الموظفه بمجامله و نظرت ياسمين لحارسها معتذره :
معلش يا امجد هنطلع الخامس على رجلينا . اومأ امجد براسه بتفهم فهو يعلم جيدا فوبيتها لانه المنوط بحمايتها . صعدت ياسمين الدرج حتى وصلت للطابق المنشود فاوقفها عامل الامن المرابط بالطابق هاتفا بعمليه :
على فين ؟
اجاب امجد بحده طفيفه و هو يبعده عن الطريق : الهانم مرات فارس باشا ، وسع من قدامى .
تنحنح فى حرج فانتفضت العاملات بالطابق للترحيب بها و كانت اولهن دارين مديره مكتب فارس مهلله :
اهلا اهلا يا هانم اتفضلى .
ردت ياسمين بابتسامه عذبه :
لااا ده فارس غير الطقم كله . اجابتها دارين موضحه :
ايوه يا فندم انا هنا مكملتش شهر بس عارفه حضرتك كويس ان مكانش من النت فصوره حضرتك منوره على مكتب فارس باشا . ردت ياسمين بموده :
طيب انا ممكن اطلب طلب ؟
وافقت دارين هاتفه : اتفضلى طبعا اؤمرى
ردت بتواضع :
يا ستى الامر لله ، المهم متقوليش لفارس انى هنا و ساعدينى احضر له فنجان قهوه .
وافقت و ردت ببتسمه :
حاضر يا هانم اتفضلى الكافيه من هنا . اومأت مبتسمه :
عارفه طبعا الكافيه ده انا اللى حطاه هنا . و بالفعل قامت ياسمين بتحضير قهوتها الشهيره و اعطتها لدارين حتى تدخلها له و وقفت خلف الباب لترى رده فعله طرقت دارين الباب و ادخلت القهوه لفارس الجالس برفقه مازن فقال بامتنان :
و الله جت فى وقتها يا دارين برافو عليكى .
اشتم رائحتها بقوه و سأل بحيره :
انتو غيرتو البن ؟ ردت دارين بابتسامه ظريفه :
لا يا فندم هو نفسه . تذوق رشفه صغيره و نظر لها باعجاب و اكد :
دى كانها قهوه مراتى . هتفت دارين بابتسامه بلهاء :
للدرجه دى يا فندم تقدر تميز قهوه المدام ؟
اجاب بثقه :
طبعا ،و القهوه دى كأن ياسمين اللى عملاها ، مين اللى عمل القهوه دى ؟
فاجئته ياسمين بالدخول و هى ترسم على فمها الابتسام و السعاده و سألت بصوت رقيق :
قد كده قهوتى مميزه ؟
اجاب فارس و هو يتجه ناحيتها بحب :
قد كده بعشــ,,ـــــقك و اقدر اميز اى حاجه تخصك . تنحنح مازن فى حرج و تحدث مع دارين هاتفا :
تعالى يا دارين معايا عشان نسيب العشاق لوحدهم .
زغر له فارس بعينه و هتف بحده : اتلم يا زفت .
خرج مازن و هو يقهقه ضاحكا فنظرت له دارين و قالت بفضول :
ده فارس باشا كانه حد تانى اول ما شاف مدامته .
رد مازن بسخريه : اوعدنا يا رب بالحب ده . و فى داخل المكتب احتضن فارس زوجته بسعاده :
ايه المفاجأه الحلوه دى .
هتفت ياسمين بدلال : يعنى عجبتك ؟
رد بغزل :
جدا و خصوصا فنجان القهوه كنت محتاجه جدا و كنت محتاج حاجه كمان .
اقتربت منه بدلال و هتفت : ايه هى ؟
اقترب منها و اقتنص ثغرها بقبله و ظل ملتصقا بشفتيها و رد و هما ملتصقان : كنت محتاج بوسه حلوه من الشفايف الحلوين دول قبلها فورا قبله طويله ترنحت هى على اثرها فنظر لها و هى مغمضه العين تتنفس ببطى و قال بعبث و مشاكسه :
ده انتى بقيتى خفيفه خالص . ضــ,,ـــــربته ياسمين فى كتفه ضــ,,ـــــربه خفيفه و هتفت بدلال : انت مش مؤدب حملها فارس و اجبر قدماها لمحاوطه خصره فتواجها وجهيهما و دفــ,,ـــــن راسه بعنقها و هو يتغزل بها هاتفا :
متجوز قمر و لا شمس و لا ياسمين و بريحه الياسمين يا حياتى كلها .
انزلها فارس و هو لا يزال يحتضنها فتدللت عليه بمياعه : فااارس .
رد الاخير و قد تاججت مشاعره من دلالها : عيونه . هتفت برقه :
انا حجزت عند دكتوره تانيه عندها جهاز كويس اوى بيبين نوع الجنين .
رد بضحك :
هتتجننى و تعرفى النوع !
أجابت بحزن :
عشان اشترى الهدوم و اعمل ديكور الاوضه ، لكن انا مش فارق معايا النوع ، كل اللى يجيبه ربنا كويس .
قال مازحا :
لاااا انتى لو مجبتيش ولد من اول مره هروح اتجوز عليكى .
هتفت متصنعه الضيق :
بقى كده ؟ طيب روح اتجوز يا فارس و شوف انا ساعتها هعمل ايه ؟
رد بمداعبه :
و لا تقدرى تعملى حاجه .
قالت بتوعد :
معاك حق ، كل الحكايه كام كيس تلاجه و ساطور و الديب فريزر موجود . ضحك فارس ضحكه عاليه و رد بتفاجئ :
هت.ينى و تحطينى فى اكياس ؟
هتفت باصرار :
انت و هى يا قلبى عشان متفترءوش عن بعض .
احتضنها فارس و قال بحب :
لو فى يوم اتجنيت فى عقلى و عملتها ، يبقى من حقك تنفذى تهديدك و انا من دلوقتى بديكى موافقتى على كده ،و هشتريلك بنفسى نوع اكياس يكون محمل عشان انا تخنت اوى اليومين دول . اجابت بفرحه :



