
و كرشك طلع كمان ، بقى قد كرشى .
رد بحب : طيب ارحمينى من اكلك شويه . غمزت له بمشاكسه و سألت :
اكلى اللى فى المطبخ و لا التانى اللى اوضه النوم ؟ اطلق فارس ضحكه ساحره و رد بعبث :
هو اوضه النوم و بس ؟ و استوديو الرمايه و البيسين و الورشه و الجيم و المطبخ و الليفنج ، فى حاجه تانى و انا نسيتها ؟
ردت بقهقه :
و بيت جدى ؟ و الله احنا مره هنتقفش و هيبقى منظرنا زباله .
قال بعبث : طيب ما تيجى نضيف المكتب على الليسته دى ! ابتعدت عنه و هى تدفعه بعيدا بمزاح :
اهمد بقى و خلص اللى وراك عشان ميعاد الدكتوره الساعه 4 . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جلس فارس برفقة زوجته فى احدى عيادات امراض النساء و جلس بجوارهما بعض المشاهير من الاوساط الفنيه فلفت نظر ياسمين لاحداهن فهمست بأذنه : مش دى الممثله اللى عملت الفيلم اللى دخلناه سوا فى السينما ؟
نظر بعدم اهتمام و بلامبالاه : مش عارف . هتفت باصرار و تأكيد : بص كده ؟ هى انا متاكده بس مش فاكره اسمها . غمز لها فارس و هتف بغزل : يا حبيبتى انا مكنتش مركز فى الفيلم ، انا كنت مركز مع مُزه جامده اوى كانت قاعده جنبى . رفعت حاجبها بدهشه و هتفت بتساؤل : مين دى ؟ اذا كنت حاجز السينما كلها برايفت مكانش فى غيرنا و الحرس .
رد بمزاح : يبقى بذكاءك كده اقصد مين ؟ اتسعت بسمتها بطفوله مردده بفرحه : اناا .
اتكئت على ذراعه محتضنه اياه و سألته : هو انت لسه شايفنى حلوه حتى بعد ما تخنت و بقيت بكرش ؟ ابتسم لها بحب و هتف بتدليل و هو يداعب ذقنها : ده انتى بقيتى احلى من الاول و انتى كيرڤى كده . اقتربت الممثله منهما و تحدثت بلباقه : بشبه عليكم من بعيد بس بصراحه كلامكم مع بعض شدنى .
تسائلت ياسمين بحيره : احنا صوتنا كان عالى ؟
ردت نافيه : لأ ابدا ، بس غزله فيكى يجنن ربنا يخليكم لبعض .
التفتت ناظره له و سألته : مش حضرتك فارس الفهد برده ؟ اومأ بثقه : ايوه و حضرتك …..؟
اجابته معرفه عن نفسها : منال رشوان . رد متصنعا التذكر و هو بعيد كل البعد عن معرفتها : ايوه افتكرت ، تشرفنا .
اجابت باحترام : و انا اكتر ، انا ممكن اعمل معاكم برنامج ، انتو كل ما خبر ينزل عنكم بصراحه بيكون ترند و وجودكم فى البرنامج بتاعى هينجحه .
نظرا لبعضيهما بحيره و سألها : هو انتى ممثله و لا مذيعه .
اجابت ببسمه رقيقه : الاتنين ، عندى برنامج اسمه سهره مع منال على الهوا كل خميس و بجد هتشرف بيكم جدا . رفض بتصميم : انا مليش فى الظهور الاعلامى و اكيد انتى عارفه ده ، كفايه الصحافه مستلماني .
حاولت اقناعه هاتفه :طيب ايه رايك لو نخلى الحلقه مسجله و نمنتچ اى حاجه حضرتك مش حاببها ؟ او نصور فى البيت عندكم مش الاستوديو و من غير جمهور ، و ممكن كمان اخلى الاعداد يوريكم الفقرات قبل ما تتصور و تحذف منها اللى مش عايزه و تراجع كمان على الاسئله و السؤال اللى مش عايزه يتشال . هتف بثقه و غرور : انا لو وافقت على المبدأ مش هيكون عندى اى مشاكل لا فى الاسئله و لا فى الفقرات ، انا مش بحب النوعيه دى اصلا .
تدخلت ياسمين هاتفه برجاء : و فيها ايه يا حبيبى ؟ منه تغيير و منه اعلانات و ظهورك بيعلى اسهم الشركه جدا و اكيد لاحظت ده فى المؤتمر الصحفى . سألها بحب : يعنى انتى موافقه ؟
اجابت بحذر : بعد موافقتك طبعا .
رد بقوه : طيب ادينى وقتى اراجع الموضوع فى دماغى و ابلغك برايى .
ناولته الكارت الخاص بها هاتفه : و ده رقمى ارجوك توافق .
دخل فارس و ياسمين غرفه الكشف و بدأت الطبيبه بالكشف على نوع الجنين ثم نظرت لهما بمداعبه و رددت بحيره : يا ترى كان نفسكم فى ايه ؟ هتف كل منهما بنفس واحد : ولد .
اجابت الطبيبه بفرحه : الف مبروك ، ولد . قفز فارس مهللا بصيحه انتصار : ايوه بقى ، جاسر فارس الفهد .
نظرت له ياسمين بضيق و قالت بتذمر : كمان اخترت الاسم من غيرى !
رد بحب : اوعدك لو جبنا بنت هسيبك انتى تسميها .
تذمرت بدلال طفولى : لا مليش دعوه البيبى اللى جاى اى ما كان نوعه انا هسميه . هتفت الطبيبه بعمليه : اولدى البيبى ده و بعدها فكرى فى اللى جاى .
ردت بحماس : انا اصلا مش هستنى ، هجيبهم ورا بعض
حذرتها الطبيبه بتساؤل : مش ناويه تدى جسمك فتره راحه ؟
ردت بيقين : لأ ، عشان مش عايزه ابنى يطلع وحيد زيى .
~~~~~~~~~~~~~~~~
جلسا باحد المقاهى الراقيه و نظر لها متذمرا بضيق : هنفضل نتقابل كل شهر مره ، و هتفضلى تاخرى الخطوبه لحد امتى ؟
ردت نرمين : لحد اما اتاكد من حبك ليا…. و من اخلاصك و ده الاهم . غمز لها مازن بخبث هاتفا : اتجوزينى و انتى تتاكدى من حبى و اخلاصى فى نفس ذات الوقت .
رفعت يديها امام وجهه هاتفه بهدوء : انا مش مستعجله ، على راحتى خالص .
رد بحده : بس انا مستعجل ، و مستعجل اوى كمان انا مش شاب صغير زى ساجد .
قالت بمشاكسه : تصدق اول مره اخد بالى ان الفرق بينا نفس الفرق اللى بين ياسمين و فارس ! رد مازن بحسد : يا ما نفسى اعيش قصه حبهم دى ، و الله بقيت اغير منه و احقد عليه .
ردت بضيق : حرام عليك ، سيبهم فى حالهم اللى شافوه مش قليل .
عاد لغزله راجيا :طيب ما تحن بقى يا جميل انا اتحنطت .
غمزت له باغاظه هاتفه : ده بعينك .
~~~~~~~~~~~~~~
تكررت زياره ياسمين لفارس بالشركه فوجدت السكرتاريه فارغه فاتجهت ناحيه مكتبه و وقفت بجوار الباب لتجد دارين مقتربه منه كثيرا اثناء تمريرها الاوراق امامه و تتفحصه بعيون جائعه و هو لا يعيرها اى اهتمام بالمره او بالاحرى لا يشعر اطلاقا بوجودها لتبتسم فى ذهو من عشــ,,ـــــقه لها . تنحنحت حتى يشعرا بوجودها فنظر لها ببسمه و قال بغزل : و انا اللى بقول ريحه ياسمين هفت عليا كده ليه ؟ و بحسب نفسى بيتهيألى لانك وحشتينى .
ابتسمت من تغزله الدائم بها فنظر هو بصرامه لدارين و التى شعرت بالرهبه فلملمت الاوراق المبعثره امامه بسرعه و اسرعت بالخروج . ظلت ياسمين واقفه بالقرب من باب مكتبه فنظر لها بهيام و قال بصيغه آمره : تعالى . اقتربت منه كالمغيبه فدار بمقعده الدوار ليواجه بطنها المنتفخ و احتضنها منه و بدأ بتقبيله قبلات صغيره لتسأله بفرحه : مبسوط يا فارس انه ولد ؟ رد بغرور : انا قولتلك من الاول انه ولد ، فارس الفهد مينفعش يخلف غير ولاد .
ردت بضحك : يا دى الغرور يا ربى…..
قاطعها فارس بمزاح : احلى صفه بحبها فيا .
ضــ,,ـــــربته على كتفه بتوبيخ هاتفه : هو الموضوع ده فيه غرور كمان و ثقه ؟ دى حاجه بتاعه ربنا . رد بجديه : و نعم بالله ، انا بس بغيظك يا روحى و كل اللى يجيبه ربنا كويس و ربنا العالم انى لا فارق معايا ولد من بنت و لا حتى لو مفيش عيال خالص ، انا مش عايز غيرك . سحبها من ذراعها ليجلسها فوق فخذه و احتضنها بتملك و بدأ بمداعبتها و يده تعلو و تهبط على منحنيات جسدها امامه فقالت بحرج و تحذير : فاارس ، حد يدخل علينا !
رفع فورا سماعه الهاتف و رد بمشاكسه : بسيطه .
ليهاتف مديره مكتبه بصيغه آمره : مش عايز حد يدخل عليا و لو الشركه بتولع ، فاهمه ؟
ردت دارين برهبه : حاضر يا فندم اغلق الهاتف لينظر لها بمشاكسه و غمز قائلا : بطلتلك حجتك اهو .
سألته بدلال : طيب مش عايز تتفرج اشتريت ايه للنونو ؟
اومأ رافضا و هو يحل ازرار كنزتها : لأ .
هتفت بتوتر محاوله ابعاد يده عن جسدها : طيب انا صرفت كتير اوى انهارده و كنت…..
قاطعها بدفــ,,ـــــن راسه فى تجويف صدـ,,ـــرها لينهل منهما عسلهما و اكد بهيام : اصرفى زى ما انتى عايزه . ابتلعت ريقها بصعوبه و تباطئت انفاسها من تاثيره عليها و همست بصوت لاهث : فااارس .
رد بمداعبه : عيونه . اجابت بحرج : مش هينفع هنا ، انااا
اكمل فارس استثارتها و سأل بترقب : انتى ايه ؟
اهه عفويه خرجت منها بعد ان فقدت السيطره بتحكمها بنفسها فخلعت عنه سترته و حلت ربطه عنقه و هى تحدثه بلهفه : انا بحبك . ابتسم بمكر و قد تأكد انه اجج مشاعرها و اعقب : و انا بمــ,,ـــــوت فيكى . ليجلسها على فخذيه و وجها يواجهه فتعلوه هى و بدأ بممارسته معها بشغف و حب و هو يقبلها قبلات حانيه و طويله و يخلل اصابعه بشعرها الطويل ليغوصا معا فى عشــ,,ـــــقهما .




