روايات

الفصل الخامس و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الخامس و العشرون ترويض الفهد

ارتدى ملابسه و ساعدها بارتداء ملابسها و هى تتحاشى النظر بعيونه فتعجب منها و سألها بمكر : مالك يا بيضه ؟ هتفت بضيق مصطنع : بس بقى ، انا مش عارفه طاوعتك ازاى ؟ فاضل فين تانى يا فارس ؟ قهقه عاليا و هتف : لااا لسه اماكن كتير اوى ، يعنى لو عليا انا فى كذا مكان فى بالى بس ظروف حملك مش هتساعد .
سألته بفضول : اممم فين بقى كمان؟

رد باستفاضه : هقولك على الاماكن اللى بحلم اكون معاكى فيها العربيه، و على البحر و فى الياخت و فى اى مكان بره مصر و اللى نفسى بجد نسافر سوا . هتفت بحزن : طيب اعمل فيها ايه دى بس ؟ ما انا كمان نفسى اشوف العالم بس…. قاطعها فارس : بعد اما تولدى انا حجزتلك فى برنامج كده محاكاه للطيران هنجرب و نشوف و التجربه اصلا مدتها دقايق و لو تعبتى سهل اننا نوقف بسرعه .

وافقت باستسلام : ماشى كلامك يا فارس باشا .
ابتلعت لعابها محاوله كتمان ما يدور بخلدها و لكنه استطاع قرائتها فسألها باهتمام : مالك مش على بعضك ليه ؟ هتفت بتردد : اقولك و متزعلش ؟
اومأ مؤكدا فقالت : مش مرتاحه للسكرتيره دي .
ضحك و ضحك و داعب وجهها هاتفا : بقى عندك عقده من الستات . ردت مؤكده : لا و الله بس هي مش مريحه .
رد بجمود مصطنع : بس مريحاني انا ، و غير كده شاطره و قهوتها حلوه .

ضــ,,ـــــربته بقسوه على صدـ,,ـــره فتصنع الالم هاتفا بتذمر : ايدك تقيله يا مفتريه .
وقف و دبت الارض بتذمر طفولي هاتفه : بطل بقى ، بجد مش مرتاحه . زفر بضيق و اعقب : و انتي عارفه مبحبش حد يتدخل في شغلى ، و لو معندكيش ثقه فيا كالعاده طبعا…. قاطعته مؤكده : و الله ابدا و متأكده و واثقه فيك .
زفر بضيق و هتف : يبقى تشيلي اي كلام فارغ من ده من دماغك .

صمتت فغمز لها و كأنه يعلم ان هناك امرا آخر تريد مدــ,,ـــــادثته بأمره فنظرت له بعينه و همست برجاء : فاارس .
رد بحب و غزل : عيونه . قالت مبتسمه : المذيعه اللى اسمها منال كلمتنى تانى انهارده .
زفر بضيق هاتفا : يوووه ، زنانه جدا بجد . هتفت بتوسل : ما تيجى نروح ، ده البرنامج بتاعها جميل اوى اوى ، انا تقريبا متبعاه من ساعتها، بتجيب لعيبه كوره و رجال اقتصاد و اصحاب شركات يعنى مش فنانين بس و بجد برنامج بتاعها حلو .

سأل باستفسار : هستفاد ايه لما اطلع افضل اتكلم عن حياتى الخاصه ؟
ردت باقناع : اولا مش حياتك الخاصه بس ، بتتكلم عن مشروعاتك و شغلك يعنى اعلان ببلاش و تانى حاجه، حلو اوى اننا نورى الناس حبنا . رد بضحك : عشان ينشونا عين تجيبنا الارض .
سألته متعجبه بسخريه : ايه ده يا خالتى انتى بتخافى من الحسد ؟ نظر لها بانهيار ضاحك و انقض على شفتاها يقبلها بعمق و شغف و رد بمرح : طول عمرى يا ابلتى بخاف من الحسد لانه مذكور فى القرآن .

ردت بدلال : لأ متخافش ، ربنا هيسلم . رضخ لطلبها و هو لا يعلم متى استطاعت ان تمتلكه هى بكل احاسيسه و مشاعره اليس من المفترض ان يمتلكها هو ؟

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى