روايات

الفصل الثانى من رواية عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

الفصل الثاني توضيح بسيط للشخصيات ( مراد & لمار = فارس ورنا ) ( سليم & ورد= حمزة وهمس ) ( عمر& سجود = زياد وإياد ورحمة ) ( معتز & تسنيم = حبيبة وأحمد ) ____________________________________ أخذوا يتطلعوا له بدهشة فهو منذ رحيل صديقه في إحدى العمليات الخاصة حزن عليه حزنا شديدا وأصبح بوجه جامد. . لاحظ أن الجميع مسلط نظراته عليه فحمحم بحرج قائلا :- مالكوا بتبصولى كدة ليه؟ هتفت رحمة بمرح :- دة دة ضحك يا جدعان. .ضحك وأنا اللي ضحكتوا هيييه.

وكزتها والدتها بحدة قائلة :- بس يا مقصوفة الرقبة ليرجع في كلامه. أردف بإبتسامة :- لا متقلقيش يا ست الكل مش هرجع في كلامى. نظرت له بحنان قائلة :- يلا علشان تتعشي معانا. أردف بهدوء:- ماشي بس هروح أغير هدومي الأول. أردف زياد بمرح :- طيب يلا بسرعة وحياة أبوك علشان هنمو.ت من الجوع. أومأت رحمة بتأكيد :- اه اه بسرعة مش هنستناك. نهض من مكانه وإقترب منها وبعثر خصلات شعرها الطويل بيده قائلا :- ماشي يا ام لسان طويل.

أعادت ترتيب خصلاتها قائلة بتذمر:- يوووه محدش يلعب في شعري . تدخل زياد وقام ببعثرته أكثر قائلا بمكر :- استنى يا رحوم هرتبهولك. هتفت ببراءة :- ماشي يا زياد. . وبعد أن انتهى هتف بضحك على منظرها المشعث قائلا : – بقيتى زى أمنا الغولة. قال ذلك ثم ركض بعيدا عن مرماها أما هي هتفت بغيظ وهي تخلع خفها من قدمها وتركض خلفه :- والله لأوريك يا زياد الكلب بس امسكك. هز إياد رأسه بقلة حيلة من أفعالهم ثم صعد للأعلى بينما ذهبت سجود لتشرف على الطعام.

دلف عمر بهدوء ولكنه تعثر في زياد فصاح بغضب :- إيه دة؟ حيطة. تراجع للخلف قائلا :- أنا آسف يا بابا بس بنتك المجنونة عاوزة تضر.بنى بالشبشب. ركض بعيدا هربا منها وما إن خطى خطوتين وجد رحمة أمامه فقالت وهي تلهث :- شفت زياد يا بابا. ؟ رمقها بسخرية قائلا :- كان هنا من شوية عاوزك لما تمسكيه تعدميه ضر.ب. ضحكت بحماس قائلة :- حاضر يا بابى وسع كدة خلينى أروح أشوفه راح فين. ردد بسخرية :- وسع

تداركت نفسها فقالت بسرعة : – قصدي بعد إذن حضرتك ممكن تعديني؟ إبتعد عنها قائلا :- روحي يا اختى أذنك معاكى جاتها نيلة اللى عايزة خلف. ضحكت سجود من خلفه حينما استمعت جملته الأخيرة قائلة :- علشان بس تعزرني يا ميرو. تمتم بخفوت :- يعنى هيجبوه من بره. أردفت بهدوء :-يلا يا حبيبي روح غير هدومك على ما العشا يجهز. إبتسم بهيام قائلا :- قوليها تاني بالله عليكى أصل نادرا ما بسمعها. هتفت بعدم إكتراث :- فايق ورايق.

إقترب منها بخبث قائلا :- لو منطقتيش هرزعك بو.سة قدام عيالك. شهقت بخجل وصدمة قائلة بتلعثم:- ححبيبى. – هيييح وايه كمان؟ نظر عمر وسجود إلى مصدر الصوت فوجدوا زياد ورحمة يجلسان جلسة القرفصاء ويضعون يديهم على وجنتيهم وينظرون لهم بهيام. أردف عمر بغضب :- بتعملوا إيه يا ولاد الكلب؟ أجابوه سويا :- بنتفرج يلا كملوا. نظر عمر يمينا ويسارا يبحث عن شئ ما فهتف زياد بتعجب :- بتدور على حاجة يا بابا؟ أجابه وهو مازال يمشط المكان بعينيه :- اه كان في عصايه امبارح مش عارف ودتها فين.

سألته رحمة بغرابة:- ليه يا بابى؟ نظر لهم بغضب قائلا :- علشان أطلع عينكم بيها. وما إن استوعبوا ما يرمي إليه هبوا واقفين ثم ركض كلا منهم في اتجاه مختلف. هتف بعد هروبهم بتشفي :- عيال متجيش إلا بضر.ب العصاية. هدأ قليلا ثم أردف :- أومال فين ماما واياد؟ نظرت للأعلى قائلة :- عمتو فوق في أوضتها وإياد بيغير هدومه. هز رأسه بتفهم ثم صعد بدوره للأعلى ليبدل ملابسه. بعد وقت إجتمعت الأسرة على الطاولة وشرعوا في تناول الطعام.

هتف إياد بهدوء:- احم بابا أنا معايا مأمورية كام يوم في إسكندرية وهمشي بكرة بإذن الله. نظر له بحنان قائلا :- ماشي يا بطل ربنا معاكم. تدخلت سجود قائلة بدموع :- خلي بالك من نفسك يا حبيبي. أردف بنبرة حنونة مطمئنة:- متقلقيش يا أمي إن شاء الله خير. هتف زياد بخوف أخفاه حول مرحه:- عارف لو ضفرك إتخدش هعلقك أنا أخوك الكبير ولازم تسمع كلامي. إبتسم له قائلا :- كبير إيه يا عم دول خمس دقايق عمي هتزلنى بيهم.

هتف بتحدي:- إن شاء الله يكون دقيقة بردو أكبر منك. ضحك بخفوت قائلا :- ماشي يا سيدي انت الكبير ولا تزعل. أردف عمر بغيظ وسخرية :- كبير بالستر مشفتش منظرك وانت عمال تجرى زي العيال. حك مؤخرة رأسه ثم أردف بحرج :- وليه الكسفة دى بس يا بابا؟ هتف بغيظ :- طيب كل يا اخويا كل. … ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في فيلا الداغر كان سليم يعمل في المكتب حينما دلف حمزة قائلا :- إزيك يا عم الشباب.

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى