
يا حلوتي مبارك يا أحلي عروس ” ربت أدهم كتفها و قال
” و أنا لن ينوبني من الحب جانب ” ضحكت و أرتمت بين ذراعيه هو الأخر غافلة عن عيناه التي تتابعها كالجمر المشتعل قبــ,,ـــــض يده بشدة فحديثهم وحده كان كفيل بأشعال النــ,,ـــــار بصدـ,,ـــره ، يعلم
حمق مشاعره لكن أهتمامها بهم أثار حفظيته فهي لم تلتفت له و تهتم به مثلما فعلت معهم أو هذا ما خُيل إليه ، أقترب ريان منه يقول بهدوء
” اهدأ أنهم أشقائها…لاتزال في الجولة الأولي و هذه حالتك ”
نظر له و قال
” لا أعلم لم كل هذا الغضب ؟ ” أبتسم و ربت كتفه و قال
” لأنك تحبها …هيا أنفض عنك هذا فاليوم أنت عريس” و بعد قليل كانت تجلس قبالته و جواره المأذون و أبيها قال المأذون بحكمة
” قبل البدء أريد اخباركم بنصيحة صغيرة لعلها تفيدكم يومًا ” اومأ الأثنان برأسهما فقال
” أتحبان بعضكما ؟ ” أومأ الأثنان برأسهما ثانية فأكمل
” من الأن و بعد زواجكم سيزول هذا الحب ”
ظهرت أمارات الرفض علي وجههم واضحة فقال
” أستمعا لحديثي كاملًا و بعدها أحكما …لن يكون بينكما ألا المودة و الرحمة ”
أكمل موضحًا حديثه
” حينما تتشاجرا لن تصبرا إلا لأجل ما بينكما ..من ذكريات جميلة ، حنان كل منكما علي الأخر وقت ضعفه ، هذه الرحمة ، و حينما يصالحك او تصالحيه رغم أن الطرف الأخر هو المخطئ هذه أيضًا رحمة ، أما أهتمام كل منك ياما بالأخر ، كل ذكري جميلة و أحتواء ضعف الأخر فهذه المودة ، رغم تعبك تحرصين علي أرضائه و هو كذالك يحتوي ضعفك كأب قبل كونه زوج هذه المودة المودة و الرحمة هما أكبر و أعظم بكثير من الحب لذلك ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم ”
هز رأسه قائلاً لهما
” أفهمتم ما أقصد ؟ ردا في صوت واحد
” فهمنا ” أبتسم المأذون و قال
” و الأن نبدأ علي بركة الله عقد القران ” بعد برهة قال المأذون
” بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير و علي خير ..زواج مبارك و بالرفاء و البنين أن شاء الله
علت البسمة شفاه الجميع و معها علت الزغاريد سلما علي أسرتهما وودعا المدعوين و هو يمسك يدها بتملك يقودها لسيارته ، و بعد برهة كانت السيارة منطلقة بهم و بداخلها قال بحنان و هو يرفع يدها لشفتيه طابعًا عليها قبلة رقيقة
” مبارك يا حرمي المصون …مبارك يا تاليا نور الدين محمود”




