
” أنت متهور ، سريع الغضب ، لكن لست بأحمق ….علمت أن يومًا حديثًا كهذا سيدور بيننا ، دعنا ننحي تلك التصرفات الصبيانية جانبًا ، هي الأن بأمس الحاجة الينا و نعم لم أذكرك وحدك لأني لن اتخلي عنها ” ربت سيف كتفه و قال
” و موقفك هذا هو ما جعلني أغير فكرتي عنك ” أتاهما صوت أحدي الممرضات تقول
” دكتور سيف الحالة بغرفة ١٠٦ استعادت وعيها ”
قال بهدوء
” حسنًا انا قادم ” و ألتفت لنور يقول
” لنكمل حديثنا فيما بعد ” فاق نور من شرود علي رنين هاتفه ، أمسكه ليري المتصل الذي لم يكن سواها فأجاب ليسمع صوتها تقول
” أستاذ نور ” صر أسانه بغيظ من تلك الألقاب التي تنعته بها و قال
” أستاذ ! أتوجد زوجه علي وجه الكون تنادي زوجها بأستاذ او سيد ” أستشعر التوتر بصوتها و هي تقول
” رجاءًا دعني علي راحتي حتي أعتاد عليك ”
أرتفع حاجباه من أسلوبها الرسمي و قال
” لكِ ما تشائي ” قالت بتردد
” هل لي أن أطلب طلب منك ؟ ” رد بسرعة
” بالطبع ، أنتِ لكِ الحق بطلب أي شيء و أنا عليِ التنفيذ ” تنهدت بأرتياح و قالت
” أريد مقابلتك بحديقة المنزل الخلفية الأن ، أن لم أكن أعطلك عن شيء ” كان سيجيبها بأنه علي أستعداد لترك الدنيا كلها لأجلها لكن قال بهدوء
” أنا لم أكن أفعل شيء مهم بالأساس ، سأقابلك الأن ”
و بحديقة المنزل الخلفية جلست تفرك يديها بتوتر حتي جلس قبالتها فقالت بسرعة قبل أن تنمحي شجاعتها
” هل ستقف جانبي بأي قرار أتخذه ” أنقبــ,,ـــــض قلبه لكنه أجاب
” بالطبع ” ردت بحذر كمن يلقي قنبلة
” لقد فكرت بحديثك معي بالمستشفى و قراري هو لا…”



