روايات

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الرابع و الثلاثون ترويض الفهد

بعد مرور ساعه فاق فارس و استدعى كل من مازن و ياسمين ليدلفا غرفته بحذر فاقتربت منه بعيون حزينه فابتسم و قال بصوت هادئ : انا كويس متخافيش . حركت رأسها و هي زامه شفتيها كالاطفال و قالت : لا انت مش كويس ، انت تعبان و بتقاوح . اتسعت بسمته على شكلها الطفولي الذي يعشــ,,ـــــقه و ربت الي جواره و قال : تعالي بس جنبي احسن وحشتيني اوي .

حاول مازن المزاح و قال بصوت ساخر : طيب افضي طريق انا !
غمز له الاخر مؤكدا : و الله انا بجح و عادي ممكن ابوسها قدامك . رد مازن بسخريه و سخافه : و انا ابجح و اقدر اتفرج عادي برده . تذمرت برجاء : فارس عيب كده متكسفنيش .
وضع راحته على بطنها و حركها بهدوء فسألته بحب : فرحان اني حامل بجد ؟ اومأ مؤكدا : فرحان و نفسي تطلع بنت .
ردت بحده لا تليق بها : بنت ولد انا اللي هختار الاسم زي ما اتفقنا .

قبلها من راحتها و اومأ موافقا فالتفت ناظرا لمازن الذى قاطعها هاتفا : فااارس….. انا عايز اتجوز . ابتسم فارس من مزاحه بذلك التوقيت و قال بتلاعب لفظي : حاضر هجوزك لأول شيئ مؤنث يعدي من هنا . اكد حديثه بجديه : انا عايز اتجوز بجد . رفع حاجبه متعجبا من طلبه و بالاخص بهذا التوقيت و اجاب : العاذب الاشهر اخيرا عايز يتجوز ؟ حاضر يا سيدي بس اخلص موضوع چنى و افوق لك .

قال بهدوء وثير : مش هتسألني مين العروسه !
ردت ياسمين مؤكده : نرمين طبعا ، اكيد ناوي تصالحها و انا متأكده ان…. قاطعها نافيا : لا مش نرمين ، انا عايز اتجوز چنى . لمعت عين فارس بعد ان فهم مغذى حديثه و قال بتلعثم : انت بتقول ايه ؟ ازاى؟ لا طبعا مش هينفع . ساله باصرار :ليه مش هينفع ؟ ايه اللي مش هينفعه فهمني، فرق السن و لا…..

صاح به هائجا : شكلك نسيت انها متجوزه رسمي يا استاذ ! اعقبت ياسمين بضيق : و شكلك نسيت نرمين خالص يا مازن و انا اللي كنت ناويه اتكلم معاها و اقنعها ب…. قاطعها بحده و ضيق : انتي ليه محسساني ان انا اللي سبتها ، و بعدين احنا فعلا مش مناسبين لبعض و انا اصلا الجواز مش في بالي و بعد التعب اللي جالي مش عايز اتجوز فانا شايف ان ده حل كويس و….

رد عليه فارس بحيره : يا بني ازاي بس و هي متجوزه ؟ اكد طلبه موضحا : هنطلقها منه و اخطبها و هفهم اهلي اني بحبها من زمان عشان كده كنت رافض الجواز و بعد العده نتجوز يكون حتى عدى وقت على مــ,,ـــــوت عمتك . زفر فارس بتوتر فاطنب مازن يقول : انا قاعد من ساعه ياسمين ما حكت لى و انا بدور على حل و صدقنى هو ده الحل الوحيد ، انا مش هقولك ان چنى عندى زيها زى بيري بس هقولك انها لحمى و انا اولى بيها .

رد فارس بانكسار : انا عارف انك عايز ت…..
قاطعه مازن بما لا يقبل المناقشه : متتكلمش زياده يا فارس و لاول مره مش هقبل منك غير انك توافق . سألته ياسمين بحيره :و هو شادى هيرضى يسيبها بسهوله؟ ده ما صدق و متجوزها رسمي يعني…. هتف مازن بثقه : ولا يقدر يعمل حاجه….سيبينى انا اتعامل معاه، و هيطلقها غصب عنه ،احنا بس نعدى فتره الحزن و العزا عشان محدش يتكلم عننا و بعد كده نعمل فرح كبير .

نظرت ياسمين لفارس الذى لم يتحدث معهما و ظل صامتا فسألته بقلق و اهتمام : انت كويس يا حبيبى ؟ مش بتتكلم معانا ليه ؟ رد باجهاد و حيره : بفكر يا ياسمين بفكر ازاي اطلقها من الندل ده من غير شوشره و ازاي تتجوز مازن من غير ما العيله تعرف انها مطلقه و محدش يتكلم عن سمعتها و بفكر بعد ما اجوزها لمازن و تفضل عايشه لا طايله سما و لا ارض، و لا فتره و تطلق منه و تبقى اتطلقت مرتين .

اجُهد نفسيا و ذهنيا فامسك رأسه من الألم الذي اعتراها و استمع لمازن الذي اخذ يحل تلك المشاكل الواحده تلو الاخرى قائلا بتوضيح : اولا طلاقها سهل و انا و انت عارفين ان شادي جبان و تهويشه منك هيتبل من الخوف ، و موضوع جوازها مني و من غير شوشره فبعد العده نكتب الكتاب و لو حبت تطلق هنقول اني بتاع ستات يا سيدى و مقدرتش تستحملني . سأله فارس بضيق : يا بني متبقاش غبي ، لحظه كتب الكتاب الكل هيبقى قاعد و المأذون هيطلب قسيمة الطلاق و هيتعرق قدام الناس كلها انها….

قاطعه مازن مبتسما بمرح : تاهت و لقناها ، نكتب الكتاب انا و انت و هي و بعدها نعمل اي فيلم كده قدام العيله و كأننا كتبنا الكتاب . ضحك فارس و قال بهدوء : و كأن الموضوع هيفضل مستخبي
رد مازن بتأكيد : ايوه طول ما انا عايش الحكايه دي مش هيعرفها حد غيرنا احنا اللي في الاوضه دي . احنى رأسه بخزي واضعا رأسه بين راحتيه فبكت ياسمين قائله برجاء : يا فارس عشان خاطرى بلاش تعمل فى نفسك كده لو جرالك حاجه محدش هيضيع غيرى انا وولادك .

ربت على رأسها و تنهد بحيره و قال : ربنا يحلها من عنده .
نظر لاخيه الروحي و قال باجهاد : روح انت يا مازن ارتاح انت تعبت اوي معايا . ابتسم و قال بحب : تعبك راحه يا سيدي بس چنى و ساهر و عاليا بره و….
قاطعه رافضا بصرامه : انا تعبان و مش قادر اتكلم مع حد خليهم يروحو و انا هنام ساعه و اقوم اروح .

اومأ بطاعه و تحرك للخارج فهتف فارس آمرا : اطفي النور و اقفل الباب وراك .
غمز له مازن بمشاكسه : enjoy ( استمتع) يا ابو الفرس . ربت بجواره بعد ان اتخذ احد جوانب السر,,ـــــير الطبي فاقتربت منه و نامت بحــ,,ـــــضنه فدثرها و قال بوهن : العبيلي في شعري شويه عايز انام . ظلت تداعب شعره حتى انتظمت انفاسه و قبلته من وجنته و ذهبا بسبات عميق .
~~~~~~~~~~~~~~~~~
فتح عينه على قبلاتها العنيفه تقضم شحمة اذنه و عنقه مخلفه آثار قرمزيه على رقبته فابتسم و قال بضيق : طريقتك دي هتخليني انتكس .

غمزت بعينها و قالت : تنتكس ليه ؟ و بعدين انا قابله بيك بكل حالاتك .
سألها بحيره : حتى و انا سادي ؟
اومأت بتأكيد و قالت : اصلا انا طلبت اجرب قبل كده . ضحك و سأل : عايزه تجربي ؟
اومأت فهتف قاصدا ارهابها : مش هترجعى بعد كده تعيطى ؟
قالت بتحدى : لا
رد بتسليه : طيب افتكرى ان انتى اللى طلبتى .

قام بتجريدها من ملابسها و جدل شعرها و لكنه تعجب لوجودهما بغرفة نومهما فتسائل متى جاء الي هنا فآخر ما يتذكره وجوده بالمشفى و لكنه لم يهتم فهو مثار الآن و يريد خلاصه . احضر رباط عنقه و قيد معصميها معا بالفراش و اخد فرع من الزهور الطبيعيه الموضوعه باناء مملوء بالماء على المنطده و بدأ بتمريره على انحاء جسدها فارتعش جسدها على الفور . بدأ بضــ,,ـــــربها ضــ,,ـــــربات خفيفه على فخذها بفرع الزهره و سألها باهتمام : وجعتك ؟
ردت بانتشاء : لأ .

اكمل ضــ,,ـــــربها باماكن اكثر حساسيه ليعود و يقبلها من فمها تاره و من موضع الضــ,,ـــــرب تاره ثم بدأ بصفع مؤخرتها بقوه و هو يكمل معها العلاقه الحميميه لتزداد صفعاته تدريجيا وسط تأوهها حتى انتهى وقتهما الحميمى معا . حل رباطها و هو يلتقط انفاسه بصعوبه و وسط اجهاد جسدها الواضح ليريحها على الفراش و قام بتدثيرها و احتضانها و هو يقبلها من عنقها فشعر بقشعريره تسري بعروقه . انتفض مفزوعا من نومه و تنفس بلهاث فخافت ياسمين و سألته بحيره : مالك يا حبيبي ؟

نظر حوله فوجد انه ما زال بالمشفى ليتأكد انه كان حلم فابتلع لعابه و قال بحزن : انا بنتكس . اعتدلت في نومها و سألته بعدم فهم : مش فاهمه ايه اللي حصل ؟

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى