
عاد يقول و هو يكمل تقبيلها و استثارتها : يعنى اول راجل يلمسك و جسمك اتشكل عشان يناسبنى انا زى الفورمه اللى متنفعش غير لشكل معين . قبلته قبله حنونه فالتهمها بشفتاه و اراحها على الفراش ليعلوها و بدأ فى مغازلتها بالافعال و الاقوال حتى التهبت احاسيسهما و غاصا معا فى حبهما . استيقظ فارس على صوت آذان الفجر فحاول ايقاظ ياسمين برقه : ياسمينا ، اصحى .
اجابت بنعاس : ايه يا فارس سيبني انام .
همس بجديه : انتي مقضيه الحمل كله نوم ، قومى بلاش دلع عايز اصلى الفجر .
تذمرت و قالت بلامبالاه : طيب ما تصلى هو انا مسكتك ! هتف بغضب و حده : اصلى ازاى ؟ قومى خلينى اخد شاور قبل ما حد يصحى . انتبهت للحظه بانها فى بيت جدها فجلست مبتسمه و قالت بحيره : مفيش حمام في الاوضه .
اشار لها بعينه بمعني ارى ذلك فتحركت بهدوء و على اطراف اصابعها و تبعها هو حتى لا توقظ احد و ساعدته على الاستحمام و عند خروجهما ملتحفين بالمناشف تفاجئت بجدها يقف امامهما فارتعشت و اختبات خلف زوجها فقال السيد بحرج و هو مطئطئ رأسه : صباح الخير . رد فارس بعدم اكتراث واقفا بنصف جزعه العاري رابطا تلك المنشفه على خصره : صباح الخير يا حاج صاحى ليه بدرى كده ؟
رد بحرج : هتوضى عشان اصلى الفجر فى الجامع .
ابتسم له بموده و قال : طيب يا ريت تاخدنى معاك انا دقيقه و اكون لابس . نظر لزوجته و اخبرها بصوت هادئ : ارجع من الصلاه الاقيكى لابسه عشان نرجع البيت . هتف السيد متدخلا بالحديث : ده النهار لسه مطلعش و بعدين افطرو الاول .
رفض معتذرا : معلش يا حاج لسه ورايا ميت حاجه لازم اغير هدومى و اروح المستشفى و بعدها الشركه يعنى موال طويل ، و الله اليوم لو اربعين ساعه مش اربعه و عشرين برده مش هيقضى .
دعا الجد له بصدق : ربنا يعينك يا بنى .




