روايات

الفصل السابع و الثلاثون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل السابع و الثلاثون ترويض الفهد

ضغط على حروف لقبه حتى يشعره بالدناءه فقال مدحت بسذاجه : مروان مستحيل يعمل كده معايا انا بالذات . نظر له فارس بغضب و قال بتوعد : احسنلك تقولى مكانه بدل ما ينوبك نصيب من اللي هعمله فيه . امتعضت فريده من طريقته و قالت بحزن و خوف : ليه كده يا فارس ؟ ده عمك و ابو اخواتك حرام عليك . رد بغل : يبقى تعقليه و تخليه بدل ما يقف ضدنا يقف معانا عشان نرجع چنى .

صاح مدحت بغضب : ايه اللى بينك و بينه عشان تعمل فيه كده و تتهمه ان له يد بخطف چنى ؟ مش كفايه اذيته زمان، هو بعيد عنك و…… قاطعه فارس بقسوه : ولا نص كلمه زياده و انا هعرف اوصل لاختي بطريقتي بس ساعتها خاف مني يا مدحت بيه . تضايق مازن من دفاعه المستميت عنه فصاح بضيق : ده واحد حاول ي. فارس و فى كل مصيبه نلاقى له…..

قاطعته فريده بتعجب : مين ده اللى حاول ي. فارس ؟ مروان ! ازاى مش ممكن . رد فارس بغل : مش كده و بس يا فريده هانم تحب تعرف اخوك عمل ايه يا مدحت بيه ؟ اخوك اللى انت بتحميه اتفق مع واحد يلعب على چنى و خلاها اتجوزته و سبب جوازها من مازن اننا بنلم الليله و هو نفسه اللي خطفها و بيهددني بيها . اخرج صورة الرساله فقرأها هو و فريده فلمعت عينهما لتصرخ فريده باستنكار : لاااا لاا مش ممكن ده عمها ازاى يعمل كده ؟

تحدثت فريده مع مازن بتوسل : قال صحيح الكلام ده يا مازن ، مروان خلى واحد يضحك على چنى ؟ اجاب بضيق : ايوه ، چنى طول عمرها اختى و عمرى ما شوفتها غير كده حتى و هى على ذمتى هتفضل اختى يا فريده هانم . بكت و انتــ,,ـــــحبت و صرخت بغل : اخوك يعمل كده فى بنتىي و كمان يخطفها ! ليه …حرام عليه ذنبها ايه ؟ عايز ينتقم من فارس فى بنتى .

لمع الشرر بعينه و لاول مره يصبح صارما فهو دائما لينا ضعيفا ليصرخ مدحت بصوت مختنق : زيارتكم انتهت . رمقه فارس بغضب : متنساش انى مش هتساهل فى حقى و لا حق اختى حتى لو اضطريت اخده منك انت و امها . رد مدحت بوجهه ينتفض بحمره رهيبه : و انا مش مستنيك انت عشان تجيب لى حق بنتى ، اتفضل من غير مطرود .

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى