روايات

الفصل الثامن و الثلاثون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثامن و الثلاثون ترويض الفهد

احتضنت وجهه براحتيها و قبلته قبله رقيقه و قالت بغزل : بحبك .
ردد بغزل: و انا بمــ,,ـــــوت فيكى يا عمري . اعتدلت ياسمين بجسدها و حاوطته بغطاء الفراش و قالت بتردد : فاارس .
رد غامزا بغزل : عيونه . ابتلعت لعابها بخوف و تلعثمت قائله : عمى احمد كلمنى انهارده عشان شادى ، مش عارفين حد يوصل له . رد ببرود رافعا حاجبه بغضب : و انا مالى .
ردت بمهادنه : انا عارفه ان ملكش دعوه بس اكيد بعلاقاتك تقدر توصله .

هدر بضيق : انتى عيزانى ادور على اللى ضحك على اختى عشان اطمن ابوه عليه ؟ هتفت بتوسل : ما هو عمي ملهوش ذنب و قلقان عليه ، بس طمنه على مكانه و….. قاطعها فارس بحده و صياح عالِ : قفلى يا ياسمين على الموضوع ده ، قولى لعمك ان فارس مش بيطيق يسمع اسمه و الاكيد انه مش هيروح يدور عليه ، لانه اكيد شاف الصور زيه زي الميت مليون مصري اللي شافوها .

ردت بهدوء : ده سبب ادعى انك تعرف مكانه عشان تبعد الشبهات عن نفسك . صرخ بها بشراسه و توبيخ : شبهات و لا نيله ، اللي عنده حاجه ضدي يعمل ما بداله بلاش قرف . شعرت ياسمين بغضبه فقالت بمهادنه : خلاص يا حبيبى متتعصبش . زمجر بغضب : ليه بتفصلينى كده ، ده وقت تجيبى فيه سيره الزفت ده ، انتى ازاى معندكيش تمييز كده ؟ ردت بهدوء و اسف : خلاص انا اسفه متزعلش .

هلل بقسوه و اطناب : مدحت الفهد . اخوه عشان حق چنى و اللى كان الاولى انه ياخده من الزفت ابن عمك لان مروان كان محرض مش اكتر لكن اللى عمل العمله السوده دى هو سى شادى الزفت ، و بدل ما تبوسى ايدك وش و ظهر انى سايبه عايش لحد دلوقتى عشان خاطرك انتى بس جايه بكل برود تقوليلى ادور عليه عشان نطمن اهله ، ما يولع و لا يتحــ,,ـــــرق بجاز هو و اهله .

تضايقت ياسمين و بدأت بفقد السيطره على اعصابها اثر اهاناته لها و لعائلتها فقالت بحزن : خلاص يا فارس مكانتش كلمه . هدر فارس بغضب عارم : مكانتش كلمه ؟ انتى شايفه انها حاجه تافهه ، انتى ازاى غبيه كده ؟ علت انفاسها بغضب و نطقت بحده طفيفه : طيب يا فارس خلاص بلاش نتخانق فى انصاص الليالى . زفر بضيق و اشار بيده بعنــ,,ـــــف : قومى حضريلى الحمام ، بجد بنى ادمه فصيله و مستفزه .

وقفت بعصبيه و ذهبت لتحضير المرحاض له فبكت من اهانته و قفت امام مرآه المرحاض توبخ نفسها ببكاء : فعلا غبيه و تستاهلى يهينك و يهزءك اكتر من كده كمان . جاءها صوته الحنون من خلفها فور دخوله و اقترابه منها و احتضانها من الخلف و قال بعشــ,,ـــــق و اسف : مفيش حد يقدر يهينك و يهزءك و انا عايش على وش الدنيا حتى لو الحد ده انا ، انا اسف .

طبع قبله رقيقه على مؤخره عنقها و ردد باسف: انا اسف اتعصبت عليكى شويه . امتعض وجهها و تذمرت بحزن : شويه ؟
رد باسف : لا شويتين، بس معلش اعذريني انتي عارفه موضوع چنى ده ازاي بيحــ,,ـــــرق لي اعصابي . تنهدت بحيره من افعاله فادارها و قال بحب : خلاص بقى و يلا تعالى حمينى . رفعت حاجبها و ابتسمت نصف ابتسامه من جانب فمها فقال بمداعبه : ايه مش عاجبك انى بقولك حمينى ! ما انا يامه حميتك .

وافقت بايجاز : حاضر .
هتف بتدليل و هو يداعب اسفل ذقنها : قمر يا ناس متجوز قمر يا ناس .

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى