
تركها و جلس بالخارج يحاول تفسير شعوره المتضارب ما بين مشاعره الاخويه تجاهها و بين رغبته الشديده في ضمها و الشعور بدفئ قلبها و ملمس شفتيها . نفض تلك الافكار من رأسه و هاتف فارس و قال بإصرار : چنى حالتها النفسيه زي الزفت ، انا بفكر آخدها و اسافر لحد ما الجلسه بتاعه مدحت الفهد تعدي لان مظنش انها هتتحمل الموقف، انا بصحى كل يوم على صوت صريخها و هي بتحلم باللي حصل .
سأله فارس باهتمام : انتو بتنامو في اوضه واحده ؟
رد نافيا : لا ، بس انت عارف الڤيلا بتاعتي مش كببره و الاوض جنب بعضها . وضح له ثم صاح بغضب : و بعدين هو ده المهم دلوقتي ؟ انا بقولك ايه و انت بتقول ايه . ضحك فارس و وافق مؤكدا : بصراحه كلنا محتاجين اجازه زي دي ، بس طالما انا لا هقدر اخدها دلوقتي و لا بعدين فمش هحرمك منها .
سأله بلهفه : يعني موافق ؟
اومأ مؤكدا : ايوه يا سيدي Enjoy .و بحسدك من دلوقتي . ابتسم و شعر بسعاده لم يعرف سببها و اغلق معه و تحرك لغرفتها لايقاظها ففتحت عينها الباكيه باهتمام فهمس برقه : الباسبور بتاعك فين ؟ أشارت للجارور الذي بجوارها و قالت : هنا ، انت عايزه ليه ؟ غمز لها بمشاكسه و أجاب : هنلف العالم انا و انتي و مش هسيب بلد نفسك تروحيها الا و هنزورها ، ايه رأيك في المفاجأه دي ؟
نهضت بلهفه و قفزت تتعلق به بفرحه شاكره اياه : ربنا يخليك ليا يا مازن .
~~~~~~~~~~~~~~~
خرجت عاليا من المشفى اخيرا و اصر مراد ان تمكث معه كما اتفق مع فارس ان يظهر هو تمسكه بذلك حتى يتأكد من اتمام شفائها و لتخوفه من تركها بمفردها حتى لا تعاود فكره الانتــ,,ـــــحار خصوصا بعد معرفتهم كرهها لخبر حمل ياسمين . اما عن نرمين فقد حدد مالك موعد للزواج فورا وسط اعتراض نرمين فهى بالرغم من انجذابها له و لكنها لا زالت تتخوف من التعمق اكثر بمشاعرها .
اصبحت علاقه ساجد و شيرين افضل بكثير بعد اتباعهما لتعليمات فارس و ياسمين فى العلاقه و اصبحا يتحدثا اكثر بكل ما يخصهما و تم نقل هند مساعدته لاحدى الفروع الاخرى . ظل اختفاء شادى من الساحه لاكثر من اربعه اشهر بعد تركه رساله لاهله بضروره سفره لاتمام بعض الاعمال المتاخره لديه و لكن انقطاع اتصالاته بعائلته المثير للريبه اشعرهم بالقلق فهاتف والده ياسمين طلبا للمساعده منها بعد ظهور تلك الصور و شكوكه التي زادت تجاه فارس انه سبب اختفاء ابنه الوحيد .
~~~~~~~~~~~~~
اجابت ياسمين بتوتر على عمها : صدقني يا عمي فارس مستحيل يكون له دخل بالموضوع .
رد بتخوف : يعني مش ممكن يكون عمل زي زمان بعد ما شاف صوره معاكي انتي و چنى ؟ اظن انه يعملها يا ياسمين يمكن انتي متعرفيش بس . اكدت له بتوتر : انا سألته بشكل واضح و صريح يا عمي و اكدلي ان ملوش دخل و انا مصدقاه . توتر احمد و اختنق صوته فترجاها : انا عارف ان اللي هطلبه دلوقتي غريب و يمكن جوزك يقولك انه مش من حقي بس انا اب يا بنتي .
استمعت له و هو يضيف : اطلبي من فارس انه يطمني عليه ، مش عايز حاجه غير اطمن انه عايش يا بنتي . دمعت عيناها على حال عمها و اكدت له : حاضر يا عمي لو وصلت هخلي فارس يستخدم معارفه و يدور عليه و ان شاء الله يطلع كويس و مفيهوش حاجه . جلست تشاهد التلفاز برفقه حنان و ساهر الذي جلس على الارض يداعب ابن اخيه فظلت شارده فيما دار من حديث بينها و بين عمها احمد .
عاد فارس من العمل متعب و منهك فوقف بالردهه و استدعى خادمته و سألها : سنيه ، فين ياسمين ؟ اجابته باحترام : فى الليڤينج هى و الست حنان و ساهر بيه .
سألها بتوتر : و فريده هانم ؟
ردت : في اوضتها مبتخرجش منها خالص . تنهد بتعب و اجهاد فأمرها و هو متوجها لاعلى : طيب بلغي ياسمين انى جيت و خليها تطلع لى فوق . اومأت بطاعه : اوامرك يا باشا بس مش هتتعشى ؟
رد رافضا : لا .
دلفت الخادمه و ابلغت ياسمين بحضور فارس فصعدت له بلهفه و قلق و سألته بخضه فور دخولها جناحهما : مالك يا حبيبي انت تعبان ؟ رد باجهاد : ميت من التعب و جسمى كله متشنج ، تقفيل سنه ماليه و قضيه مدحت بيه و سفر مازن و كله فوق دماغى . هتفت ياسمين برقه : معلش يا حبيبى ربنا يقويك و انا عارفه انك قدها، تحب اعملك مساج ؟ ابتسم لها و اجاب بحب : مش عايز اتعبك و انتى الحمل اصلا منفخك ، انا مش فاهم ليه المره دى عامله كده ؟
زمت شفتيها و سألت بحزن : شكلى وحش اوى ؟
غمز لها بطرف عينه و قال بغزل : بالعكس شكلك زى القمر ، البنوته بتحلى مامتها بس موضوع الزلال ده اللى مخلى اطرافك وارمه بتصعبى عليا . ردت و هي تجلس خلفه و تدلك عنقه باناملها : انا كويسه و مفيش حاجه بتوجعنى ده بالعكس الحمل المره دى اخف كتير من جاسر . تمدد فارس على وجهه بعد ان قامت ياسمين بتجريده من قميصه ليصبح عارى الظهر و احضرت بعض الزيوت الدافئه و بدأت بسكبها على ظهره بعد ان جلست الى جواره تدلكه بالزيوت و ملطفات الجلد .
اخرج فارس اصوات همهمات و تأوهات استمتاع بما تفعله و قال بمعاتبه : من ساعه ما اتجوزتك اول مره تعمل لى مساچ ، و اللى يغيظ انك شاطره اوى فيه . شاكسته هاتفه بدلال : يعنى انت كنت طلبت و انا قولت لا ؟ استند على ذراعيه و ادار وجهه و هو نائم على بطنه و قال : من غير ما اطلب يا روحى طالما شاطره كده المفروض تريحينى .
انحنت تقبله قبله حانيه على كتفه و هى مستمره بتدليكها لاطرافه و ظهره و همست بعشــ,,ـــــق : حبيبي ليك عليا من انهارده هعملك مساج كل يوم . ابتلع لعابه بنهم من نبرتها المثيره و اثارته برقه اناملها على جسده و نعومتها فسحبها الى جواره ليلتف ببراعه و تنقلب الادوار فاصبحت هى اسفله و هو يعلوها بجسده و انقض ملتهما شحمه اذنها بنهم و ابتعد متغزلا بها بمشاكسه : ايدك ناعمه اوي و المساج ده بيعمل حاجات كده مش كويسه فى البنى ادم و انا اصلا يعنى انتى عارفه…..
قاطعته بضحكه مثيره و تعلقت بعنقه قائله بحب : بمــ,,ـــــوت فيك . همس فى باذنها بتردد : طيب استنى بقى شويه اجيب الالعاب اللي اشترتها من امريكا . همست بترقب : متتاخرش .
غمز لها بمرح مؤكدا : عيونى ، هوا . احضر تلك اللعبه و التي هي عباره عن ورق يشبه الكوتشينه و كل منهما يسحب ورقه و ينفذ ما بها ما اوامر دون اعتراض فخرجت اولى الاوراق له بتجريدها من ملابسها فابتسم بانتصار و فعل .
خرجت لها ورقه بربط عينه فغمزت له ضاحكه بانتصار و همست و هي تكفف عينه : قلعتني و انا غميت عنيك . ضحك و قال : كده لازم تقريلي الكروت بتاعتي .
خجلت من ذلك فالاحكام اصبحت اكثر جرأه فطلبت منه برجاء : خلاص شيل الرباط من عنيك بس انا كمان ليا كارت مش هنفذه . غمز لها موافقا و ظلا يلعبا حتى التهبت احاسيسهما من تلك الافعال و الملامسات غير البريئه و الاوامر المكتوبه و المرسومه فترك الاوراق من يده فورا و اعتلاها بلهفه واقترب من اذنها و همس برقه : بتحبينى ؟
اجابت ياسمين بلهاث : اوى .
قال بهدوء و رويه : طيب سمعهالي كده ؟
هتف بلهفه : بحبك يا فارس . ردد فارس و قد اجج مشاعرها فاصبح جسدها ينتفض من اثر لمساته : و انا كمان بحبك و بمــ,,ـــــوت فيكي . ابتلعت ريقها باثاره فى انتظاره ليكمل معها العلاقه الحميميه فقد فاض بها الكيل و لكنه تباطئ حتى يلهب احاسيسها اكثر و اكثر فصرخت بالنهايه باسمه : فاارس .
فهم على الفور سبب صراخها فاكمل معها العلاقه الحميميه بشغف و تملك فهو الوحيد الذى يمتلكها و تمتلكه . اعتدل فى نومته بعد ان اخذها بحــ,,ـــــضنه و داعب عنقها و خلل اصابعه بشعرها و قال بصوت لاهث : لو من 3 سنين بس جه حد و قال لى انى هحب و اتجوز و اخلف و اعمل عيله و ابقى مبلمسش غير مراتى و من البيت للشغل و من الشغل للبيت و اكون كمان متلهف انى اروح بسرعه عشان اخدها فى حــ,,ـــــضنى .
قبلها من رأسها و اكمل : لو حد كان قالى الكلام ده كنت ممكن انهار من الضحك عليه . هتفت بدلال : الحب بيعمل المعجزات .
رد موضحا : مازن قالى الكلمه دى قبل كده بس انا صلحتهاله و قولتله الحب بيغير الانسان لكن العشــ,,ـــــق هو اللى بيعمل المعجزات .


