روايات

الفصل الاربعون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الاربعون ترويض الفهد

اومأ مؤكدا : معاكى حق انا لما كنت بسمع اى حاجه عنك كنت بتجنن بس كنت بحسب غيرتى عليكى زى غيرتى على بيرى . انحنى برأسه ليقبلها و رفعها قليلا حتى تصل لمستوى طوله فيهيما معا فى شغفهما .
~~~~~~~~~~~
فى ڤيلا مراد الفهد جلست عاليا تتذكر ومضات من حياتها فها هى اكبر الفتيات سنا و مع ذلك كل واحده قد بدأت حياتها و انشأت عائله الا هى ما زالت فى انتظار المجهول و هل بعد كل ما حدث هناك احتمال و لو ضئيل لانفصال فارس عن ياسمين ؟

و حتى و ان حدث، هل سينظر لها او يقترب منها او حتى يتزوجها ؟ تحدثت عاليا بحزن : بيرى هتتجوز و چنى العيله الصغيره اتجوزت مازن الدنچوان اللى كان مدوخ بنات مصر ، و حتى الثلاثى المرح بتاع عيله غزال اتجوزو و انا قاعده اندب حالى بس انا لازم الاقى حل . دخلت عليها دينا لتحدثها بحنان امومى : عاليا يا حبيبتى انتى لسه صاحيه ؟ اجابت بحزن : ايوه يا طنط مش عارفه انام من ساعه الدكتور ما وقف المنوم و مش بقيت اعرف انام كويس .

اكدت دينا : اكيد وقفه عشان جسمك مياخدتش عليه ، بصى انا هديكى برشامه عشان تنامى بس انهارده لان شكلك تعبانه . شكرتها عاليا بامتنان : شكرا يا طنط
احضرت علبه الدواء و اعطتها قرص فتظاهرت عاليا باسقاطه من يدها و قالت بأسف : معلش يا طنط هاتى غيره بس لو ينفع تدينى اتنين عايزه ارتاح فى النوم عشان بكره اقدر اسهر كويس مع داده و جاسر .
ردت دينا بطيبه : ماشى يا حبيبتى .

خبأت اقراص المنوم و وضعت فى عقلها الخطه الاخيره كما اسمتها و تمتمت فى نفسها بفقدان للامل : دى اخر فرصه يا كسبت كل حاجه يا خسرت كل حاجه و نهيت حياتى بايدى .

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى