روايات

الفصل الاربعون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الاربعون ترويض الفهد

سألت بحب : و جاسر هنعمل فيه ايه ؟
رد ممتعضا : قولتلك نجيب نانى و انتي مش راضيه، تقدرى تقوليلى هتلاحقى على الاتنين ازاى ؟ اجابت بحيره : مش عارفه بجد خلاص من بكره هبدأ ادور على نانى . اخبرها بثقه :و لا تدورى و لا حاجه انا هكلم المكتب المسؤل عن الخدم و هم يبعتو واحده كويسه و لو عايزه كذا واحده و انتى تختارى فمفيش مشكله .
~~~~~~~~~~~~~
فى مقر شركات الفهد

جلس مازن بتوتر فبعد ما حدث بينه و بين چنى احتار بكيفيه مفاتحة فارس بالامر .
طرق الباب على فارس و دخل بأدب و جلس بتردد فنظر له فارس بخبث و تسائل : مالك ؟ رد مازن بحرج : كان فى موضوع كده عايز افاتحك فيه .
ضحك و مازحه : انت ايه مكسوف يعنى ؟ ما تتكلم يا بنى .

رد مازن بتوتر : انا انا عايز اتجوز .
شعر فارس بالضيق و لكنه حاول اخفاء مشاعره فهتف بدبلوماسيه : انا عارف انك مش متعود تقعد فتره كبيره كده من غير حد فى حياتك و عارف ان من حقك تتجوز بس….. قاطعه مازن : مش هتسألنى مين العروسه ؟
قال بضيق : مش مهم مين طالما انت عايزها بس انا خايف على شعور چنى ، استنى شويه احاول انهى جوازكم بشكل مناسب و…..

قاطعه مازن بتعجل : يعنى مش عايز تعرف مين العروسه ؟
نفخ بضيق و قال : قول يا سيدى مين ؟
قال مازن بتردد : چنى . تحدث فارس ببلاهه : چنى مين ؟ واحده انت تعرفها يعنى ؟
اوضح له مازن بتأكيد : چنى مراتى يا فارس ، چنى اختك . صاح فارس بغضب عارم : نعم… عايز تتجوز مين يا اخويا ؟ چنى، قال چنى قال و ده من ايه ان شاء الله ؟

تحدث بهدوء و رويه : فى ايه يا فارس مراتى يا اخى و عايز نتقرب من بعض و نعيش زى اى اتنين متجوزين فيها ايه ؟ ابتسم فى قراره نفسه و لكنه اكمل اصطناع الغضب و سأله : و هى كمان رايها كده ؟
رد بتوتر : ايوه . سأل بحيره : اممم و يا ترى فى حاجه حصلت بينكم ؟ رد برهبه : بص يا فارس ….اممم .
تردد و اكمل بتلعثم : هتصدقنى لو قولتلك ان الحكايه جت كده من غير ما نخطط لها و انا اصلا رفضت انى المسها تانى الا لما اخد موافقتك .

رفع حاجبه و لمعت عينه و قال بحده مصطنعه : يعنى لمستها اولانى ؟ ابتلع مازن ريقه و رد : ايوه بس و الله….
قاطعه فارس : بس خلاص مش عايز كلام .
سأله مازن بحيره : طيب ايه موافق و لا ؟ رد بضيق : هو انتو سيبتولى الحق انى اوافق او ارفض ما خلاص . حاول مازن التبرير : و الله يا فارس مكانش قصدى .
ضحك فارس بانهيار و اعقب : يا بنى انت اهبل و لا عبيط و لا شكلك كده ؟

تذمر بضيق : ليه الغلط طيب ؟
قال ضاحكا : يا حبيبى دى مراتك و اذا كنت انت متعاملتش معاها على الاساس ده فعشان انت اللى حطيت لنفسك القوانين دى محدش حطهالك و انت طالما عايز تكمل معاها تفتكر انا هلاقى احسن منك اطمن على اختى معاه ؟ سأله مازن بفرحه : ده بجد ؟
ضــ,,ـــــربه فارس على مؤخره راسه و هو يضحك و يؤكد : طبعا يا جحش .

احتضنه مازن بفرحه و امتنان و جلسا لمباشره الاعمال فقال فارس بجديه : عايز اخلص الحاجات دى عشان افضى لولاده ياسمين . سأله باهتمام : الولاده يوم الجمعه صح ؟
اومأ مجيبا : اه بعد بكره و قلقان مش عارف ليه حاسس ان فى حاجه هتحصل .
هتف بطمأنه : متخافش خير ان شاء الله .

~~~~~~~~~~~~~
اجتمعت الفتايات كعادتهن المكتسبه مؤخرا و جلسن بمرح و فرحه فهناك اكثر من خبر سعيد فقالت ياسمين بفرحه : بما انى عارفه كل الاخبار السعيده بصفتى مرات كبير العيله طبعا ، فاحب ابدا بأهم خبر فيهم و هو ان اخيرا شيرين و ساجد جايلهم نونو . هتفن جميعا بفرحه و هللت بيرى : هبقى انطى لتانى مره . هتفت ياسمين بمشاكسه : و بالنسبه للبطيخه دى..
لتشير الى بطنها و تكمل : قصدك انطى لثالث مره يا بيري .

اومأت بيرى مؤكده : ايوه صح عندك حق و عقبال مازن . نظرت چنى بخجل فالجميع يعلم بزواجهم ولا يعلم بحقيقه انه غير حقيقى الا من ايام قليله و لكن ياسمين تعلم فنظرت لها بفرحه و حب . اضافت ياسمين : الخبر التانى يا بنات ان بيرى و اخيرا لقت نصها التانى و قريب اوى هنحضر فرح تاني . سألت شيرين بفضول : مين …مين ها مين ؟
ردت بيرى بخجل : بطلى بقى واحد معايا فى الشغل اسمه معتز و ابن ناس و بيحبنى .

هتفت شيرين بمزاح : ابن ناس لا و الله بجد ؟ ده انا بحسبه ابن كائنات فضائيه . ضحكن جميعهن و نظرت عاليا لهن فالجميع سعداء و هى الوحيده التى تشعر بالتعاسه فأكملت ياسمين حديثها : و كمان نرمين جوزها اترقى و بقى رائد . باركت لها چنى : الف مبروك يا نرمو .
ردت نرمين : الله يبارك فيكى .
أنهت ياسمين حديثها : طبعا اخر الاخبار انى هولد بكره و ربنا يستر .

احتضنها بنات عمها و ربتتا على كتفها و ظهرها و نرمين تهتف : متخافيش كلنا معاكى و مفيش حاجه هتحصل ان شاء الله . قالت ياسمين بتخوف : قلبى مقبوض مش عارفه ليه؟ حتى انهارده عملت كذا انترفيو عشان الاقى نانى كويسه بس مفيش وقت اجربها .

سألتها نرمين : و ايه اللى خلاكى تستنى كل ده ؟
قالت ياسمين بتحفظ : ما انا كنت قلقانه و خايفه انى اسيب ابنى مع حد غريب بس فارس معاه حق، هقدر عليهم ازاى لوحدى ؟ ده غير بكره داده مش هتقدر تقعد بساجد اليوم كله و تبات معاه لوحدها كمان …بقى فراك و طول الوقت عايز يلعب و داده كبرت و مبتقدرش عليه . فكرت شيرين و قالت : طيب ما ماما تيجى تقعد بيه .

ردت بحيره : و هو هيرضى ؟ اصلا مش واخد عليها هو يا دوب چنى و بيرى مش اوى و بدأ يتعود على عاليا شويه و داده و بس كده . تدخلت عاليا تعرض خدماتها : طيب ايه رايك آجى اقعد بيه انا ؟ نظرت لها بتخوف فوجدت نرمين تلمح لها بالرفض فاجابت : اصل بس…
قاطعتها عاليا : هتخافى عليه معايا ؟ انا هفضل بيه هنا مع داده .

ردت ياسمين بحرج : لا طبعا بس مش هتقدرى عليه
اكدت عاليا : اهو انا و معايا داده و يعدى اليوم .
ردت ياسمين باستسلام : خلاص بكره ربنا يحلها من عنده .
~~~~~~~~~~~~
فى منزل مازن الفهد دلف الى منزله بعد يوم طويل و شاق من العمل بسبب تصميم فارس على انجاز اكبر قدر من العمل حتى يتسنى له التفرغ لزوجته و ميعاد انجابها . تفاجئ مازن بانطفاء اضواء البهو فنظر حوله حتى يصل لمفاتيح الاضاءه فوجد چنى و قد اشعلت الشموع بانحاء البهو و نثرت الورود على الارض و ارتدت فستان سهره غايه فى الرقه و الجمال .

نظر لها مازن باعجاب و اقترب منها و هتف بمرح : الله هو الجواز حلو كده ؟ ردت چنى بتورد فى وجهها : مش ده يعتبر شهر عسلنا برده ؟ اومأ مازن بحب : اه… و لولا ولاده ياسمين بكره كنت اخدتك و سافرنا اى مكان . اقتربت منه چنى ببطئ و وقفت امامه كما يقف التلميذ امام استاذه بخجل طفولى و هى تنظر للارض فوضع يده اسفل ذقنها ليرفع وجهها امامه و نظر لعيناها العسليتان و تسائل بحب : انا حبيتك امتى ؟

ردت چنى برقه : تقريبا من زمان بس مكناش واخدين بالنا .

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى