روايات

الفصل الرابع من رزاية ما بعد الجحيم بقلم زكيه محمد

الفصل الرابع مابعد الجحيم

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى المشفى وفي غرفة الطبيبة
تفحصت رحمة التحاليل جيدا ثم هتفت
:- التحليل ظهر يا مصطفى بيه والنتيجة متطابقة بنسبة 99.98 % نظر لها بصدمة ثم أردف قائلا
– يعنى ورد بنت عمى بحق وحقيقى؟ أومأت مؤكدة
– أيوا يا أفندم أنا عملت التحاليل ومفهاش غلطة. :- شكرآ ليكى يا دكتورة. .. أردف ممدوح بإنتصار
– مش قولتلك يا باشا علشان بس تصدق. نظر مصطفى لورد بإبتسامة ثم أردف بلين
– أهلا وسهلا بيكى في عليتنا دى ماما وندى هيفرحوا بيكى أوى.

تدخل ممدوح قائلا بسرعة
:- لا يا باشا بعد إذنك ورد هتروح معايا لحد ما تنفذ الشروط بتاعتى الأول. هتف بغل وغضب
– إنت واحد حقير أنا هاخدها منك غصب عنك. رد بتهديد :- وماله يا باشا خدها بس متزعلش من النتايج بعد كدة. ….. مصطفى وعلى وشك ضربه :- يا حقير. …ماشى هنفذلك اللى انت عاوزه ولو بس حاولت تيجى جنبها تانى هتشوف الويل.

هتف بنبرة مستفزة
– تؤ تؤ هدى أعصابك يا باشا مش المفروض تيجو تدخلو البيت من بابه ولا
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
عاوزين تاخدوها من برة لبرة كدة وتشوهوا سمعتها في الحارة وسمعتى معاها لما يسألونى عليها. ..أنا هاخدها وأبقوا بالليل تعالوا خدوها مع الشيك مع أخوك الصغير.
يلا يا ورد علشان نروح. إلا إنها أختبأت خلف مصطفى بخوف قائلة :-
أااا خلى خلى مصطفى يروحنا. ..

نهرها بعنف قائلا
– إيه اللى انتى هببتيه دة يا قليلة الرباية. ؟ مصطفى بإستغراب من خوفها : – خلاص يا ورد متقلقيش تعالى هروحكم . إبتعدت ورد بخجل قائلة :- ماشى يلا بينا. خرجوا من المشفى وصعدوا إلى السيارة وبعدها إنطلقوا إلى بيت ممدوح. وفى الطريق أخبر مصطفى والده كل شئ. فقال له بإنه سيخبر سليم بما عليه فعله. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى مقر الشرطة فى مكتب القائد ضرب اللواء بيديه بعنف على سطح المكتب قائلا بعصبية
:- ممكن أفهم إيه اللى عملته دة؟ إنت بتخالف القانون يا أستاذ.

أردف ببرود –
فين المخالفة يا أفندم وأنا متجوزها على سنة الله ورسوله. ؟ أجابه بغيظ
:- اه ما إنت إستخدمت ذكائك في الحتة دى بس انا فاهمك كويس يا حضرة الظابط. ..
يا ابنى أنا مش ضدك بس بلاش تدخلها في لعبتنا دى. … هتف موضحا
:- يا أفندم مرات أبوها قالت إنها تعرف مكانهم ومتورطة معاهم فى كل حاجة فلما تبقى تحت إيدى هقدر أوصل لمكان أبوها و أخوها. ….

:- ماشى يا مراد لما نشوف آخرتها. …
إحنا دلوقتى بنمشط الأماكن العشوائية اللى ممكن نلاقيهم فيها وكمان واضح إنهم مسنودين من حد كبير يعنى بيتم توجيههم. ..ودة اللى هتكشفه الأيام. ..ماشى دلوقتى تقدر تروح على مكتبك. … مراد مؤديا التحية العسكرية :- تمام يا أفندم. غادر مراد مكتب القائد وفى طريقه صادف عاصم في طريقه. … هتف بخبث :- إزيك يا مراد أخبارك ايه؟ مالك كدة شكلك متضايق. ؟

رد بإقتضاب :- كويس. ..بعد إذنك. .. رحل مراد إلى مكتبه وترك عاصم يضحك بخبث ظنا منه أن اللواء عاقبه. …. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى شركة حامد الداغر يدلف سليم ويجلس على المقعد أمام والده وهتف قائلا
– خير يا بابا كنت عاوزنى في حاجة؟ -أيوة. …ثم مد له شيك فأخذه منه. . نظر للشيك بإستغراب قائلا
:- إيه دة يا بابا. …..؟ هتف بتوضيح
:- دة شيك بمليون جنيه خده وروح للعنوان دة وخد معاك مأذون علشان تكتب على بنت عمك. .

نظر له مندهشا قائلا
:- أكتب إيه؟ إنت بتقول إيه يا بابا؟ – زى ما سمعت بالظبط … صاح بغضب :- وانت صدقتهم يا بابا دول نصابين . أجابه بثقة
– لا مش نصابين يا سليم أخوك اخدها المستشفى بتاعتنا وعمل ليها تحليل وطلع صحيح وهى بنت أخويا فعلا. .. صدم قائلا :- بجد؟ يعنى طلع عندنا بنت عم؟ بس أنا مش هتجوزها. هتف بتحذير
– سليم دة مجرد عقد هنسكت بيه خالها القذر دة، ومتنساش حملة الإنتخابات بتاعتى علشان كدة نفذ اللى قولتلك عليه.
خلص شغلك الأول وروح بالليل هاتها.

هدر بغضب
– دى أكيد داخلة على طمع هى وخالها دة. ….بس على مين أنا صاحيلهم كويس وهفضل وراها لغاية ما أشوف أخرتها إيه؟ … – متقلقش هى هتبقى تحت عنينا في الفيلا وهنراقب تصرفاتها كويس أوى. سليم بغيظ :- ماشى يا بابا ماشى. ..عن إذنك رايح أشوف شغلى. .. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ وصلت السيارة أمام منزل ممدوح
فنزلت منها ورد تهرول للأعلى خوفا من بطش خالها. ..
هتف ممدوح بنبرة مستفزة
:- أديك عرفت العنوان يا باشا. ..متحرموناش من طلتكوا الحلوة. .. سلام …

نزل ممدوح من السيارة التى رحلت على الفور .وعند نزوله كان الجميع يتحدث عن مجئ سيارة باهظة هكذا إلى حيهم. …. ذهب ممدوح للقهوة كى يوضح للأعين التى تراقبه ما يجرى. .. بالأعلى فتحت منيرة الباب لورد الشاردة بحزن. … إنتشلتها زوجة خالها من شرودها قائلة
– فين خالك يا منيلة على عينك؟ نظرت لها بحزن قائلة
:- قاعد تحت. .. هتفت بإمتعاض
– ومالك مكشرة كدة هو مطلعش عمك ولا إيه؟

أجابت بنبرة خافتة
:- لا إطمنى طلع عمى. .. هتفت بإزدراء
– طيب يلا يا أختى إنجرى على المطبخ شوفى اللي وراكى. أومأت قائلة بخفوت
:- حاضر يا مرات خالى. ..رايحة أهو. ….. تفحصتها بغل واضح قائلة
– غارة توديكى ما ترجعى. ….. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ مساءا في فيلا حامد الداغر تجلس صفاء إلى جوار ندى. …… هتفت ندى بعدم تصديق :- يعنى عمى عنده بنت أخ كل المدة دى وأنتوا متعرفوش ؟ ياااه. ..

أومأت صفاء بتأكيد
:- أيوة يا ندى بس أنا مش مستغربة علشان أنا عارفة إن محمد كان عنده بنت
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
وأسمها ورد وهى ورد فعلا بس مشفتهاش من زمان من وقت وفاة أبوها و أمها غير النهاردة لما حامد قالى كويس إنه هيجيبها هنا أهو نراعيها المسكينة. …. سألتها بإستغراب
:- وانتى كنتى بتشوفيها فين يا ماما؟

أجابت وهى تشرد في الماضي قائلة
:- زمان مع مامتها بصراحة كنت بقابلها من غير حد ما يعرف علشان الداغر كان شديد أوى ومحدش يعصيله كلمة…
فكنت بطلع من غير ما اقولهم أى حاجة كنت بتحجج في دكتور في أهلى. ..في أى حاجة. . إبتسمت قائلة :- طيب كويس إنها هتيجى هنا. …. هتفت بفرحة عارمة
:-لا ومش بس كدة لا كمان هتبقى مرات ابنى. …
ثم أكملت بإمتعاض :- بس ربنا يستر عليها من اللى هتشوفه مع سليم أصل الظاهر كنت بحب جدهم علشان كدة طلعوا زيه. …هههههه. ..

أخذتا تضحكا حتى أدمعت اعينهن
توقفتا عن الضحك حينما رأين سليم ينزل بطالته الخاطفة للأنفاس. .. صاحت صفاء بفرح :- إنت رايح تجيب ورد دلوقتى. ؟ هتف بإستغراب :- وانتى عرفتى إسمها منين؟ ومالك فرحانة اوى كدة؟ صفاء بتوتر :- ها لا أصل عرفت اسمها من أبوك. هتف بشك
– طيب سلام دلوقتى علشان أروح أجبهالك. ….. تركهما ببرود ورحل إلى سيارته منطلقا إلى وجهته بغضب وغيظ دفين. .. ******************************

بعد دقائق وصل سليم إلى المكان المقصود فنزل من السيارة برفقة المأذون أخذ يمشى بعنجهيته المعتادة وسط الحى الذى تقطن فيه ورد. ..
أخذ الجميع يتفحصه من رأسه لأخمص قدميه أما هو فلم يعيرهم أدنى إهتمام ….
دلف إلى العمارة المتهالكة ووصل إلى باب المنزل زفر بضيق ثم قام بوضع يده على الجرس. …. بالداخل قام ممدوح ليفتح الباب قائلا :- شكله جه يلا يا منيرة إدخلى جوة ومتطلعيش بيها إلا أما أقولك.

قامت مسرعة قائلة
:- حاضر يا أخويا أدينى قايمة أهو. …. ذهب ممدوح وفتح الباب قائلا :-
يا أهلا وسهلا يا تولتمية الف أهلا ومرحبا منور يا باشا إتفضل.
إتفضل يا سيدنا الشيخ. ..إتفضلوا دلفوا إلى الداخل فجلسوا على الأريكة المتهالكة بقرف وإشمئزاز. .. هتف ممدوح بترحيب
:- تشربوا إيه يا باشا؟ نظر له بإشمئزاز قائلا
:- لا شكرا. ..يا ريت تخلص بسرعة علشان نمشى. .. :- ماشى ومالو يا باشا ….

سليم وقد أخرج من جيبه شيكا :-
خد الزفت أهو بمليون جنيه علشان متفتحش بوقك بعد كدة. ممدوح وهو ينظر إلى الشيك بسعادة قائلا
:- تمام يا باشا. …ودلوقتى جه دور كتب الكتاب إبدأ يا شيخنا. …أنا خال العروسة ووكيلها وأدى البطاقة. .. أردف المأذون بهدوء
:- وهى موافقة يا ابنى؟ هتف ممدوح مؤكدا :- اه اومال إيه يا شيخنا وهى مترضاش ليه؟ إكتب يا شيخنا أكتب. .. بدأ المأذون في كتابة وثيقة الزواج تحت نظرات ممدوح الطامعة وسليم الحارقة. ..
إنتهت الإجراءات بقول المأذون
:- بالرفاء والبنين إن شاء الله. …أستأذن أنا. …

هتف ممدوح قائلا
:- خليك يا شيخنا إشرب شربات الفرح. :- لا أصل مستعجل ورايا كتب كتاب تانى. رحل المأذون وتبقى ممدوح وسليم ضغط سليم على أسنانه بقوة قائلا بغيظ
:- إيه هنفضل كدة كتير، فين الهانم علشان أروح. … هب واقفا من مكانه قائلا:- ثواني يا باشا هندهلك عليها. .. بالداخل كانت ورد تبكى على فراق سميحة
إنتفضت بخوف حينما دلف خالها إلى الغرفة. صاح فيها بغضب
– بطلى عياط بت فقر صحيح.
إخلصى جوزك برة علشان تمشى معاه. ..

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى