روايات

الفصل التاسع من رواية ما بعد الجـ,ـحيم بقلم زكية

الفصل التاسع ما بعد الجـ,ـحيم

أسرعت تقول ببكاء :- بص والله. ..هفهمك. …إستنى آاااه. .. صفعها بقوة ثم شدها من زراعها وأوقفها أمامه قائلا بفحيح :- ردى وشوفى عاوز ايه وبانى طبيعية وإلا والله هتشوفى النجوم فى عز الضهر. ….. هزت رأسها بخوف وألتقطت منه الهاتف بأيدي مرتعشة فتحت المكالمة وتحدثت بصوت جاهدت أن يظهر فيه طبيعيا :- أاا. ….ألو. …. أتاها صوت والدها الغاضب قائلا:- بقى يا بنت ال******* بعتالى الظابط يقبض عليا إن ما وريتك مبقاش أنا. .

لمار بخوف متجاهلة وجود مراد فكل منهم يجلد فيها دون رحمة :- والله أبدا يا بابا مقلتلوش. … ضغط الآخر على يديه بعصبية شديدة جراء حديثها فأعتقد إنها متفقة معه. … زجر بعنف قائلا:- وحياة أمك صدقتك أنا كدة ماشي يا زفتة أخلص من اللى أنا فيه وشوفى مين اللى هيرحمك منى. … إرتجفت بخوف قائلة :- حرام عليكوا. …لا لا ثم سقطت أرضا فاقدة للوعي وضع الآخر الهاتف على أذنه فسمع صراخ الآخر :-

طيب ايه رأيك لما أقول للظابط إنك مشتركة معايا في كل حاجة والمخدرات اللى إنتى بتشيليهالى عندك ولا شغلك في الدعارة دول بيسألوا عنك بالأسم تقدرى تنكرى دة؟ سلام يا حبيبة أبوكى أشوفك قريب. … أغلق الهاتف أما الآخر الذى كان يستمع بغضب شديد لكلماته المسمومة التى من سوء الحظ سمعها هو. .. نظر لها بكره وهى ممدة على الأرض لا حول لها ولا قوة. :- بقى إنتى تستغفلينا كل دة وعملالى فيها ستنا الشيخة ماشى ورحمة أبويا لتشوفى. …

تركها كما هى وإتجه لغرفته وبعدها لغرفة الرياضية ووقف أمام كيس الملاكمة يفرغ غضبه فيها. ……. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بعد مرور إسبوع من تلك الأحداث في فيلا حامد الداغر فى غرفة ندى التى تتجهز للذهاب إلى الزفاف وقفت أمام المرآة بغيظ تقول :- كل شوية لازقة فيه كل شوية أنا أحلى منها على فكرة يا مصطفى. ..يعنى علشان بتلبس مش محترم. ….ماشى يا مصطفى. …. مسكت ذلك الفستان الأحمر القصير العارى ودلفت إلى الحمام وخرجت بعد دقائق ووقفت أمام المرآة ثم فردت شعرها ثم أصبغت شفتيها باللون الأحمر الداكن وتأملت نفسها بإعجاب ولكنها سرعان ما شهقت بخجل تقول :-

يالهوى بتقعد بيه ازاى دة؟ دة أنا مكسوفة من نفسى أما ألحق أروح أغيره قبل ما. ……… ولم تكمل كلماتها حيث دلف مصطفى فتمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها فأخذت تشد أطرافه لأسفل لتخفى ما تستطيع وكاد أن يتحدث ولكنه تصنم مكانه حينما رأى تلك الجنية بتلك الإطلالة فأخذ يتأملها من رأسها لأخمص قدميها . …..ولكنه غضب حينما فكر إن رآها غيره بتلك الهيئة المهلكة. …. تقدم منها بسرعة وأمسكها من زراعها بقوة قائلا بغضب :- إيه الزفت اللي إنتى لبساه دة؟

ندى بغضب فهى ظنت إنها لم تنال إعجابه :- يا سلام ما الست هايدي علطول بتلبس كدة ولا هى بس اللى بتعجبك. . هزها بعنف قائلا:- وأنا مال أمى بيها ليه هو إنتى كنتي ناوية تطلعى بالشكل دة؟ هتفت بإستفزاز :- أيوة. ……. قاطعها صائحا بغضب :- جاتك أوة أمشي إقلعي الزفت دة بدل ما أقطعه عليكي هزت رأسها بموافقة فهي تعلم غضبه جيداً إلي أي طريق سيسلك. بعد وقت خرجت وهي ترتدي ثيابها المحتشمة ولفت حجابها وبعد أن إنتهت وقفت قبالته وأخذت تبكى قائلة من بين شهقاتها :-

إنت بتعاملنى بالقسوة دي ليه يا مصطفى تعبت وحياة ربنا تعبت. بحاول افهمك بس إنت مش مدينى فرصة … ثم أكمل بتألم :- أنا بحبك أوى يا مصطفى بس انت مش بتحبنى. …… :- ومين قالك إنى ما بحبكيش؟ !!! نظرت له بصدمة قائلة :- تقصد ايه ؟ إبتعد عنها بهروب قائلا :- يلا علشان ننزل ونلحق الجماعة. هتفت بخيبة أمل :- ماشى يا مصطفى. …. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى فندق ضخم يدلف سليم برفقة ميس على الانغام الموسيقية ثم جلسوا في مكانهم المخصص ……

وعلى طاولة بعيدة عن مرأى الجميع تجلس ورد تكبح دموعها بشدة فهى الآن تحضر زفاف من أحبه وعشقه قلبها تشعر بنغزات في صميم قلبها …فتحاشت النظر إليهم شعرت بالإختناق وكأن روحها تسلب منها فلم تسطع الصمود أكثر من ذلك فنهضت مسرعة وخرجت من المكان بحذر. خرجت من الفندق ونظرت حولها بضياع فوجدت شجرة على مرمى بعيد من الناس فتوجهت إليها وجلست تحتها تنتحب بمرارة على عشق لم تسطر كلماته بعد. …..

بعد مرور الوقت إنتهى الزفاف وغادر العروسين وتبعهم باقى العائلة ورحلت ورد برفقة ندى التى تفهمت وضعها وأشفقت عليها وكذبت عليهم عندما رأوا تعب ورد الواضح فأخبرتهم إنها متعبة ولم تعتاد على السهر. . ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ دلف مراد إلى غرفته ووجد المصباح مشتعل وهي تغفو بسلام علي الفراش فدلف إلى الحمام ثم أبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وتيشرت زيتى ثم ألقى بجسده على الفراش جوارها ناظرا إليها وتذكر ما فعله بها منذ أسبوع. ……..

FLASH BACK .. ……. .. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ البارت خلص ويارب يعجبكم ما بعد الجـ,ـحيم #ZAKIAMOHAMED1

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى