روايات

الفصل الثامن عشر من رواية ما بعد الجـ,ـحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثامن عشر ما بعد الجـ,ـحيم

دلف مراد ووقف إلى جوار عمه وماجد يرحبون بالضيوف. تسائل فريد بإستغراب -: هو إنت جايب ليه شاشة العرض دى يا ابنی؟ أجابه بهدوء : علشان نستعرض إنجازات الشركة قدام الصحافة اللى هتيجي. … أوماً قائلا : اممم ماشى بس أنا فرحان بجد علشان هتحضر معانا مناسبة مهمة زى دى للشركة بدل شغلك اللى واخد كل وقتك . . إبتسم له قائلا : أدينى حضرت یا عمى يلا تعالى نسلم على بقية رجال الأعمال يلا يا عمى مجدى.

ماجد بإنتباه : يلا يا ابني. ….. على الجانب الآخر كان عمر وسليم يدلفان بصحبة عائلة سليم. تنهدت بألم على ما كان يفعله فقد ظنته إنه يحبها ولكنه يتلاعب بها لا أكثر من ذلك. …. شعرت بالإختناق فشعرت بها ندى التي حزنت من أجلها فمسكت يدها وضغطت عليها تشجعها على أن تتماسك فابتسمت لها بإمتنان . عندما دلفوا إلى الداخل وبمجرد أن رآهم فريد صاحبغضب : انتوا إيه اللى جايبكم هنا؟ أظن وجودكم مش مرحب بيه

تحدث حامد بسخرية : قول لابن اخوك اللي جابنا. نظر المراد قائلا بغضب الكلام اللى بيقولوا دة صحيح ؟ تحدث مراد ببرود : أيوة يا عمى أنا اللي جبتهم. . صرخ بنفاذ صبر -: إنت هتجنننى ؟ انتى واعى لكلامك دة؟ هتف بسخرية : استنى بس يا عمى صبرك بالله تعالى على نفسك. ثم نظر لسليم قائلا : جبت اللى قولتلك عليه؟ إبتسم قائلا : كله جاهز يا صاحبي متقلقش.

تدخل عمر قائلا وهو يشير ناحية الباب :- وأدى الصحافة جات وهتعمل أحلى شغل. ساد التوتر والقلق بين الحضور وتجمعت العائلات إلى جوار بعضها بغرابة ودهشة مما يحدث. أعتلى مراد المنصة وتبعه عمر وسليم تحدث مراد في الميكرفون :- طبعا الكل بيسأل إيه اللي بيحصل وهو ضحلكم حالا متستعجلوش الحقيقة إننا كلنا معميين عن الحقيقة وسايبين المجرم الحقيقي عايش وسطنا وفاكر إنه ذكى بس الحمد لله قدرنا نكشفه ونبين أصله للكل.

اللي قـ,ـتل أبويا وابو صاحبى واللي سـ,ـرق ونهـ,ـب وهـ,ـرب مخـ,ـدرات وأسلـ,ـحة وغيره. …… وغيره. … هو رجل الأعمال الصالح ماجد المنشاوي. صدمات وشهقات واعين متسعة كانت هي المسيطرة على الحضور. … أما هو تعرق بشدة واخذت ضـ,ـربات قلبه تعلو شئ فشئ تحدث عمر هذه المرة -: طبعا أكيد عاوزين دليل على الإتهام دة . . من شهر ونص تحديدا لما عابدين اللي اتعدم قال المراد إن عدونا حوالينا الصراحة شكينا في الكل فقلنا خلاص نراقب الكل.

تدخل سليم هذه المرة قائلا : ودة اللى عملناه زرعنا كاميرات فى كل حتة في بيتنا وبيت مراد وبيت الأستاذ ماجد بطرقنا الخاصة. ومثلنا إننا بقينا أعداء وبنكره بعض ودة طمن الخصم وخلاه يلعب كويس. قاطعه مراد هاتفا : ولما قبضنا على عمى حامد كان مقصود وإننا نطلعه ودة طمن البيه اكثر إنه يتمادى في أعماله المشبوهة تدخل عمر قائلا بسخـ,ـرية : بقى عاوز تخلص منی یا قريب أبويا. متقلقش هنعمل معاك أحلى واجب بس بعد ما نكشف حقيقتك للناس المخـ,ـدوعة فيك.

تدخل سليم قائلا بغضب : واه بنتك طالق بالتلاتة متلزمنيش سبحان من صبرنى على إنى مقتـ,ـلهاش وأنا شايفها بتنقل الأخبار وتصور الصفقات وتبعتها ليك بس مش غريبة عليها مستنين من واحدة أبوها ماجد هتطلع داعية إسلامية. هتف مراد : شغل يا عمر اللاب توب. وضع كارت الذاكرة في الجهاز المحمول وقام بتشغيله وصدم الجميع من التسجيلات التي تحتوى على محاثات هاتفية بشأن أعماله المشبوهة. ….. وبعد الإنتهاء هتف سليم بحزن : ودلوقتي المفاجأة الكبيرة اللى كان خافيها لاكثر من ست سنين رعبك الحقيقى اللى معاه الملفات التى هتوديك ورا عين الشمس. .

ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد قال ذلك ثم ظهر حسين الذى بظهوره كان بمثابة الصاعقة التى أصابت الجميع وأولهم ورد التي ما إن رأته سقطت أرضا في الحال. سقط قلب سليم بين قدميه عندما رآها تسقط ولم يختلف حال والدها فركضوا ناحيتها وقبل أن ينزل سليم ليحملها مسكه حسين وقام هو بحملها ثم أسندها على أحد الكراسى وأخذ يربت على وجنتها قائلا بدموع :- ورد فوقی يا حبيبتي قومى يا حبيبة بابا فوقى. …. قال ذلك ثم مسك كوبا به ماء ونثر منه على وجهها بخفة.

أخذت ترمش عينيها بضعف قائلة :-
بابا هتف حسين بلهفة ودموع : أنا أهو يا حبيبة بابا فتحى عنيكى وبوصيلي .. بصیلی یا ورد عمری وسنيني. نظرت له بتشوش غير مصدقة إنه أمامها رفعت أناملها المرتعشة ثم مدتها ناحية وجهه واخذت تمررها عليه تتحقق من ملامحه قائلة بصوت مهزوز : بببابا ااااا إنت إنت عايش ؟ أومأ رأسه بفرح قائلا : أيوا يا حبيبتي أنا عايش ومش هسيبك تاني أبدا. .

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى