
رمقته بنظرتها الغير مكترثة دائما وردت:
-بلى عچبني كتير.
جلس بجوارها مربتا عليها وهو يتحدث بهدوء:
-لاميتا حبيبتي، ليش دائما انتي هيك يا بابا؟ انا عم حاول لحتى اسعدك وانتي مانك رضيانه ابدا.
تنهدت وبكت وهي تجيبه:
-فيك تنسيني مــ,,ـــــوتها للماما؟ انت قوصتها وانا بعمري ما راح سامحك.
صر على أسنانه وهو يشعر بحــ,,ـــــريق بداخله ورد بصوت اجش:
-انتي بتظني انه اذا انا قوصتها لأمك راح خاف خبرك؟ ليش؟ عم خاف منك مثلا؟
نظراتها الكارهة له احــ,,ـــــرقته حقا فتنفس بحدة ووقف يهندم ملابسه وأمرها بصوته الغاضب:
-نص ساعه وبتكوني چاهزه للزفاف لأنه اليوم راح اعلن عن كتير مفاچئات وانتي بتكوني واحده منن.
ضحكت بسخرية وهي تسأله:
-عنچد ما عم افهمك، انت معقول بتحبها لعاليا؟
نظر لها بنصف عينه وأومأ لها مؤكدا فضحكت ساخرة وقالت:
-ما مصدقتك، هي مچرد اداة بلعبة كبيرة عم تلعبها والمسكــ,,ـــــينة يا حرام نايمة بالعسل متل ما بيقولوا بمصر.
انحنى بجزعه ناظرا لها بقرب عيناه وهمـ س لها مؤكدا:
-غسان الصباغ بيحسب كل خطوة بحياته لاميتا، حتى لا يوقع بمصيبة بتچيب اچله، افهمي هالشي بس هاد ما معناه اني عم اتلاعب بعاليا، انا عنچد عشــ,,ـــــقانها.
ادارت وجهها عنه تضحك ساخرة منه فتكلم آمرا:
-هلأ چهزي حالك بلا تأخير.
بنفس اللحظة كانت عاليا تستمع لذلك الحديث من خلف الباب فابسمت لمجرد سماعها اعترافه لابنته بحبه لها، وبمجرد أن خرج اصطدم بها فضحكت وهي تدعم جسـ ـده قائلة:
-حاسب.
نظر لزينتها الرقيقة فغمز لها متسائلا:
-ليش لهلأ ما لبستي حبيبتي؟
رفعت كتفيها قائلة بعدم اكتراث:
-لسه بدري، متقلقش هكون جاهزه قبل ضيوفك ما يوصلوا.
اشار من مكانه للخارج حيث الحديقة التي تظهر من الشرفة العالية للقصر الكبير وقال:
-الضيوف ليكن عم يحضروا.
دا عبت وجـ ـهه براحتيها وهى تكوب وجهه بهما قائلة بمشاكـ سة:
-دخيل قلبو حبيبي.
قضم اسفل شفـ ـته ونظر حوله ليتاكد أن لا احد يتابعهما، وانحنى يقبلها بنهم وهو يتأ وه بشكل مثـ ـير وابتعد يتغزل بها:
-شو هالچمال عاليا، انا بحبك كتير.
سألته بعد أن ابتعد عنها خطوة واحدة:
-انت عازم مين بقى؟
ركز بصفاء وجـ ـهها وجمال عينها وقال شاردا بملامحها:
-رچال اعمال ياللي عم يشتغلوا معي، وفي كمان رچال دولة من أكثر من چنسية.
ابتلعت ريقها فلاحظ توترها فسحبها من خصـ ـرها قائلا:
-لا تخافي يا عمري، راح تشوفي كيفن كل هادول بيحترموا ويخافوا من غسان الصباغ.
تركها ونزل ليرحب بضيوفه فدلفت غرفتها لتكمل زينتها وأرتدت فستانها اﻵبيض المرصع بأحجار كريمة ووقفت أمام المرأة تنظر لنفسها؛ فظهرت صورة فارس أمامها بإنعاكسها بالمرآة فتحدثت معه قائلة:
-انت اللي اخترت يا فارس، أنا كان عندي استعداد اعمل اي حاجه عشانك بس انت بعتني بالرخيص اوي وفضلت حتة البنت اللي اتجوزتها دي عليا.
وجدت عبراتها تشق طريقها عبر وجنتيها فمسحتها فورا بمحرمة ورقية حتى لا تفسد زينتها وتعطرت ووقفت تنظر لنفسها بثقة وتفاخر وهي تؤكد لنفسها:
-أنتي اخترتي الصح، الكفه اللي مالت لصاحلك يا عاليا واوعي تندمي او ترجعي عن قرارك ابدا.
وباﻷسفل رحب غسان بضيوفه وهو مبتسم فاقترب منه احدهم مرحبا به وتحدث معه باالإيطالية:
-مبارك لك غسان، لم اصدق انك قررت الزواج اخيرا بعمرك الكبير هذا أيها الشائب؟
ابتسم له وهو يجيبه:
-انا لم اتم عامي الخمسين بعد سيد فريدو، فلا زلت بالثامن والأربعون، وها أنا اخيرا اجد من تستحق حمل أسمي.
انحنى مقتربا منه وهمس له:
-طالما هذا سيخدم منظمتنا.
أومأ له فريدو مؤيدا وغمز له مباركا وظل هو يرحب بالجميع حتى صدحت الموسيقى التي تعلن عن نزول العروس فوقف أسفل الدرج ينظر لها مبتسما حتى وققت قبالته فأبعد خمار وجـ ـهها وقـ ـبلها من جبينها وخلل اصابعه بخاصتها وهو يتغزل بها:
-طالعه بتعقدي حبيبتي.
لم ترد واتسعت بسمتها وهي تتحرك معه للخارج حيث مكان عقد القران فأجلسها على المنطدة أمامه ونظر لحارسه وغمز له فتحرك وعاد ممسكا بيزن وآسر المتورمي الوجه، ولكنهما بحلتي غاية في الروعة فنظرت له تسأله بعينها فرد دون الحاجه لسماع تساؤلها:
-يزن بيكون وكيلك وآسر شاهد على العقد عاليا، شو رأيك؟
أومأت موافقه فجلسا امامها ونظر لها يزن يسألها بغضب:
-انتي بتعملي ايه؟ بتتجوزي اكبر عدو لينا يا عاليا؟ انتي مش شايفه عامل فينا ايه؟
لم تهتم وقالت بجمود:
-اللي يعادي غسان الصباغ يستاهل عقابه، أنا حاولت كتير اوي مع العيلة دي لكن خلاص من اللحظة دي مبقاش ليا أي دخل بعيلة الفهد.
وقف فورا بغضب وهدر صارخا:
-طالما ملكيش علاقة بينا يبقى انا ميشرفنيش اكون لا وكيل ولا شاهد حتى.
وجد يـ ـد غليظة تكهل كتفه وتجلسه عنوة على المقعد وما كانت إلا لغسان الذي تكلم بصوت هادئ مستفز:
-راح تكون وكيلها وتوقع على عقد الزواچ متل ما وقعت على عقد بيع الأسهم تبعك بالشركة أما بخاطرك أو…
صمت ليضفي نوع من الرهبة فأقترتب والدته تهمس له:
-هي حره يا يزن، عديها خلينا نطلع من هنا بقى.
أومأ خاضعا بغل وهو يشعر بالغضب يتأجج بداخله حتى أوشك أن ينفجر.
❈-❈-❈
طرق الباب فسمحت له بالدخول تدعوه وكأنها تعلم غيبا من هو:
-اتفضل يا جدو.
دلف يتكئ على عصاه وهو يتكلم بصوته الكهل:
-حبيبة جدو عامله ايه؟
تنهدت باكية وقالت بحزن:
-الحمد لله يا جدو ربنا سترها.
جلس بجوارها فارتمت في حضـ ـنه تبكي ألمها وهو ظل صامتا لا يتحدث ولا يثنيها عن البكاء وكأنه يعلم أن البكاء حل يغسل آلامها وأحزانها حتى توقفت بمفردها فأبعدها قليلا عن حــ,,ـــــضنه ليسألها بإهتمام:
-ارتاحتي؟
أومأت له فمـ ـسح وجـ ـهها براحته المجعدة وسألها بحيرة:
-أنا مش قادر اصدق اللي أبوكي حكهولي، أزاي حصل الكلام ده؟
ردت توضح له:
-الحيواااان، واضح انه بيعمل الحكاية دي كتير أوي عشان مكانش خايف ولا بيتهز، حتى مرات اخوه عارفه بوسا خته وتقول انه استغل واحده هي تعرفها.
تعجب وهو يتسائل:
-ده دكتور والناس بتروح عنده مآمنه له، ازاي يغيب ضميرة للدرجة دي؟ يا ترى بيعمل ايه في الستات اللي عنده في العيادة؟
ردت مؤكدة:
-مش بعيد يكون بيخدرهم ويغتـ ـصبهم هم كمان يا جدو، الغريب انه لحد دلوقتي مفيش واحدة لا اشتكته ولا اتكلمت!
اتعقد حاجبيه وهو يجيبها:
-خايفين يا بنتي.
سألته بغضب:
-خايفين من ايه؟
رد ساخرا:
-من الفضحية.
نظرت له متعجبه وهي تقول بذهول:
-هم الضحايا، ازاي هم اللي يخافوا بس؟!
أجابها بحكمة السنين التي وضعت الشيب برأسه:
-مجتمعنا دايما بيجيب الحق ع الست، ولو الحق كان واضح وضوح الشمس فبرده آخره هيحصل له ايه؟ يتشطب من النقابة ويروح يشتغل دكتور بير سلم، وهيلاقي اللي تروح له عشان أعمال مشبوهه وفي اﻵخر الست اللي اشتكت عليه هي اللي سيرتها هتفضل على لسنة العالم.
ذهلت من حديثه وابتلعت ريقها بوجل ولكنه لم يتركها لشياطين عقلها فربت عليها مؤيدا:
-مفيش واحده بشجاعتك يا نرمين، مفيش واحدة تقدر تواجه راجل اتحــ,,ـــــرش بيها فما بالك انها تواجهه قدام جو زها واهله، انا فخور بيكي اوي انك مخفتيش واتكلمتي ووقفتيه عند حده وأكيد مالك بكره يعرف…
قاطعته معترضة:
-لا يا جدو، متجبليش سيرته … انا خلاص قطعت الصفحة دي من حياتي نهائي وفي اﻷساس اختياري كان غلط بس ربنا عالم انا كنت قد ايه متردده والكل كان بيضغط عليا في الجوازه دي.
هز رأسه موافقا:
-عارف يا بنتي، حقك علينا كلنا.
سألته بحيرة:
-هي ياسمين مسألتش عليا، ولا متعرفش اللي حصل؟
ظهر عليه الحزن على الفور بعد ذكر سيرتها فتوترت وهي تسأله:
-حصل حاجه؟
أجاب موضحا وهو يقص عليها كل ما حدث بغيابها فنهضت بتلهف وهي تصرخ:
-ياااسمين، هي كويسه يا جدو؟
أومأ لها يطمانها:
-متخافيش يا بنتي دي كويسه خالص وروحت بيتها كمان.
أسرعت تمسك هاتفها واتصلت بها فاجابتها فورا:
-نرمو يا حبيبتي.
صرخت بها اﻷخرى:
-شوفتي عمايلك وصلت لفين؟ انتي مبسوطه كده باللي حصل ده؟
تعجبت ياسمين من حديثها فسألتها:
-ايه الحكاية؟
صرخت مجددا بعصبية هادرة:
-ايه الحكاية؟ انتي معندكيش تمييز للصح والغلط ولا للمقبول والغير مقبول يا ياسمين عشان تخاطري بحياتك بالشكل ده، أنا فضلت ساكته عشان هددتيني انك هتقاطعيني، بس انا عمري ما هداري عليكي في حاجه تاني عشان انتي زي ما فارس بيقول عليكي غبية وتصرفاتك كلها غلط.
صرت على اسنانها وهي تسمع توبيخها فصاحت بالنهاية:
-خلصتي تهزيق؟
كورت قبــ,,ـــــضة يدها وهي تحاول أن تتمالك نفسها فبكت وهي ترجوها:
-عشان خاطري انا مش حِمل اخسر أي حد منكم.
هدأت ياسمين عند سماعها لنبرتها المنكسرة؛ فهي قد علمت ما حدث معها من توأمها ولكنها آثرت على عدم التحدث معها بالهاتف حتى تراها وجها لوجه فسحبت نفسا عميقا وقالت بتأكيد:
-مش هعمل كده تاني، عدت على خير الحمد لله يا نرمين.
صمتت وهي تستمع لصوت شهقات بكاءها فأضافت:
-عدت على خير عليا وعليكي يا نرمو.
اغلقت معها وتوجهت للخارج قاصدة غرفة چنى ومازن اللذان يمكثان فيها بشكل مؤقت، وطرقت الباب فتأخرت اﻷخيرة حتى فتحت فسألتها بقلق عندما وجدت وجهها الباكي:
-مالك؟
رمقتها بنظرات حزينة وهي تقول:
-يعني مش عارفه!
حاولت أن لا تظهر لها شيئا فسألت ببلاهة:
-عارفه ايه يا چوچو؟
أجابت باكية:
-اللي حصل لمازن.
فهمت على الفور فمسكتها من راحتها وتحركت ببطئ مستندة عليها ومستخدمة تعبها كحجة:
-تعالي نقعد مش قادرة أقف.
جلستا وهي تجيب تساؤلها:
-أنا مكنتش اعرف لحد انهارده الصبح لما فارس قالي، بس هو طمني عليه.
عقبت عليها:
-الحمد لله، انا لسه قافله معاه وطمني، بس قلبي بيوجعني اوي عليه.
نظرت لها ياسمين بحيرة وسألتها بتردد:
-چني، انا عايزه اسألك على حاجه؟
أومأت لها بانتظار سماعها فقالت:
-انتي امتى وصلتي لمرحلة الحب دي مع مازن؟ ازاي قدرتوا توصلوا لكده وانتوا طول عمركم زي اﻷخوات، يعني انا مش متخيلة ابدا ان كان ممكن يحصل أي حاجه تجمعني بياسين بالشكل ده، ابدا ابدا يعني.
نظرت لها بشرود وهي تجيبها وكأنها تقص عليها قصة اﻷميرة التي انقذها البطل الخارق من براثن التنين:
-مازن ده حاجه مختلفه عن أي راجل ممكن تكوني قابلتيه، غير فارس وساجد وياسين.
نظرت أمامها واطنبت بحديثها كما اطنبت بنظرتها الشاردة:
-انسان متصالح مع كل حاجه وأي حاجه، متصالح مع نفسه ومع مرضه ومع حقيقة انه مش اول راجل في حياتي، متصالح انه بالرغم من كل تعبه في الشركه وتقربيا هو اللي بيعمل كل حاجه كبيرة وصغيرة بأيده ومع ذلك هو الرجل التاني زي ما بيقولوا، متصالح مع كل حاجه لدرجة أنك تعشــ,,ـــــقيه بس بقربك منه.
ظلت ياسمين تستمع لعشــ,,ـــــقها له وهي مبتسمة الوجه وداخلها يقول انها فعلا المناسبة له، لم تكن ابنة عمها لتتأقلم معه؛
فهي منظمة ومصممة على قراراتها ومازن يحتاج إلى شخص مرن يتحول حسب حالته المزاجية، ومن افضل منها تلك الصغيرة التي جعلته يقع لها دون سابق انذار؟
وقفت تفتح خزانة ملابسها لتخرج ما ترتديه وهي تقول:
-هلبس احسن بردت.
فور أن فتحت باب الخزانة لاحظت ياسمين تلك الألبسة التنكرية المثـ ـيرة معلقة أمامها فتحركت صوبها وبدأت بتفحصها بفضول وهي تبتسم وتسألها ضاحكة:
-ايه ده؟
خجلت چنى قليلا وابتسمت هي اﻷخرى قائلة:
-دي قمصان نوم.
حركت ياسمين علاقات الملابس الواحدة تلو الأخرى وهي تحصرهم:
-ممرضة، دكتورة، خدامة، ظابط، وده ايه ده؟
امسكت قطعة فعـ ـضت چنى على شفـ ـتها بحرج وهي تجيبها:
-ده لبس ال Cat woman.
ضحكت ياسمين عاليا وتمتمت:
-انا ازاي مجاش في بالي أجرب الحاجات دي؟
سألتها چنى بحيرة:
-مش الدكتوره مدياكي أجازه؟
اومأت لها وهي توضح:
-اسبوعين بس، وبعدها ناوية اعمل حاجه جديده عشان اصالح فارس بيها احسن زعلان مني اوي.
لمعت عينها وتسائلت:
-هو قالك انه عرف؟
أومأت لها فعادت تسألها:
-مين اللي قاله يا چني؟ انتي مش كده؟
نفت فورا وهي تدافع عن نفسها:
-لا والله دي الدكتوره.
ظهرت أمارات التعجب على وجـ ـهها وهي تسمعها:
-فارس بهدلها وحملها مسؤلية اللي حصل وقال لطنط دينا ترفدها، راحت هي قالت له على كل حاجه.
لعنت غباءها فما كانت تظنه سيحدث؟ وإلى متى تستطيع إخفاء اﻷمر؟ وأنه علاجا أو آجلا سيعرف وبالتأكيد لديها ولو فكرة بسيطة عن ردة فعله حينها، عادت لتجلس بتعب وهي تخبرها:
-خايفة أوي من عقابه يا چنى
اندهشت وهي تسألها:
-ليه؟ هيعمل ايه يعني؟ آخرة هيخاصمك شوية… وحبة دلع منك كل حاجه هتخلص لان فارس بيعشــ,,ـــــقك.
تنهدت وهي تسألها:
-تفتكري؟
فارس دايما لما بيزعل مني بيبعد عني وساعات بنفضل كده بالشهور، آه لو تعرفي وقت مشكلتك فضل 3 شهور كاملين مخاصمني .. بينام جنبي وبياكل معايا وبيرد عليا لما بكلمه لكن مش فارس، مش فارس اللي بيحبني وبيعشــ,,ـــــقني زي ما بتقولي.
ابتسمت لها أخت زوجها وهي تخبرها:
-هو فارس كده، بيقدر طول عمره يتحكم في حياته ورغباته وانفعلاته، بصي اصبري لحد ما تخفي وتعالي اختاري حاجه من دول وانتي تجننيه.
ضحكت وهي تضيف:
-اللبس ده بيجننهم، اسأليني انا.
ضحكتا معا واﻷخرى تعقب:
-موافقه، أنا آخد منك اللبس التنكري وانتي تاخدي مني كوتشينة المتجوزين.
علت ضحكاتهما وهما ينظران لبعضهما البعض وچنى تهتف ساخرة بعدم تصديق:
-عندكم العاب زوجية؟ يا خبر ابيض علينا، اللي يشوفهم وهم لابسين البدل ووراهم صف الحرس وواقفين كده كل واحد فيهم ملو هدومه، ميشوفهمومش وهم….




