روايات

الفصل الخامس والعشرون من رواية روضتنى الجزء الثالث بقلم اسماء المصرى

الفصل الخامس والعشرون روضتنى الجزء الثالث

صمتت وهي تنهار ضاحكة فشاطرتها ياسمين الضحك دون وعي حتى انفطر قلبهما معا واحمرت وجنتيهما.
❈-❈-❈
انتهت مراسم عقد القران فوقف غسان ممسكا راحتها وبدأ يتراقص معها على انغام الموسيقى الهادئة وهو يدفــ,,ـــــن راسه بعـ ـنقها يدا عبه بأنفا سه السا خنه فأقشعر بد نها وهمست له ترجوه:
-غسان، الناس كلها بتبص علينا.
نظر لها مبتسما وهو يهمس بدوره:
-كلهن بيغارو من چمالك يا عمري انتي.
لم تشعر كيف وصلت لتلك المرحلة من السعادة التي افتقدتها طوال حياتها فسألته وهو يلف بها راقصا:

-واحنا مع بعض عمرك ما عاملتني بالشكل ده، كنا عادي جدا سوا، مجرد علاقه لفتره و…
قاطعها واضعا راحته على فـ ـمها وهو يؤكد لها:
-ما كنت عرفان قد ايه انا عشــ,,ـــــقانك عاليا، بس بعدتني علني وكل حياتي صارت سودا وكل شي سويته حتى ترچعي لالي يا عمري.
انتهت الرقصه وطالب الجميع بالقاء نخب العروسين وكلمة العريس كتقليد اجنبي اعتادوا عليه فوقف رافعا كأسه بمرافقة عاليا التي اتسعت بسمتها ورفعت كأسها أيضاً وهو يقول باﻻنجليزية:
-اريد أن اشرب نخب عاليا، زوجتي وحبيبتي التي تعبت كثيرا حتى احصل عليها.
نظر لها وحدثها أمام الجميع:

-بالوقت الذي كنا معا كانت تلك أسعد لحظاتنا عاليا ووقت ذهبتي فقدت مذاق الحياة وها قد عاد مذاقها الحلو من جديد.
عاد ناظرا للجمع واكمل:
-اليوم لا يوجد بيننا أغراب، فقط ابناء مروان الفهد رجلنا القديم الذي فقدناه عندما ظن انه يستطيع ان يخالف اوامر المنظمة.
ارتشف من كأسه ليجلي حلقه وعاد يكمل:

-جميعكم يعمل تحت اشراف مسؤل عنه وحتى تلك اللحظة لم نتعرف على الرجل اﻷول وجها لوجه، قد يتخذني البعض كالرجل الثاني وذراعه اليمنى، والبعض منكم قد شعر بالسعادة عندما أخفقت بقضية مروان الفهد ونزلت رتبتي بينكم ولكنني ها انا الان بينكم اقف سعيدا بانتصاري الساحق والذي حققته اخيرا بعد أن استطعت اﻻستيلاء ليس فقط على 25% من أسهم المجموعة العالمية التي كانت تسهل لنا سابقا عمليات التهريب حتى استولي عليها عدوي فارس الفهد، بل انجزت اكبر انتصاراتي بأن تزو جت بعاليا.
امسك راحتها وقـ ـبلها وعاد لنخبه:

-واﻵن لدي مفاجأة قد تغير عالمكم جميعا وتقلبه رأسا على عقب ألا وهي…
نظر أمامه ساحبا ابنته لتقف بجانبه فلمعت عين الجميع عندما هتف:
-نسخة طبق اﻵصل من والديها أليس كذلك؟
غمز لها بعينه وهو يضيف:
-ابنتي لاميتا هي الرهان الذي ربحته أخيرا.
اقترب فريدو ناظرا لها بتمعن فضحك غسان وهو يهتف عاليا:
-ابنة الزعيم التي هربت منه زو جته وهي تحملها وجاءت تختبئ عندي حتى .تها وإلى الأن لا تعرف مكانها.
صر الرجل على أسنانه وهو يستمع له يضيف:

-عرفت أنك الزعيم من زو جتك الراحلة وابقيت ابنتك آمنة كل هذه السنوات فقط حتى انتصر انتصارا آخر هذه الليلة.
بلحظة واحده اجتمع الحرس الخاص بغسان بكل مكان حاملين اسلحتهم وصوبوها للحضور وأخرج هو سلاحه ليركزه برأس ذلك اﻻيطالي الواقف امامه هاتفا:
-انتهى وقت زعامتك سيدي.
أطلق النــ,,ـــــار فورا فأخترقت الطلقة رأسه فخر صريعا على الفور وسط صرخات النساء الحاضرات، ولكن رجاله أطلقوا بعض الأعيرة الفارغة في الهواء فصمت الجميع وامسك هو راحة لاميتا ناظرا لها بانتصار:
-من اليوم اعلموا من هو زعيمكم.
أحنى الجميع رأسه بخضوع موافقين على زعامته فالتفت ناظرا لها وهاتفا بتسائل:

-كل هذه السنوات وانا أحضر فتيات تشبهك لحمايتك ول…
اقترب منها اكثر وسحبها من خصـ ـرها أمام نظرات عاليا المزهولة وأضاف:
–وأيضا لانني مجنون بك لاميتا، لهذا أمامك اﻻن اختياران، إما الحياة معي أو المــ,,ـــــوت برفقة أباكي.
يتبع

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى