
-باشا..
أومأ له فارس بفروغ صبر:
-حاضر يا زين، أرتاح يومين بس وهفوق لموضوعك.
ابتسم له وهو يمدحه:
-خيرك فوق راسنا والله، ربنا يخليك لينا يا باشا.
حك لحيته بضيق فاستمع لرنين هاتفه فوجده عمر فتمتم باختناق:
-مش هخلص، الصبر من عندك يارب.
أجابه فاستمع للآخر مباركا:
-مبروك العضو الجديد يا باشا وحمد الله ع السلامه.
ابتسم ورد مجاملا:
-تسلم يا عمر كلك ذوق.
تنحنح الآخر فهتف الاول:
-طبعا متصل عشان مصيبه؟
ضحك عمر وهو يجيبه:
-مش مصيبه اوي يعني، بس من وجة نظري انه هم وانزاح.
قوس حاجبيه بحيرة فأكمل عمر:
-غسان الصباغ ات.
اندهش فارس صارخا بفضول:
-امتى؟ وازاي؟
أجابه فورا:
-لسه عارف انهاردة، ولقوه مدبوح في السجــ,,ـــــن.
سأله من جديد:
-والقضية والشهود وبنته؟
أجابه بحيرة:
-اظن القضية لسه شغاله خصوصا انه ات. وهو تحت الحراسة المشدده فمش بعيد الشهود كمان يكونوا في خطر، ولحد ما نعرف مين اللي .ه، و.ه ازاي هيفضلوا في برنامج حمايه الشهود اللي تابع للانتربول.
تنهد زافرا بحيرة وسأله:
-طيب ولاد مروان وعاليا عاملين ايه؟
أجابه عمر باستفاضة:
-عاليا زي ما هي، كل يوم صريخ وتهديد انها مش هتشهد وحاولت تنتــ,,ـــــحر ويزن لحقها، وحاليا هي تحت رعاية طبية مشدده في المكان الآمن، ويزن وأخوه ومامته كويسين جدا وباعتين لك السلام.
تنفس بهدوء وهو يعقب:
-خليهم مينقصوهمش اي حاجه ولو محتاجين فلوس عرفني وانا ابعتلهم.
رد الآخر:
-كله تحت السيطرة يا باشا.
وصل ڤيلته ودلف متلهفا للقاء مربيته وانحنى يقبل راحتها:
-وحشتيني اوي يا داده
ربتت على كتفه:
-وأنت كمان يا بني، ربنا يحفظك ويسعدك يا حبيبي.
همس لها مجهدا:
-أنا ميت من التعب، هطلع ارتاح وبالليل نتعشى سوا واحكيلك ع السفرية كلها من الالف للياء
ابتسمت لمن اتخذته ولدا فصعد لاعلى عابرا بجوار غرفة طفليه فوجدهما برفقة المربيه فدلف يقبلهما وسألها:
-اومال ياسمين فين؟
ردت باحترام:
-في الجناح يا باشا.
أومأ لها مغادرا ودلف جناحه فوجدها بعتمة إلا من بعض الشموع المنثورة بارجاء الجناح وهي تقف بالمنتصف ترتدي زي مرصع بالاحجار الكريمة ولكنه عا رٍ وكا شف لمفا تنها وتضع تاجا على رأسها، انحنت بشكل مسرحي وهي تحدثه:
-باشا!
ضحك وهو يجيبها:
-سلطانه!
تحركت صوبه وتعلقت برقبته تتحدث بشكل اضحكة مقلدة المسلسلات التركية المدبلجة:
-كيفيك يا باشا؟
ضحك عاليا وهو يسألها:
-ده لبس حريم السلطان؟
أومات له فقال:
-بس انتي السلطانه وانا الباشا مش السلطان.
قبلته قبلة عاصفة وهى تجيب:
-أحلى باشا واعظم سلطان السلطان فارس الفهد
حملها متحها لفرا شهما واعتلا ها مقـ ـبلا عنـ ـقها بنهم وتمتم بحب:
-بحبك يا سلطانه
قبـ ـلته بدورها وردت:
-بحبك يا باشا
******



