
دلفت خديجة إلى الغرفة الإضافية التى تمكث فيها سجود قائلة :-
يالا يا سجود علشان تفطرى معانا. سجود بخجل :- أاااا بس بس. …أنا مش جعانة. . أخذت بيدها تحثها على الخروج قائلة
:- يا سلام قومى بس يلا وبطلى كسوف انتى في بيت عمتك مش حد غريب. ذهبت معها بخجل شديد منهم فهى غير معتادة عليهم وخصوصا عمر. .. فى الصالة أتت وألقت التحية بخفوت عليه فردها بإقتضاب .جلست سجود إلى جوار خديجة نظر لها عمر بكره وإحتقار شديدين. ..
وضعت أمامها الطعام تقربه اليها قائلة
:- يلا كلى يا سجود مش كل شوية هقولك اعملى إيه وما تعمليش إيه؟ سجود بخفوت :- حاضر. . نظر عمر لها بغيظ وكره ثم وقف قائلا محدثا والدته
:- الحمد لله أنا شبعت يا ماما سلام دلوقتى علشان ما أتأخرش . :- ماشي يا حبيبى في رعاية الله. نظرت سجود لأثره قائلة :-
هو انا وجودى مضايقه لو متضايق همشى. خديجة بتوتر :- أبدا يا حبيبتي أبدا دة بس هو متعود يمشى بدري. ..كلى كلى. ..
تابعت إفطارها وهى تفكر في نظراته لها والتى تدل على الكره الدفين. … ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت ورد تسير بشرود وفجأة إصتدمت بحائط صلب تأوهت بخفوت وتراجعت ونظرت له وجدته سليم فقالت بإرتباك :-
إمم. …أنا انا آسفة رد ببرود :- عدينى عدينى بس مش فاضيلك. تخطاها سليم أما هى إغتاظت بشدة منه وأكملت سيرها حتى وصلت لندى هتفت ندى بنبرة مازحة حينما ورد وعلامات الغضب مرسومة على وجهها :-
يا ساتر يا رب مالك وشك أحمر كدة ليه؟
غمزتها بمرح قائلة :- إيه هو سليم قالك حاجة تكسف ولا إيه؟
إغتاظت ورد منها فقالت بحنق :- بقولك إيه يا ندى مش ناقصة هى خليكى ساكتة ….البارد. البارد. ..ااااه عاوزة أضــ,,ـــــربه أو. ..أو أعضه. … صرخت بفزع حينما أتاها صوت من خلفها قائلا
:- أدينى أهو قدامك يلا ورينى ازاى هتضــ,,ـــــربينى أو هتعضينى زى ما بتقولى؟ تراجعت ورد بصدمة وذعر قائلة :- أااااااا. ..ممممم مش مش إنت قصدي سليم الصغير مش انت مش كدة يا ندى؟ ندى بضحك مكتوم :- اه اه طبعا. ….
نظرت له ببلاهة ثم هتفت
:- شوفت؟ رد بهدوء :- إممم ماشى هعديها بمزاجى بس حاسبى على كلامك لإن المرة الجاية مش هعديها. …. غادر سليم أما ورد جلست بإهمال على المقعد فضحكت ندى بشدة قائلة :-
هههههه منظرك يفطس يا ورد مش قادرة. ….. صرخت فى وجهها قائلة
:- ندى إسكتى لحسن أضــ,,ـــــربك إنتي. . وقفت ندى وحملت الصغير قائلة
– لا وعلى إيه انا أخد ابنى المسكــ,,ـــــين دة ونطلع فوق أحسن. …
تركتها ندى أما هى أخذت تغلى من الغضب
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
فنظرت حولها تجد شيئا تنفس بها غضبها
فوجدت كوبا به ماء فمسكته وألقته بكل قوتها فتناثر الزجاج على الأرض. …
ثم وضعت رأسها بين يديها وأخذت تبكى
رفعت رأسها حينما سمعت صوتا ساخرا يقول :-
تؤ تؤ تؤ. ..كدة بردو تعملى كدة. …. تقدمت ميس منها وجلست إلى جوارها قائلة :- مضايقه علشان سليم مش معبرك يا حرام راحت عليكى. …
سألتها ورد بصدمة :- إنتي إنتي بتقولى إيه؟ هتفت بخبث :- أقصد إنك هتمــ,,ـــــوتى عليه وبتحبيه بس هو مش معبرك مش عيب عليكى تحبى راجل متجوز وياترى بتخططى إزاى تاخديه منى. هتفت بدموع وصدمة :-
لا لا لا أبدا انا. …أنا مش عاوزة أخده منك ولا عاوزة حاجة. .. صاحت في وجهها قائلة
:- كدابة أنا سمعتك إمبارح في التليفون وانتى بتقولى كدة تخيلى بقى لو الكل عرف
إنك بتلوفى على جوزى شوفى منظرك هيبقى إيه؟ يا تربية الحوارى يعنى مش جديدة عليكى.
أصابها الذعر فهتفت بسرعة
:- لا لا مش تقولى لحد ميس بخبث :- يبقى خلاص تبعدى عننا أنا وسليم هتفت بصوت خافت :- حاضر. ….. نظرت ميس للكوب المحطم ثم هتفت بأسف
:- أوبس شوفى وسختى المكان إزاى بالإزاز اللى كسرتيه يا ريت تنضفى دة. .. جلست ورد أرضا تلملم الزجاج بعيون ممتلئة بالدموع شهقت بألم حينما إنغرزت إحدى الزجاجات في يدها ولكنها لم تبالى مقارنة بالشرخ الذى موجود في قلبها
وقفت ميس تتابع ذلك ببرود وتشفى وتبتسم إبتسامة نصر فيبدو إنها ستتسلى كثيرا. ….
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ في مقر الشرطة وفى مكتب مراد الذى يجلس متصفحا الأوراق التى أمامه قائلا :-
جاتلنا أخبار النهاردة عن تسليم شحنة مخدــ,,ـــــرات و أسلحة فى مينا بورسعيد لازم نمشى دلوقتى علشان نوصل ونظبط مع القيادات اللى هناك. ..
مش عارف ليه حاسس إن الكلب دة معاهم هو وابنه. هتف عمر بأمل :- يارب علشان نخلص منه ومن اللى زيه. لاحظ مراد ضيقه فسأله قائلا :- مالك النهاردة مبوز ومش في المود. .
هتف بمرحه المعتاد ولكنه مغلف بالضيق :- المود بقى دود أووووف. . هتف مراد بإستنكار:- لا الحكاية شكلها كبيرة. رد بضيق :- إمبارح بالليل جاتلنا بنت خالى الواطى. ………. ثم قص عليه كل شئ فقال مراد :- بس كدة دة اللى مضايقك؟ هتف بصدمة :- ودى حاجة متضايقش بردو؟ دة أنا الود ودى أخنقها وارقدها جنب أبوها لا واللى يغيظك أمى بتعاملها معاملة ملوكى ولا كأنها بنتها. … :- خلاص إرضى بالأمر الواقع طالما هى مسامحة خلاص.
هتف بتوعد :- بس أنا لا مش مسامح وحق امى هعرف أجيبه كويس. …إن ما طلعته على عنيها مبقاش أنا. .. :- طيب يلا علشان منتأخرش على المهمة. . :- ماشي يا سيدي يلا. ….. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في شقة ممدوح يجلس إلى جوار زوجته هتفت منيرة بغضب وحسرة
:- قعدت تقول مشروع ومش عارفة إيه والواد ضحك عليك وأخد الفلوس. ضغط على رأسه يدلكها قائلا
– بقولك إيه سيبينى في حالى دلوقتى مش ناقصة هى.
إعترضت قائلة
:- لا يا حبيبي الفلوس دى بتاعتنا أحنا الإثنين ومرة تانية لما تيجى تتصرف يبقى تاخد رأيي. هتف بإبتسامة لا توحي بالخير قائلا
:- يا ستى متقلقيش الحنفية اللى بنجيب منها الفلوس موجودة. سألته بترقب :- تقصد بنت أختك؟ ثم قالت بحقد شديد :-
اه بنت ال ***
زمانها متنعمة ومتنغنغة في الفلوس وسايبانا هنا بنغسل ونكنس ونمسح. ….إيه رأيك نروحلها زيارة كلنا أهو بردو علشان مايقولوش ما صدقنا رمناها وبردو نقرص على ودنها ونشوف عاوزين إيه ونخليها تعمله.
وافقها الرأى قائلا :- عندك حق خلاص إحنا نروحلها على النهاردة بالليل. هتفت بفرح :- كويس اوى وأنا هروح أقول لسميحة دى هتفرح أوى وما هتصدق. .. نهض من مجلسه قائلا :- تمام روحى بلغيها وأنا هنزل على القهوة شوية. … دلفت منيرة إلى غرفة سميحة قائلة :-
بت يا سميحة إجهزى النهاردة معانا مشوار بالليل. … سميحة بمبالاة :- على فين العزم إن شاء الله؟ هتفت بمبالاة – عند ورد.



