روايات

الفصل الحادي عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الحادي عشر ما بعد الجحيم

ألقت بنفسها بين زراعيها قائلة :- ربنا يخليكى يا عمتو. ربتت على ظهرها قائلة :- ويخليكى ليا يا روح عمتو.
ثم هتفت بمرح :- إنتى هتقلبيها نكد ولا إيه وانتى شكلك نكدية وأنا مبحبش البنات النكدية قومى إفتحيلنا التلفزيون نتفرج شوية.
إبتسمت من بين دموعها قائلة :- حاضر يا عمتو. نهضت واتجهت ناحية المطبخ قائلة :- وانا هروح أجيب الفشار من جوة. …. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ فى البحر وعلى أحد مراكب الصيد تحدث محسن بغل قائلا :-
ولاد ال***** ما بتخفاش عليهم خافية والظابط الزفت دة اه لو ألحقه أنا قولت لأبويا ن.ه مسمعش كلامى.

هتف هادى :- أهم حاجة فى الحكاية محدش يعرف مين البيج بوس والباقى يتعوض. :- يتعوض إزاى وابويا؟ بس ماشى ابن المنشاوى جه لقضاه. .هنعمل إيه دلوقتى؟ :- هنبلغ الجماعة يبلغوا البيج بوس بفشل العملية وهنتاوى في أى حتة لحد ما الأمور تهدى.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى مكتب حامد الداغر بالفيلا كان يراجع
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
الصفقات مع سليم إنتبهوا حينما سمعوا طرقات خافتة على الباب فهتف حامد بالدخول قائلا :- إدخل.

دلفت ورد بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا تفرك يديها بشدة من الخجل والتوتر. هتف حامد برفق مستغربا :- ايوة يا بنتى خير فى حاجة؟ لم تجب وإنما إذداد توترها وخجلها ، شهقت بخوف حينما سمعت صوت سليم الغاضب قائلا :-
إيه هنستنى حضرتك كتير؟ ورانا مصالح مش فاضيين للعب العيال دة. هتفت بتلعثم :- أاااا ببب. ….أاااا. ….. :- إتفضل حضرتك أهة فصلت مياة ونور …. هتف حامد بهدوء مشجعا إياها لتتحدث :-
أيوا يا بنتى إتكلمى متخافيش.

أغمضت عينيها وهتفت بسرعة :-
أنا أنا عاوزة حقى في الورث ………… ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى