
جز على أسنانه وإبتسم لها إبتسامة صفراء قائلا :- لمار حبيبتى إقصرى الشر ويلا. … نهضت وتوجهت للفراش وتمددت بحذر ثم فعلت عادتها تحت أنظاره المذهولة فقال بدهشة :- إنتي بتعملى إيه؟ أجابته من تحت الغطاء :- هنام. .. أردف بسخرية :- تصدقى كنت فاكرك هتطبخى ما أنا عارف إنك هتنامى بس ليه متكلفتة بالغطا بالشكل دة؟ دة حتى الدنيا حر.
أجابته بضيق :- ما أنا لو قلتلك على السبب هتضحك عليا زى طنط أمينة. .
أردف بفضول :- لا مش هضحك بس قولى. رفعت الغطاء من على وجهها ونظرت له قائلة :- علشان. …علشان العفريت ما يسحبنيش من رجلى ولا أديا. فرغ فاهه بصدمة وعدم تصديق وما إن إستوعب ما قالته إنفجر ضاحكا عليها بشدة. . هتفت بتذمر :- شفت. ….شفت أديك ضحكت أهو. …. هتف بين قهقهته :- ههههه آسف آسف ههههه بس بصراحة حاسس إنى قدام عيلة صغيرة مش عارف إزاى كام شهر وهتبقى أم. …
زفرت بضيق ثم سحبت الغطاء على وجهها ولم ترد عليه. توقف عن الضحك عندما رأى ضيقها الواضح منه إبتسم بخفوت ثم تمدد إلى جوارها وأحتضنها فشهقت قائلة :-
إنت بتعمل إيه؟ مكلبش فيا كدة ليه؟ أجابها بخبث :- أصل فى حرامى عاوز يهرب بس على مين أنا متبت فيه أهو. هتفت بضيق :- أوووف. …. هتف ببرود:- حاسبى لا يطقلك عرق. .
ثم هتف ببراءة :- وبعدين أنا مش حاضنك إنتي أنا عاوز أحــ,,ـــــضن ابنى.
هتفت بسخرية :- يا سلام. هتف بضيق :- وحياة عبد السلام. بقولك إيه نامى بدل ما انتى قالبة على ثقالة أخوكى كدة.
هتفت بإعتراض :- ماله أخويا إن شاء الله؟ أجابها بضجر :- زى الفل اتخمدى أنا اللى جبته لنفسى. بت ما لكيش في ريحة الرومانسية نامى ربنا يهديكى. قال ذلك ثم أغمض عينيه اما هى إنتظرت لدقائق ثم حاولت أن تبتعد إلا إنه قال :-
متحاوليش نامى أحسنلك. .
نفخت أوداجها بغيظ ثم إستسلمت للأمر الواقع فاغمضت عينيها وبعد مدة غفت بين زراعيه. …… ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ مرت الأيام سريعا وتحسنت علاقة لمار بمراد قليلا فكاد يجن منها ومن عنادها في كل شئ تقدم عمر لخطبة سجود من والدته وإتفقوا على الزواج بعد شهرين من الآن. كانت ورد تعيش أحسن أيامها مع محبوبها وهم يتنقلون من دولة لأخرى في سبيل إسعادها فهو لا يترك فرصة إلا وعبر فيها عن حبه لها بشتى الطرق.
تحسنت علاقة ندى بمصطفى جيدا وباتت تثق به وتعلمت أن لا تنساق خلف الكلام فقط.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بعد مرور شهر آخر عادت ورد من شهر العسل وبدأت تستذكر دروسها. …..
كان المعلم شابا يطالعها بنظرات أخجلتها وأخافتها في ان واحد فهتفت بخفوت :-
هو ماله دة كمان. ؟ جلس بالقرب منها بعد أن إنتهى من الشرح وقال بإبتسامة :- فهمتى كدة يا ورد؟ أجابته بتلعثم :- اه يا مستر. ….. نظر لها بحب قائلا :- قوليلى يا تامر علطول.
– ما تقوليله يا تامر ساكتة ليه؟ ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆




