روايات

الفصل الثالث عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثالث عشر فى يوم ميلاد ياسمين استيقظ الجد باكرا ليهنئ حفيدته بعيدها فهلل بفرحه _ صباح الخير حبيبه جدو اجابته بحب _ صباح النور يا حبيبى هتف السيد بتهنئه _ كل سنه و انتى طيبه يا عمر جدو و يا رب السنه الجايه نحتفل بيه فى بيتك يا حبيبتى رفعت يدها للسماء بتضرع و تمنى بفرحه _ يسمع من بوقك ربنا يا حبيبى سألها باهتمام _ انتى رايحه الشغل؟

اومأت مجيبه _ اه طبعا ابتسم و مزح معها بموده _ فى حد برده يروح الشغل يوم عيد ميلاده ؟ اجابته بمرح و هى مبتسمه _ اعمل ايه بس ؟ فارس باشا معندوش تفاهم خرج ياسين ليتدخل فى الحوار القائم هاتفا _ كل سنه و انتى طيبه يا ياسو اجابته بموده _ و انت طيب يا ياسين، يلا يا جماعه انا كده هتاخر…. باى تحدث السيد الى ياسين فور خروجها من المنزل يسأله

_ بقولك يا بنى ايه رايك لو نعملها مفاجأه و نجيب تورته و نحتفل بعيد ميلادها لما ترجع من الشغل ؟ أومأ ياسين موافقا _ حاضر يا جدو هجهز كل حاجه و انا راجع من الشغل ~~~~~~~~~ استعمت ساندى له بغضب و هتفت بحده _ و اشمعنا انت اللى تجهز لعيد الميلاد ؟ تجهم وجهه و رد بعصبيه _ سااااندى….. مش طالبه معايا خناق انا جاى بقولك ساعدينى و بقولك جدى طلب منى و فى الاخر دى بنت عمى و المفروض انها صاحبتك

ردت بتفسير _ و المفروض انها عشان صاحبتى مغرش ولا اضايق؟ زفر بضيق هاتفا _ انا مكدبتش عليكى فى حاجه قبل كده و احنا الاتنين عارفين كويس اننا فى فتره تجربه بس المفروض يكون عندك ثقه فيا و فى نفسك اكتر من كده لانها عايشه معايا فى البيت يعنى قدامى ليل نهار و مش تجهيزى لعيد ميلادها هو اللى المفروض يعمل بينا مشاكل صمتت و هى تشعر بالحزن فاقترب منها هامسا لها بحنين

_ بلاش تعملى بينا زعل من مفيش ، انا شيلت موضوعها من دماغى يا ساندى ارجوكى بلاش تكبرى الموضوع ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قام باستدعاءها لمكتبه فدلفت و هى حامله معها قهوته المعده خصيصا له و وضعتها امامه لينظر لها نظره تأمل و تفحص لما ترتديه ( كانت ترتدى فستان ضيق لونه زهرى بثلث كم يصل للركبه و به فتحه باحد جوانبه تصل لفخذها و يزين بحزام اسود عند الخصر و ترفع شعرها فى كومه منمقه تاركه بعد الخصلات تتدلى على جوانبه)

هتف فارس بغزل _ ايه اللى الجمال اللى على الصبح ده ؟ ضحكت تجيبه بخجل _ مشّكره تحدث بتهكم _ اسمها مشّكره ؟ عموما يا ستى كل سنه و انتى طيبه قالها و هو يرفع يده امامها حاملا هديته لتلمع عيناها بفرحه و تسارع بفتحها و هى تقول بلهفه _ ميرسى بجد، دى اول هديه تجيلى انهارده دلفت كارما للمكتب بعد ان طرقته طرقه خفيفه فوجدت ياسمين تفتح زجاجه العطر و تقوم بتجربتها و فارس يقول لها

_ عجبتنى ريحيتها قلت هتبقى تجنن عليكى اشتاطت كارما غيظا لتتنحنح قائله _ انتى عيد ميلادك انهارده ولا ايه يا ياسمين؟ انتبهت ياسمين لوجودها فشعرت بالحرج لتكمل كارما حديثها بصوره تهكميه _ مش كنتى تقولى كنا جبنالك تورته و احتفلنا كلنا سوا انتبهت كارما لنظرات فارس الناريه و التى تفهمها جيدا لتخرج ياسمين و هى فى شده الاحراج فيصيح بها بعصبيه _ مش هتبطلى طريقتك دى؟ رمقته بنظرات حاده و ردت بضيق

_ انا بس حابه اعرف حاجه واحده و صدقنى بعدها مش هتكلم ولا كلمه وضع كف على الاخر و وقف امامها يهتف بسخريه _ اممم اتفضلى اسألى يا استاذه كارما سألت بترقب _ فى حاجه بينكم؟ أومأ مؤيدا بثقه _ اه فى ابتلعت لعابها و جحظت عيناها بضيق لتكمل مستفسره _ حب؟ ضحك فارس ضحكه ساخره بصوت مرتفع و عيناه تنظر لها بغرور و رد بصوت يرعب الابدان _ و هو من امتى فارس الفهد بيحب؟

هتفت كارما بتردد _ يعنى…… قاطعها بشكل صارم مرددا بصيغه اجابه _ يعنى فهمت تلميحه بان الموضوع مجرد متعه شخصيه له لا اكثر و انها مثلها مثل ياسمين و ربما اقل و لكن لما احساسها ينبئها بعكس ذلك فمتى احتفل فارس معها بعيد مولدها او حتى تذكره من الاساس ؟ فكرت و قررت ان تنتظر حتى تتأكد من احساسها و وقتها ستفعل الكثير و الكثير ليس من أجله فقط و لكن من اجل تأمين نفسها و مستقبلها

حاولت تغيير مجرى الحديث حتى تتحاشى غضبه الوشيك فقالت بعمليه _ انا جهزت كل حاجه عشان سفريه بكره أومأ بعدم اهتمام و اشار لها بيده لتخرج هاتفا _ ماشى، روحى شوفى شغلك فى خلال اسبوع السفر تقوم كارما بجمع العديد من الصور التى تجمعها بفارس و لرفضه الدائم للتصوير فتنتهز فرصه نومه بعد قضاء ليلتهما سويا بالفندق فى چنيف لتقوم بتصويره العديد من الصور و هو عارى و هى تنام باحضانه شبه عاريه يسترهما ملاءه بيضاء

~~~~~~~~~~~~ جلست ياسمين تراسل فارس عبر تطبيق المراسلات بعد ان اضناها اشتياقها له _ اخباركم ايه؟ = كويس الحمد لله ، و ليه بتتكلمى بصيغه الجمع ؟ _ لاني بسأل عليك و على كارما = امم واضح انها تهمك 😉 _ طيب المييتنج حصل فيه ايه؟ =بقولك ايه يا ياسمين، ما تقوليها و تريحى نفسك _ هى ايه دى؟ = الكلمه اللى متصله عشان تقوليها و متردده ( وحشتنى) بس كده

تتوقف ياسمين عن الكتابه ليكمل فارس = طيب انتى وحشتينى جدا تمتنع ياسمين عن الرد و لكنها تقوم بالتنهد فى سعاده لتصلها رسالته = انا هسيبك بقى مع القلوب الحمرا اللى عماله تخرج من عنيكى دلوقتى😍 و هروح انام يمكن احلم بيكى اغلقت ياسمين عينها و هى تشعر بالفراشات تحملها و تحلق بعيدا فاقتربت منها ابنة عمها تسألها بفضول _ كتبلك ايه خلاكي هيمانه كده؟ أجابت بتنهيده شاعريه _ قالى وحشتينى و هنام عشان احلم بيكي

حركت نرمين رأسها بسـ,ـخريه و قالت بسخافه _ يا حنين دفعتها ياسمين من جوارها لتسقط الاولى ارضا صارخه بغضب _ سخيفه ~~~~~~~~~~ جلست ياسمين منهكه فى العمل لتراكمه عليها بسبب سفر فارس و ايضا عدم وجود كارما لمساعدتها ليأتيها اتصال من الاستقبال فتخبرها منى موظفه الاستقبال _ ايه يا ياسو عامله ايه؟ اجابت برقتها المعهوده _ الحمد لله حبيبتى تحدثت منى بجديه _ بقولك، فارس باشا جه الشركه لسه نازل من عربيته

ردت ياسمين بفرحه ظاهره _ بجد ! تعجبت منى من فرحتها فهتفت بلؤم _ و مالك فرحتى ليه كده ؟ دى الشركه كلها زعلانه انه رجع تداركت نفسها مجيبه بجمود مصطنع _ لا ابدا عادي عشان الشغل متاخر بس و يلا اقفلي بقى عشان استقبله تقف امام ابواب المصعد فى انتظاره ليفتح الباب و تلمع عيناه فور رؤيتها فيقوم بسحبها من يدها و الدخول بها الى مكتبه غير عابئ بوجود دهب التى لاحظت بالطبع ذلك التصرف الغريب على رب عملها

فور دخوله هتف بلهفه _ وحشتينى اوي اوي، مكنتش متخيل انك هتوحشينى كده ردد ذلك و هو يحتضنها و هى تحاول دفعه بعيدا عنها و لكن من اين لها بقوه لتمنعه، و ظل هو متمسك بها بقوه و كأنه تعمد اظهار قوته العضليه حتى لا تحاول الخروج من حصار يديه فتستكين فى احضانه بالنهايه و يشعر هو بدفئ جسدها و قلبه يرتعش و لاول مره يشعر هكذا بعد لحظات تعجب فارس من سكونها الغريب فهى لا تدفعه و لا تتحدث معه ليسألها

_ ياسمين انتى نمتى؟

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى