
إرتمت بين زراعيه تحتضنه بشدة وكأنها تحتمى من العالم أجمع ثم إنفجرت في البكاء الشديد في مشهد أثار عاطفة الجميع. أخذت تقول من بين بكائها :- بابا وحشتنى أوى يا حبيبي الدنيا من غيرك وحشة متسبنيش تانی ودونى عند واحد وحش وقالى إنه خالى وكان بيضـ,ـربنى أوى يا بابا روحت فين وسبتنى كل دة متسبنيش تاني . هتف وهو يشدد من إحتـ,ـضانها :- مش هسيبك أبدا يا حبيبتى مش هسيبك ومش هسمح
لحد إنه يأذيكى تانى وهفضل معاكى متخافيش بطلى عياط وإلا مش هجبلك شوكولاتة. … مسحت دموعها بطفولية قائلة :- خلاص أهو مش هعيط تاني حتى شوف. ضحك بخفوت قائلا : هههه اه شايف ثم ضمها مرة أخرى براحة متمتما بحمد الله في ……داخله
عند ماجد الذي شعر بالغضب الشديد لإكتشافه ونظر المراد بغل وكره شديدين فقام بسحب مسدسه وصوبه ناحية مراد مستغلا إنتباه الجميع لورد ووالده وأطلق رصـ,ـاصة إستقرت في صدره فسقط أرضا دلفت الشرطة في الحال وتحفظت على ماجد وابنته. صرخن النساء حينما رأوا الرصاصة التي استقرت في صدر مراد وتوجهت والدته واخته يبكيان ويترجوه أن يظل معهم . … أما لمار عندما رأت ذلك أصابتها صدمة فلم تستطع الحديث ولا الحركة
وضع عمر رأسه على فخذه قائلا بدموع :- قوم یا مراد. …. متغمضش عنيك. …. خليك معايا بالله عليك. هتف بضعف -: قولها تسامحنی یا صاحبی لا إله إلا الله محمد رسول الله. صرخ فيه قائلا : إسكت خالص مش هتسيبنا إنت سامع وهتفوق وهعملكم الفرح اللى قولتلى عليه. جلس سليم قائلا بدموع هو الآخر :- خليك معانا يا صاحبي . . بعد لحظات وصلت سيارة الإسعاف ونقلته بسرعة إلى المشفى.
كان الجميع أمام غرفة العمليات يقفون بقلق بالغ . …… أما لمار كانت تقف معهم وهى فى عالم آخر فهي إلى الآن لم تفق من صدمتها … بعد عدة ساعات خرج الطبيب يزفر بتعب بعد المجهود الذي بذله أسرع الجميع إليه. … هتفت أمينة ببكاء :- طمني عليه ربنا يكرمك. إبتسم الطبيب قائلا : متقلقيش يا حجة هو الحمد لله كويس وحالته مستقرة الحمد لله الرصـ,ـاصة معدتش في القلب. سألته مرة أخرى برجاء وكأنها لم تسمعه :-
بالله طمني عليه هو كويس ؟ ضحك بخفوت قائلا : والله كويس وبإذن الله بعد فترة هيصحى وتقدروا تشفوه وتتكلمى معاه كمان. هتفت بإمتنان : ربنا يريح قلبك يا ابني. … إبتسم لها ثم وجه له سليم ومراد ومعتز بعض الأسئلة التي تخص مراد ثم رحل . جلس الجميع يلتقطون أنفاسهم بعد مرور ذلك الوقت …….العصيب توجه عمر لوالدته قائلا : ماما يلا السواق مستنيكم برة خدى لمار وسجود وروحوا.
هتفت بحزن : وهنسيبه يا ابنى من غير ما نطمن عليه ؟ أجابها بهدوء : ماما هخلى السواق يجيبكم الصبحروحی علشان متتعبيش وكمان لمار علشان الحمل. هتفت بإستسلام : ماشى يا ابني بس أنا قلقانة عليها شايف مسهمة ازاى؟ توجه إليها ووجدها تنظر أمامها بشرود هزها برفق قائلا :- لمار حبيبتى يلا علشان تروحي مع ماما . … إلا إنها مازالت على حالتها فهزها بقوة وهتف بصوت عالى جذب إنتباه الموجودين قائلا :
لمار فوقى لمار. … إقتربت خديجة قائلة بدموع : بنتي هتروح مني وأنا لسة مشبعتش منها. أذداد قلقه على شقيقته وشعر بأنه مكتوف الأيدى ولكنه قام بصفعها فجأة وسط شهقات الجميع صارخا فيها قائلا :- فوقى فوقى إتكلمى متفضليش كدة. … نزلت دموعها بغزارة قائلة بضياع هيمـ,ـوت صحهيمـ,ـوت ويسيبنى قوله يرجع بالله عليك . . ضمها بحنان قائلا : إهدى يا حبيبتي إهدى الدكتور طلع من عنده وقال كويس وهيفوق الصبح إن شاء الله صدقيني.
نظرت له بشك قائلة : بجد ؟ .. إبتسم لها بحنان قائلا : بجد يا حبيبتي متقلقيش. ثم هتف بخفوت بجوار أذنها بمرح :- وبعدين إتقلى شوية يا هبلة وأنا اللي قلت هلففه حولين نفسه تقومی فاضحة نفسك كدة. نظرت له بخجل ثم إختبأت في صدره تختبئ من أعين الجميع عما تفوهت به…… ربت على ظهرها قائلا : خلاص يا بنتى متتكسفيش كدة. تقدمت أمينة منها قائلة :- متخافيش يا حبيبتي هيبقى كويس إن شاء الله يلا علشان تروحی ترتاحی .
هزت رأسها بنفى قائلة بإصرار : لا أنا هستنى معاكم. . هتفت خديجة بإستسلام : خلاص ماشي بس تعالى إقعدى إرتاحي . على الجانب الآخر كان حامد يقف أمام شقيقه ببعض الخزى والندم قائلا : حمدا لله على سلامتك يا حسين ياريت تسامحنى يا ابن أمي و أبويا بس إنت عارف اللي فيها مكنش ساعتها ليا قرار إنى أتدخل وانت بعدت عننا. ربت على كتفه قائلا : ولا يهمك يا حامد وشكرا جدا
على إنكم إستضفتوا بنتى طول المدة دى. نظر له وهتف بإستنكار : بتشكرنی دی بنتنا كمان ومرات ابني. نظر له بغيظ قائلا : مرات ابنك اللى متجوزها في السر ومتجوز بنت المجـ,ـرم عليها في العلن. هتف بخجل : متقلقش كل حاجة هتتصلح إن شاء الله. هتف بعدم إكتراث : أنا مهيمنيش غير بنتى اللى همشی بیها دلوقتى وياريت تخلي ابنك يطلقها . … إستمع سليم لكلماته فشعر بخنجر يمزقه من الداخل. …
تحدث حامد بجدية : إنت بتقول إيه دة بيتك زي ما هو بيتي ؟ ! تحدث بسخرية : إنت ناسى كلام أبوك الله يرحمه ولا إيه ؟ هتف بتأكيد : لا مش ناسي بس أبونا الله يرحمه ندم أشد الندم ولما عرف إنك مت ساعتها جاتله جلطة وبعد كام يوم مات. … هتف بحزن : الله يرحمه. …. حاول إستمالته قائلا : خليك معانا متحرمناش منك وكمان ورد خدت على العيلة وإتعودت عليهم ها هتیجی؟
نظر أرضا ثم أخذ يفكر في إبنته التي تحب ذلك الغبى منذ الصغر لذا قرر أن يوافق ويتحدث مع إبنته وسيرى ذلك الغبي جيدا أن خلفها ظهرا حصينا . … هتف بغموض -: ماشى هقعد علشان ورد بس ابنك هيطلق بنتي ولو فعلا عاوز يتجوزها يعمل اللى مفروض يتعمل. هتف حامد بفرح : خلاص إتفقنا بس بلاش الطلاق إحنا نعمل الأصول ونيجي نطلبها منك . هتف بإستسلام : ماشى لما نشوف.
إحتضنه سليم بسعادة قائلا: حبيبي يا عمى هو دة الكلام. ضـ,ـربه على ظهره قائلا : ياواد يا بتاع مصلحتك إنت. هتف بندم وخجل : بصراحة يا عمى يا ريت تساعدنی أصل بنتك قالبة عليا قلبة وحشة بس غصب عنى والله كان لازم اعاملها وحش قدام الحقيرة دى علشان متشكش في حاجة. حاول إستمالته قائلا : خليك معانا متحرمناش منك وكمان ورد خدت على العيلة وإتعودت عليهم ها هتیجی؟ نظر أرضا ثم أخذ يفكر في إبنته التي تحب ذلك الغبى منذ الصغر لذا قرر أن يوافق ويتحدث مع إبنته وسيرى ذلك الغبي جيدا أن خلفها ظهرا حصينا . …
هتف بغموض -: ماشى هقعد علشان ورد بس ابنك هيطلق بنتي ولو فعلا عاوز يتجوزها يعمل اللى مفروض يتعمل. هتف حامد بفرح : خلاص إتفقنا بس بلاش الطلاق إحنا نعمل الأصول ونيجي نطلبها منك . هتف بإستسلام : ماشى لما نشوف. إحتضنه سليم بسعادة قائلا: حبيبي يا عمى هو دة الكلام. ضـ,ـربه على ظهره قائلا : ياواد يا بتاع مصلحتك إنت. هتف بندم وخجل : بصراحة يا عمى يا ريت تساعدنی أصل بنتك قالبة عليا قلبة وحشة
بس غصب عنى والله كان لازم اعاملها وحش قدام الحقيرة دى علشان متشكش في حاجة. رفع يديه بإستسلام قائلا : مليش دعوة أنا هقف في صف بنتى حتى ولو كانت غلطانة. قضب حاجبيه بضيق قائلا :- بقى كدة يا عمى؟ ضحك قائلا بمرح : ايوا يا اخويا كدة أنا رايح لبنتي سلام مش عارف إيه اللى مخليني أقف معاك. … ذهب حسين ناحية إبنته التي ما إن رأته ألقت بنفسها بين زراعيه بسعادة وانزوا في ركن ما واخذوا يتسامران سويا تحت نظرات سليم الحانقة والعاشقة في آن واحد..
♡♡ لم يغادر أحد المشفى وظلوا في أماكنهم حل الصباح فاسرعوا لرؤية مراد اللذين علموا للتو من الطبيب إنه إستيقظ… دلفت عائلته أولا وبعد أن إطمئنوا عليه هتفت أمينة بحب :- حمد لله على سلامتك يا حبيبي يا ريت كان أنا. هتف بتعب : بعد الشر عنك يا أمي متقوليش كدة أنا كويس الحمد لله قدامك . رددت خلفه : الحمد لله يا حبيبي وحسبى الله ونعم الوكيل في اللى كان السبب.
تدخل معتز قائلا : حمدا لله على سلامتك يا بطل. إبتسم له بخفوت قائلا : الله يسلمك يا معتز. ثم لاحظ إنزواء تسنيم في ركن الغرفة فقال : ايه يا تسنیم مش هتيجى تسلمى عليا. انفجرت فيه ببكاء قائلة : إنت وحش كنت هتروحوتسيبني زي بابا. .. نظر لها بحنان قائلا : طيب تعالى قربى منى كدة. إقتربت منه كما طلب منها ثم ربت بجواره على الفراش فجلست بحذر إلى جواره.
تحامل على نفسه ثم مد يده يمسح دموعها قائلا بحنان : حبيبتي متزعليش خلاص أنا كويس. هتفت بدموع -: خفت لتروح مننا بعد الشر زي بابا. إبتسم بحنان قائلا : وأدينى أهو قدامك يا ستى بطلى عياط بقى. … مسحت باقی دموعها العالقة وهي تقول : حاضر. قضوا وقتا يتحدثون معه ثم خرجوا ليرتاح ودلف البقية يطمئنون عليه فأخذ يبحث عنها بعينيه ولكنه لم يجدها فزفر بإحباط. مال عمر بجوار أذنه وهمس :- أديلها شوية وقت
هتف بهدوء وخفوت : ماشى يا عمر بس یعنی کنت عاوز أشوفها يعنى وكمان أشوف شوية أمل. هتف بتأكيد ومرح : لا إطمن في أمل وفى عمر كمان. هتف مصطفى : بس إيه يا عم تنفعوا ممثلين دة أنا خالت عليا. هتف سليم بضحك : تعيش وتاخذ غيرها یا درش إحنا الثلاثة عمرنا ما هنفترق هتف حامد وفريد والبقية : آمين يارب . بالخارج كانت لمار تجلس والدموع عالقة في مقلتيها.
إقتربت منها تسنيم قائلة : ليه مدخلتيش جوة؟ هتفت بدموع : مش عارفة أنا تايهة مش عارفة أعمل إيه؟ أنا اه قلقانة عليه بس بردو مش عاوزة أشوفه جوايا أحاسيس كلها ضد بعضها. ربتت على يدها قائلة بإبتسامة : خدى وقتك محدش هيضغط عليكي يا حبيبتي ثم أضافت بمرح : بس طلى على الغلبان اللي جوة دة بالله عليكي. إبتسمت بخفوت قائلة :- ربك يسهل . … هاتي أشيل حبيبة شوية.
هتفت بنفى -: لا خليها معايا لتتعبك ويلا قدامى علشان تاكلى ومش هقبل أي نقاش . وقفت معها بإستسلام وذهبت معها ☆☆ كانت ندى تحمل صغيرها وتجلس مع ورد التي كانت تجلس بغيظ وغضب شديدين. هتفت ندى بضحك : يا بنتى خلاص كفاية بوزك اللي مداه دة ما طلع بيمثل عليها عاوزة إيه تانى؟ هتفت بتذمر : لا مليش دعوة دة كان بيزعقلى طول الوقت ثم أكملت بحزن وخجل وكمان…. كمان حسسني إني
واحدة رخيصة بيقضى وقت معاها وبس. شهقت بصدمة قائلة : هو . …. هو قرب منك يعنى لمسك. … وكزتها في كتفها قائلة : إيه قلة الأدب دى لا طبعا بس يعنى هو كان. … كان بيبو . …. يووووه ملكيش دعوة يا … ندی ضحكت عليها عاليا وهى تقول : ههههههه خلاص فهمت فهمت ثم غمزت لها قائلة : بس امتى كان بيحصل ها أما الواد سليم دة نمس صحيح.
زفرت بضيق قائلة : وبعدين معاكى هسيبك وهروحأقعد مع بابا. كتمت ضحكتها قائلة : خلاص خلاص هسكت أنا آسفة يا ستى. ثم تحدثت بجدية -: ها مقولتليش هتعملى إيه ؟ مطت شفتيها بعدم معرفة قائلة : مش عارفة هشوف بابا يعمل إيه ؟




