
عارفه ابني كويس ومتأكده إنه مستحيل يكون قعد معاها كل الوقت ده من غير ما تنام في حــ,,ـــــضنه وبعدها اتجوزت الأهطل اللي كان موافق أن أخوه يشاركها فيه ولما جه البيه يزن أكيد دوقته عشان كده مهبول عليها ما هو اهبل بس انا ليا كلام مع سحر.
لم يستطع أحد إخراسها بالرغم من اعتراضهم عن حديثها بل وتحدثهم معها بصوت عال كمحاولة لإسكاتها ولكن لم تصمت وظلت تلقى باتهاماتها السافرة ولم يسكتها سوى صوت مازن وهو يستند على زوجته صائحا بها:
-ماما.
التفتت
له متفاجئة من نزوله وهو بهذه الحالة واقترابه منها ببطئ مستندا على چنى فهرع ساجد يسنده وأجلسه أمامهم وهو يعترض عليها:
-ايه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده يا ماما، نرمين يا أمي بتنام في حــ,,ـــــضن كل راجل شويه؟ نرمين انا ملمستش ضوفرها مع اني حاولت مش هقولك محاولتش.
أمسك راحة زوجته بجواره يعتذر بعينيه عما يصرح به وتابع:
-أنا
طول فترة ارتباطي بنرمين حاولت أتجاوز معاها اكتر من مره، لكنها عمرها ما سمحت بمسكة ايد حتى وده كان قبل ما تتحجب، كان في الوقت اللي بتلبس فيه عريان ومكانتش ملتزمة زي دلوقتي والاكيد إن لو كان حصل اي تجاوز معايا كان حصل مع مالك اللي اتجوزته وهي مبتحبوش فمش منطقي تعمل الغلط مع واحد محبتوش.
استند على زوجته وتحرك واقفا أمامها وأضاف:
-وبالنسبة ليزن فمظنش أصلا أن هو يتجاوز معاها من الأساس وهي بقت محجبه ويزن انسان محترم مش زيي يا ماما.
حاولت الرد عليه:
-انت مفيش زيك يا مازن.
ضحك
ساخرا يومئ برأسه ساخرا:
-فعلا مفيش زيي، راجل ملو هدومه عندة 37 سنه عاش منهم أكتر من 17 سنه بيزني وكل يوم، ولحد من أقل من سنه لا ركع ولا سجد لربنا وطبعا باقي الفروض متنفعش مع الزنا فبصراحه كده أنتي احسنتي تربيتي جدا أكتر من طنط سحر اللي كانت متجوزه أسوأ واحد في عيلة الفهد.
بكت دينا من قسوة حديثه فهمس ساجد بأذنه:
-خف على أمك يا مازن كلامك تقيل اوي.
أومأ ونظر لشيرين وياسمين واعتذر منهما:
-أنا
آسف يا بنات بالنيابة عن ماما هي بس أعصابها تعبانه ومتقصدش أبدا الكلام اللي قالته.
التفت ينظر لأخيه وهتف:
-روح وصل مراتك وياسمين لڤيلة يزن وخد چنى معاك تفرح معاهم.
حاولت الرفض فابتسم يداعب وجهها:
-هي نرمين مش صاحبتك وحضرتي خطوبتهم؟
أومأت فتابع:
-طيب روحي اتبسطي معاهم بس أهم حاجه متعمليش مجهود عشان النونو الجديد.
~~~
فور مغادرهتن تحرك مازن صوب الدرج بتمهل فأسنده ساجد وهو يخبر والده:
-مش أفضل نجيب له عكاز بدل ما توازنه يختل في مره ويقع؟
شعر
مازن بغصة من حديث ساجد العفوي ولمحه والده الذي تكلم فورا:
-هو مش محتاجه يا ساجد ﻷن خلاص هيبدأ العلاج الطبيعي وعضلاته هترجع أحسن من الأول كمان إن شاء الله.
عقب ساجد متضرعا:
-آمين يارب.
فور صعودهما نظر مراد لدينا الجالسة بمنأى عن الجميع فجلس بجوارها مربتا على ظهرها فنظرت له بحزن وبكت فاحتضنها بقوة وتكلم يجاهد ضيقه منها:
-خلاص يا دينا حصل خير.
ابتعدت عن حــ,,ـــــضنه وتكلمت بغير تصديق:
-أنا
مش مصدقه إن مازن يقولي الكلام ده، طيب فارس أنا متعوده منه على الزعيق والنفخه الكدابه اللي احنا سمحناله بيها، لكن مازن! مازن يا مراد يكلمني كده؟ بقى انا مربتهوش صح! جاي يعايرني دلوقتي عشان كنت بسيبه يعمل اللي نفسه فيه ويفضل جنب فارس.
بكت بانهيار:
-مش هو اللي كان بيفضل يعيط ليل نهار عشان يروح مع فارس مدرسته؟ أنت فاكر احنا وقتها تعبنا والديون كسرت ظهرنا إزاي عشان نقدر ندخله المدرسة دي معاه؟ دلوقتي بقينا وحشين ومربناش وبيقارني بسحر!
علق على حديثها بغصة حزينة:
-يمكن
انشغالي عشان أقدر اعيشكم في مستوى كويس بعد ما ماهر مات وكل حاجه راحت من بعده كان السبب في اهمالي ليكم، مكانش المفروض ابدا اوافق إن ابني يعيش لوحده في سن المراهقة وأنا عارف اللي ممكن يحصل فيها، بس أنتي يا دينا كل اللي كان هامك هو سعادة الولاد ويمكن مفكرتيش تاخدي دوري معاهم وتبقي شديده عليهم.
نفت بعصبية:
-لأ
يا مراد متحملنيش المسؤلية لوحدي، شوف ساجد وبيري اللي عاشوا معايا وأنت تعرف اني ربيت صح، محدش يعايرني بتربيتي ﻷن مازن كان مصمم يعيش مع فارس وأنت وافقت قبل ما أنا أوافق أو أرفض فمتحملنيش مسؤلية بوظانهم هم الاتنين، ودلوقتي ابني الحمد لله بقى إنسان تاني وأنا بحمد ربنا انه فاق قبل فوات الأوان بس مكنتش متخليه اسمع منه الكلام ده ابدا.
مسح على طول ذراعها معاتبا:
-ما
انتي برده قولتي كلام جامد أوي من غير ما تراعي وجود أخوات نرمين معانا وسامعين كل كلمه اتقالت في حق اختهم، وكويس أوي إن مفيش واحده فيهم ردت عليكي ومازن لما رد كان بيحفظ كرامتك من إن بنت منهم ترد رد يهينك، بس متوصلش لقصف محصنات يا دينا احنا عندنا بنت ربنا يحفظها وحظها زي ما انتي شايفه كل ما ترتبط الدنيا تبوظ وتتفشكل قبل الخطوبة حتى، وممكن حد بكره يعايرها بده هتبقي مبسوطه ساعتها لو اتعايرت انها مبتكملش في خطوبه؟
ابتلع ريقه وتابع:
-كل


