
هتف بإزدراء:- إيه السوقية دي يا ابني اتكلم عدل. ضحك عاليا ثم قال :- ههههه حاضر. .احم. …احم هتف بضجر :- أخلص قول عاوز إيه؟ مش فاضيلك. جلس قبالته قائلا :- حبيب هارتي يا سلومة نظر له بغضب فأسرع يقول :- قصدي يا سليم يا عم بدلعك. المهم احم أنا يعني. …احم يعنى. .. قاطعه قائلا :- عاوز تخرج مع شلة الفساد بتاعتك وطبعا عاوزني أدارى عليك. أرسل له قبلة في الهواء قائلا :- حبيبي يا سليم أمو.ت فيك وانت فاهمني.
هز رأسه برفض ثم نظر في الأوراق التي أمامه قائلا :- انسي. . هتف بتوسل :- وحياة أبوك آخر مرة بس الطلعة دى ضرورى. زفر بضيق قائلا :- لا لانك هترجع في نصاص الليالى زى عادتك. أنا مش مستعد أعمل مشاكل مع عمي علشان حضرتك. نهض بضيق قائلا بخفوت :- عيل رخم. صاح بحدة :- بتقول ايه سمعني؟ هتف بضيق :- مابقولش. ماشي يا سليم خليك فاكرها كويس علشان لما تدور الأيام هقولك انسي بح شطبنا.
مط شفتيه بسخرية قائلا :- يا ابني اتكلم على أدك مين اللى هتلف بيه الأيام دة؟ هتف بإصرار :- لما نشوف عن اذنك خليك مع ورقك دة خليه ينفعك. قال ذلك ثم خرج وصفع الباب بقوة فنظر في إثره قائلا بدهشة :- الله يحرقك يا حمزة. ثم تنهد بحب قائلا :- معقول إنت أخو البسكوتاية الرقيقة دى؟ جاتك نيلة سديت نفسي. قال ذلك ثم نظر للأوراق التي أمامه وتابع عمله. ********** كانت ندى وورد تجلسان سويا مع صفاء تتسامران فرآهم حمزة فضحك بإنتصار قائلا :-
بس مفيش غيرها ست الكل نلعب شوية على الوتر الحساس واتسهتن شوية يقوم قلبها الرهيف يرق وتوافق وأهو تيتة تعملها حاجة معانا بسم الله توكلنا على الله. …. تقدم منهم قائلا بإبتسامة :- مساء الخير على القمرات. ضحكن عليه وردن التحية فقالت ورد :- إقعد يا بكاش فينك محدش شايفك النهاردة؟ تنهد بأسي ورسم معالم الحزن على وجهه قائلا :- أبدا يا ماما ابنك مطحون في الشغل من الصبح ويدوب راجع. ربتت على كتفه قائلة :- يا حبيبي يا ابني طيب إنت كويس دلوقتي. ؟
نظر لها بإستعطاف قائلا :- اه كويس الحمد لله وهبقى كويس أكتر لو خرجت برة مع صحابي. إمتعضت ملامحها قائلة :- لا يا حمزة باباك هيزعق. مسك يدها وقبلها قائلا :- ما البركة فيكي يا ست الكل يرضيكى حبيبك ابنك يطلب منك حاجة وانتى تقولى لا؟ نظرت له بعاطفه قائلة :- لا ميرضنيش يلا قوم حصل صحابك. تدخلت صفاء قائلة :- يا خيبتك بياكل بعقلك حلاوة. قبل وجنتها قائلا بضحك :- إيه يا تيتة ما تخليكي محضر خير وأنا اللى كنت عشمان فيكي.
قرصته من أذنه قائله :- يا واد بطل شغل اللماضة دة. صاح بألم :- خلاص يا تيتة أنا آسف سيبي ودني. نزعت يدها قائلة :- تطلع ساعة زمن ترجع متجبش مشاكل لأمك. قبلها مجددا على جبينها قائلا :- حبيبتي يا تيتة ماشي يلا سلام. ثم مال على والدته وقبل وجنتها مطولا ثم قال بفرح :- ربنا يبارك فيكي يا ست الكل انتى وتيتة ومرات عمي علشان ما تزعلش سلام بقى اروح اخلع أنا. قال ذلك ثم ركض للخارج بينما أخذن ورد وندي تضحكان عليه فقالت ورد :-
مش معقول دة مجنون مش طالع لأبوه خالص. إمتعضت ملامح الأخرى قائلة :- كفاية سليم ابني سليم فين في الشغل سليم فين في المكتب بيفكرني بناس الله يكون في عون اللي هتكون من نصيبه. ضحكت ورد قائلة :- قلبك ابيض انتى لسة فاكرة بس الحمد لله ربنا هدي الناس دى ولا إيه؟ أنا كل اللى مخوفني سليم الكبير لو عرف. ربتت علي يدها قائلة :- متقلقيش يعني هي أول مرة طالما مابيعملش حاجة غلط سيبيه. .
أردفت بهدوء :- بس بيجي متأخر وبيتأخر عن معاد الشغل وابوه مانعه من السهر علشان يتظبط في شغله ويتحمل مسؤولية. أومأت بتفهم قائلة :- إن شاء الله مايتأخرش. أومال فين نوارة البيت؟ أردفت بإبتسامة :- في أوضتها بتذاكر. – ربنا معاها. ثم أضافت بتهديد :- اسمعي اما اقولك البنت دى مش هتطلع برة البيت دة. دى هتكون من نصيب واحد من ولادي مليش فيه. قهقهت عاليا وهي تقول :- فظيعة إنتي يا ندي. ماشي يا ستي لو موافقة أنا معنديش مانع.
هتفت صفاء بمكر :- لا متقلقيش هتوافق. دلف سليم ومصطفى وردوا السلام عليهن وأستاذن سليم بالصعود للأعلى غامزا لورد بأن تتبعه وما إن دلفوا للداخل سألها بمكر :- أومال فين حمزة؟ أردفت بتوتر :- ححححمزة أاا. … نايم. .حمزة نايم مع جده حسين. ضيق عينيه ناظرا لها بتمعن أربكها قائلا :- ومالك مش على بعضك كدة؟ أجابته بتوتر :- ها لا لا أبدا مفيش. سألها مجددا :- يعني حمزة نايم؟ مش عوايده يعني؟ أردفت بكذب :- اه اه نايم. .




