روايات

الفصل الثانى من رواية عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

إقترب منها وإحتجزها بين زراعيه قائلا بخبث :- مش عيب عليكي تكدبي يا حبيبتى. ؟! – ها ضحك قائلا بعبث :- بقولك مش عيب تكدبي؟ ! عيبك يا وردي ما بتعرفيش تكدبي لانه بيبان عليكي أوي. حمزة خرج تقريبا من نص ساعة وراح مع صحابه. هتفت ببلاهة :- إنت. ..إنت عرفت ازاى؟ ضحك قائلا بثقة :- عيب عليكي تسأليني سؤال زي دة. هتفت بتوسل :- طيب علشان خاطري ما تزعقلهوش سيبه يا سليم يخرج مع صحابه طالما ما بيعملش حاجة غلط .

هتف بضيق :- ابنك بيخرج مع صحابه يظبطوا بنات وتقوليلي ما بيعملش حاجة غلط. هتفت بصدمة :- أوعي تقول انه. … قاطعها قائلا :- لا مش اللى فى بالك بس بنات الناس مش لعبة علشان يتسلي بيها. لما يجي انا ليا كلام معاه. أردفت بحذر :- خلاص ماشي بس ما تزعلهوش. ضحك قائلا :- ما هو دلعك دة اللى مخليه سايق فيها. حاضر يا ستي نكلمه ما نكلمهوش ليه. ثم أحتضنها فجأة قائلا بخبث :-

هو أنا قلتلك إنى بحبك النهاردة؟ هزت رأسها قائلة :- لا ماقولتش. .. نظر فى عينيها قائلا بشهقة مصطنعة :- أخص عليا لا دي عيبة في حقي لازم أقولك بحبك وبضمير. . قال ذلك ثم حملها على حين غرة فهتفت بخجل :- سليم إعقل إحنا كبرنا. . تحدث بعبث :- إتكلمي على نفسك يا حبيبتي أنا في عز شبابي . ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كان فارس يراسل هنا التي تعرف عليها للتو ،بعد أن مارس سحره ورجولته الطاغية عليها، على تطبيق الواتس وهو يبتسم لكلامها. .( بقلم زكية محمد )

كانت حبيبة قد أعدت كوبا من القهوة ليساعدها على إستذكار دروسها وكانت بطريقها لغرفتها فإصتدمت فجأة بفارس فتلجلج الكوب الساخن وتساقط المشروب علي يدها فصرخت بألم وسقط الكوب من يدها. نظر لها بصدمة وسرعان ما هتف بقلق :- أنا آسف. .آسف والله آسف ماخدتش بالي وريني إيدك. ضمت يدها ناحية صدرها وهتفت بملامح متقلصة من الألم :- عادي حصل خير. . زفر بضيق قائلا وهو يمسك يدها :- بلاش عناد ووريني إيدك. قال ذلك ثم سحبها ناحية المطبخ وفتح الثلاجة وأحضر زجاجة مياه باردة ثم سكبها علي يدها برفق قائلا :- الحمد لله جات سليمة. .

فاقت من سحر اللحظة وسحبت يدها بخجل قائلة :- ششكرآ …. لاحظ هو تلك الحمرة القانية المغوية فضحك قائلا :- بردو وشك أحمر. .. ثم تجرأ ومد يده ووضعها علي وجنتها فإبتعدت للخلف تطالعه بذهول، أما هو هتف بتعجب :- هو انتي سخنة كدة ليه؟ هتفت بتلعثم :- أااا لا لا أنا طالعة فوق. .. ركضت للأعلى بسرعة الي غرفتها وما إن أغلقت الباب وضعت يدها على صدرها موضع قلبها الذي يضخ بعنف وهي مازالت علي صدمتها.

أما بالأسفل هز رأسه بتعجب قائلا :- البت دي مجنونة ولا إيه؟ قال ذلك ثم تذكر هنا فمسك هاتفه مجددا وأنزوي في احدي الأركان وتابع حديثه معها . قادتها أقدامها للأريكة فجلست ووضعت يدها علي وجنتها موضع لمسته ولكنها سرعان ما استعادت وعيها وبقت تارة تبكي وتارة تضحك ولما لا وهي مجنونة فارس! ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ صباحا في سيارة حمزة كان يصطحب شقيقته برفقته إلى الجامعة . هتفت بحذر وهدوء:- حمزة عدي علي رحمة أنا قلتلها تستناني علشان نروح مع بعض.

إمتعضت ملامحه حينما تذكر ما فعلته قائلا بغيظ :- ونروح نجيبها ليه إن شاء الله اتكسحت ولا اتشلت. هتفت بضيق :- ما تقولش كدة علي صحبتي. أردف بعدم إكتراث :- صحبة الشوم والندامة. أنا مش عارف إزاي مصحباها يعني لا دماغ ولا تشابه ولا أي حاجة. ضحكت قائلة :- هي مجنونة شوية بس عسل والله واعز صحبة ليا ما تضيقهاش علشاني. هتف بضيق :- ماشي يا ستي انتي تؤمري. بعد فترة وصلا للفيلا وما إن رأتهم رحمة تقدمت للسيارة مكان جلوس همس فأدخلت رأسها بداخل السيارة وباقى جسدها بالخارج وأردفت دون أن تعطي أهمية لمن فى الامام:-

صباح الخير عليكي يا هموس. يا بنتى ليه جبتي السواق ما تتعلمي السواقة وتيجي تاخديني لوحدك زي ما بعمل. إلتف ناحيتها قائلا بغيظ:- سواق مين لا مؤاخذة؟ شهقت بفزع قائلة :- بسم الله الرحمن الرحيم. هما بيطلعوا أمتي دول؟ هتف بنبرة بها بعض السخرية :- بيئة. رفعت إحدي حاجبيها للأعلى قائلة بغضب :- أهو انت اللى بيئة وستين بيئة كمان. مسكتها همس من زراعها قائلة برقة :- بليز يا رحمة علشان خاطري خلاص. قاطعها قائلا بغضب :- خاطر إيه ونيلة إيه؟ وكمان بتستسمحيها مش شايفة بجاحتها؟

ذهبت قبالته وضر.بت علي زجاج السيارة قائلة بشراسة :- مين اللى بجح دة إن شاء الله احترم نفسك يا جدع إنت. نزل من السيارة قائلا بغضب :- أنا محترم غصب عنك وابعدي من وشي الساعة دي أنا مش طايقك. شهقت بإستهجان قائلة :- لا حوش أنا اللى دايبة في دابديبك ياض. طالعها بإزدراء ثم نظر لأخته في السيارة قائلا :- بالذمة دي أشكال تصاحبيها. . صعد للسيارة مسرعا ثم أدارها ونظر لها بسخرية قائلا :- سلام يا أم لسان طويل ابقي امشي لوحدك.

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى