روايات

الفصل الثانى من رواية عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

مالك يا واد؟ في إيه قلقتني؟ صرخ بغضب :- الشحنة إتقبض عليها والرجالة إتمسكوا بيتي إتخرب. ..إتخرب قال ذلك ثم واصل تحطيمه لما يوجد أمامه. خرجت شجن تلك المرة فزعة حينما رأت حالة حمدي تلك وكادت تجزم إنه أصيب بالجنون فهتفت ببعض الحدة :- في إيه؟ جزبها من شعرها بقوة صارخا :- ملكيش دعوة. كله من تحت راسكوا. غورى من وشي بدل ما أطلعهم عليكي. . تركها ودفعها بقوة فكادت أن تسقط لولا الكرسي الذي كان حائلا بينها وبين الأرض ثم دلفت مسرعة تختبئ من بطشه عند والدتها وهي ينتابها الفضول عما يحدث.

بالخارج هتف بحقد وغل :- كله من الظابط ابن ال*** دة بس وديني لأخليه يبكي بدل الدموع دم لما أحسره علي وظيفته دي. إن ما شلته من الداخلية مبقاش أنا. هتفت والدته بعدم فهم : – قصدك إيه بالكلام ده؟ شرد قليلا ثم نظر لها قائلا بشر:- سيبيني يا أما أمخمخ واظبطها مع نفسي وبعدين هبقي أقولك. أومأت بنعم وتركته اما هو جلس وقد إجتمعت حوله الشياطين وبعد مدة هتف بخبث :- بس كدة لقيتها برطعلك يومين في الداخلية قبل ما تودعها ههههههه. ..

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ في فيلا عمر كانت عائلة سليم عندهم مدعوين علي وجبة العشاء . بالطابق الأعلى كانت تجلس بضجر بسبب إلحاح همس التي تريدها أن تهبط للأسفل. هتفت بضجر وحدة :- يوووه يا همس خلاص مش عاوزة أنزل أهو كدة. هتفت بهدوء:- أنا عارفة ليه مش عاوزة تنزلي بس. … قاطعتها قائلة بغيظ :- ولما انتي عارفة عاوزاني أتزفت أنزل ليه؟ ضحكت بخفوت :- متخافيش أهلي وأهلك موجودين مش هيقدر يعمل حاجة . أردفت بشراسة :- ومين قالك إني خايفة من أخوكي دة؟ أنا. ..أنا بس مش عاوزة أشوفه بيعصبني لما بشوفه.

أردفت بإعتراض :- ليه دا زومة عسل. مطت شفتيها بسخرية قائلة :- القرد في عين أمه غزال. هتفت بضيق :-وبعدين بقي لاحظي إنك عمالة تغلطي في أخويا وأنا ساكتة. . طالعتها بضيق قائلة :- خلاص يا اختي اسفين لسيادتك . قاطع حديثهن دلوف سجود التي قالت بتعجب :- إيه يا رحوم مش من عوايدك يعني قومي سلمي علي الناس اللي تحت وكمان العشا جهز علشان تاكلوا يلا يا حبايبي. هتفت بضيق :- حاضر يا ماما هلبس حجابي وننزل.

هتفت بحنان :- طيب يا حبايبي هسبقكم أنا. قالت ذلك ثم خرجت فنفخت رحمة أوداجها بغيظ قائلة :- إيه التدبيسة دي هووف . ضحكت همس قائلة :- طيب يلا يلا. .. نهضت بضجر قائلة :- طيب بس ما تزوقيش. بعد وقت نزلتا سويا ورحبت سجود بعمها سليم وكذلك ورد. تنهدت بإرتياح وشكرت الله بداخلها إنها لم تجد ذلك السمج كما لقبته فقد كان بصحبة زياد.

وعلي طاولة العشاء شرع الجميع في تناول الطعام بهدوء عدا هو الذي كان يجلس قبالتها وتعمد في ذلك وكان يرسل لها نظرات قاتلة، أما هي كانت تتصنع تناول الطعام وتجاهله ولكنها شعرت بنظراته الحارقة المصوبة تجاهها مما أخافها قليلا ولكنها سرعان ما طردت ذلك الشعور. هتف سليم :- أومال إياد جاي أمتي؟ أجابه عمر :- بكرة إن شاء الله راجع بعد ما يخلص اللي وراه هناك. هتفت سجود براحة :- الحمد لله طمنا عليه قلبي كان هيقف من خوفي عليه.

أردفت ورد بإشفاق:- عندك حق كان الله في عونك وربنا يريحنا من المجرمين دول. هتف الجميع خلفها :- آمين. لاحظت سجود ابنتها التي تحرك الشوكة بشرود في طبقها فهتفت :- مالك يا رحمة؟ ما بتاكليش ليه؟ هتفت بتلعثم :- أبدا يا ماما بأكل أهو. رفعت أنظارها أمامها فوجدته علي نفس الحال فإرتبكت ونظرت لطبقها مجددا، أما هو إبتسم بإنتصار وأردف بداخله :- ولسة انتي شفتي حاجة. بعد فترة إنتهوا من تناول وجبة العشاء فخرج حمزة وزياد الي الخارج أمام المسبح وجلسوا علي إحدي المقاعد.

هتف زياد بمرح :- إيه يا عم حمزة فينك عاش من شافك؟ أجابه بهدوء :- أبدا إنت عارف الشغل واخد كل وقتي . نظر له بصدمة قائلا :- يا راجل! من امتي دة؟ وكزه في كتفه قائلا بغرور :- من بدري بس إنت مش واخد بالك. هز رأسه قائلا بسخرية :- اه يمكن. نهض حمزة قائلا :- طيب ما تيجي تلعب ماتش ملاكمة. هتف بضجر:- مليش نفس. أردف بمكر :- ملكش نفس ولا خايف تتغلب؟

نظر له قائلا بتحدي:- مين دة اللي يتغلب؟ طيب أنا هوريك. . إبتسم بإنتصار لتحقيقه مبتغاه فدلفوا الي الصالة الرياضية بجوار المسبح وخلع كلا منهم قميصه وبدأوا المبارة. بعد وقت إستأذنت عائلة سليم وغادروا بعد قضاء الأمسية وتركوا حمزة الذي أخبرهم بأنه سيلحق بهم. عودة لساحة الملاكمة أبرح حمزة زياد فأوقعه أرضا وكانت المباراة لصالحه فهتف بإنتصار:- تعيش وتاخد غيرها يا زيزو. نهض زياد قائلا بإصرار :-نلعب ماتش زيادة. أومأ له حمزة قائلا بسخرية :-ومالوا يلا إبدأ. .

بعد فترة جلس كلا منهم مستندا علي حبال الحلبة بإنهاك واضح. هتف زياد بأنفاس لاهثة:- وفزت عليك يا زومة تعيش وتاخد غيرها. أردف بغيظ :- علي فكرة اسمها اتعادلنا. ايه رأيك نلعب واحد تالت. ؟ هز رأسه بنفي قائلا :- لا لا خليها المرة الجاية يكون الواد إياد معانا علشان تبقي معجنة علي حق. ضحك قائلا بتذكر:- عندك حق. سحب قميصه قائلا :- خمسة هاخد شاور وراجعلك وانت ادخل الحمام اللى هنا وهجبلك هدوم …

قال ذلك ثم صعد للأعلى من الباب الخلفي متجها لغرفته بينما دلف حمزة ليغتسل. في تلك الأثناء خرجت رحمة من غرفتها بملابسها البيتية فوجدت والدتها أمامها فهتفت :- ماما فين زياد؟ أجابتها بهدوء:- في أوضة الملاكمة. هتفت بفرح :- الله هروح العب معاه ملاكمة. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانت تتحدث في الهاتف مع صديقتها في الشرفة وتنظر للأسفل حيث كان جالسا يعبث بهاتفه. ( زكية محمد ) تنهدت بحزن قائلة:- بس عارفة أنا قلقانة أوى المرة دى يا إيمان لإنها الوحيدة اللي قاعد معاها لحد دلوقتي. الباقيين ما بيكملوش يوم ومنفضلهم، أنا بجد خايفة ومش عارفة أعمل إيه؟

أتاها رد الاخري التي هتفت بغيظ :- ما إنتي قاعدة محلك سر وسيباها تتلزقله من هنا وهناك. يا حبيبتي الولاد بتحب الاهتمام والدلع واللي تملي عنيهم مش انتي كل ما تشوفيه تجري تستخبي كأنك عاملة عملة. بصي من الاخر كسوفك دة هيضيعك. تنهدت بحزن قائلة :- طيب هتساعديني؟ أومأت بتأكيد :- ماشي يا حبيبتي اللي في ايدي اكيد هعمله. آه صحيح بقولك ابقي صوريلي آخر محاضرة مكنتش مركزة ومكتبتش حاجة وحياة أبوكي. دلفت للداخل ناحية مكتبها قائلة بضحك :-

حاضر يا ستي هصورهولك استنى بس ألاقي الدفتر. أخذت تبحث هنا وهناك. ……..توقفت فجأة وعقلها يسترجع آخر اللحظات حينما كانت تذاكر فيه بالأسفل وتركته حينما صاحت والدتها باسمها فتركته علي عجلة ثم نست أمره جحظت عيناها بصدمة حينما تذكرت إنه أيضا بالأسفل يجلس مكانها والذي يتواجد به الدفتر. … عند تلك النقطة شهقت بفزع فأتاها صوت إيمان قائلا :- إيه يا بنتي كله دة علشان تدورى عليه. …. لم تسمع ما قالته فسقط الهاتف أرضا وركضت بسرعة للأسفل تسابق الزمن. .

ما إن وصلت تيبست قدماها بالأرض وكادت أن تفقد وعيها من إثر الصدمة. كان قد ترك هاتفه الي جواره ومسك الدفتر وأخذ يقلب في صفحاته. وبدون مقدمات ركضت نحوه و. ………….. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ يتبع

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى