
قال ذلك ثم انطلق تاركا إياها خلفه. هتفت شقيقته بتوسل:- علشان خاطري ارجع يا حمزة. صرخ بجنون :- ما اسمعش نفسك تاني لحد ما نوصل. .حرقت دمي الله يحرقها. إنكمشت بخوف من صوته العالي وصمتت فهي تعلم شقيقها جيدا حينما يغضب. … بالداخل دبت بقدمها بغضب في الأرض قائلة بخفوت:- عاااا يا بارد يا رخم. .. إلتفت لتسير للداخل فأصتدمت بزياد الذي ما إن رأي منظرها هتف بمرح :- إيه يا شعنونة بتكلمي نفسك ليه؟ مين زعلك؟
أجابته بضيق :- ولا حاجة يا زياد ممكن توصلني علشان همس مش هتعدي عليا النهاردة. أومأ بموافقة قائلا :- أوك. بس مش شايفاها غريبة إنك تروحي من غير جنونك وكمان شكلك متضايق. إبتسمت بفتور قائلة :- لا أبدا مفيش حاجة يا زياد يلا بينا يا ابني. ردد بسخرية :- ابنك! ماشي يا ماما. .. صعد الي السيارة وقادها زياد بهدوء متجها الي وجهة رحمة ومن ثم الي وجهته. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في الجامعة كانت حبيبة برفقة إيمان وكانتا تنظران من بعيد ناحية فارس فهتفت إيمان بفضول :- مين دي اللي قاعد متنيل معاها دي؟
أجابتها بوجع:- دي واحدة من قاموس البنات اللي عنده لسة متعرف عليها جديد اسمها هنا في تانية طب. نظرت لها بذهول قائلة :- وانتي عرفتي دة كله إزاي؟ إبتسمت بمرار قائلة :- ما هو دايما بيحكيلي عن مغامراته ولا نسيتي؟ هزت رأسها بتفهم قائلة :- اه بس شكلها مش ساهلة وسهنة كدة. طالعتها بتعجب قائلة :- وانتي عرفتي إزاي؟ أجابتها بثقة :- سيماهم في وجوههم. باين خالص عليها تحسيها ما صدقت حرصي منها. هزت رأسها بقلة حيلة قائلة :- يعني هعمل إيه؟ أديني قاعدة بتفرج علي اللي هيحصل.
مصمصت شفتيها بعدم رضا قائلة :- يا خيبتك يا أختي يا خيبتك إتحركي اعملي أي حاجة هتقعدي محلك سر كدة؟ بس إيه ماتجيش تزعلي لما تاخده واحدة من اللي حواليه . هتفت بفزع :- يعني إيه؟ هو. ..هو ممكن يتجوز اي واحدة من دول؟ أومأت بتأكيد قائلة :- دة مش ممكن دة أكيد فلازم تتحركي وتشوفي هتعملي إيه؟ وخصوصًا إنه. ….يعني عينه زايغة فاتحركي بسرعة. .. هتفت بضيق :- يعني عاوزاني أقوله حبني اشحت حبه أفرض نفسي عليه؟ انا اللي غلطانة وجبته لنفسي استاهل.
هتفت بغيظ :- لا احرقي في دمي سيادتك. بقولك إيه تعالي نشوف المحاضرة ونبقي نفكر بعدين. نهضت من مكانها بعد أن رمقته بنظرة تحمل كل معاني الحب والألم في آن واحد ثم رحلت مع صديقتها لحضور المحاضرة. .. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ دلف للشركة وهو في حالة غضب عارم بسببها، أخذ يصرخ في الجميع دون سبب يصب غضبه عليهم. وصلت الأخبار لسليم الذي أصابته الدهشة فذهب مسرعا ليراه. وما إن دلف لمكتبه جلس علي المقعد قبالته قائلا بتعجب:- لا بقي دة بجد وحقيقى اللي اتقال. مصدقتش قلت أجي اتأكد بنفسي.
هتف بضجر:- بقولك إيه أنا مش طايق نفسي روح شوف وراك إيه. هتف بإصرار وسخرية :- بغض النظر علي طريقتك في الكلام معايا. مش ماشي إلا أما أعرف مين اللي وصلك للحالة دي علشان أكافئه . أردف بغيظ :- تكافئه! امشي يا سليم الله يسهلك. ….اااه لو تقع تحت ايدي هساويها بالأسفلت. هتف بدهشة :- هي واحدة اللي عملت كل دة. . أردف بغيظ :- ايوة يا أخوية واحدة. .. وجد إنه لا مفر منه فأخبره ما حدث فأنفجر ضاحكا عليه فأغتاظ حمزة قائلا :-
بقولك إيه هتضحك تقوم توريني عرض إكتافك. كتم ضحكه قائلا :- بصراحة جدعة قلتلك قبل كدة بنات الناس مش لعبة ومش كلهم واحد. هتف بوعيد :- أنا هوريها هخليها تقول حقي برقبتي. أردف بتحذير :- حمزة ياريت متعملش حاجة تهد علاقتنا اللي بنوها أبهاتنا وتيجي إنت بسهولة تهدها. هتف بثقة :- متقلقش أنا بس هديها درس صغير علشان تحرم بنت ال. …..ولا بلاش. نهض قائلا :- طيب ارجع شوف شغلك بدل ما اظبطك. .. قال ذلك ثم غادر لمكتبه بينما مسك حمزة إحدي الملفات ولكن عراكها معه لا يبرح مخيلته فيهتف بصوت عال :-
ماشي يا بت عمر كله بحسابه. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ بعد ثلاثة أيام في الإسكندرية كان إياد يدرس ملف القضية وأبعاد المهمة المكلفون بها مع زملائه فأردف بعملية:- الشحنة هتوصل النهاردة 3 الفجر المينا وهتكون جوة براميل البترول كل واحد دلوقتي هيلتزم بدوره وربنا معانا يا رجالة يلا بينا. بعد ساعات كان الجميع في الميناء يقف كل منهم في مكانه كما خطط له. ( بقلم زكية محمد ) تحركوا بسرية وهدوء وتوزع الضباط والعساكر في أماكنهم وبقوا علي تواصل بسماعات البلوتوث.
أعطي إياد أوامره بالاستعداد وأخذ يراقب الأوضاع عن كثب. وفي لحظة أعطي أوامره بالهجوم بعد ضبطهم بالجرم المشهود فعم الهرج وبدأت الاشتباكات بالأسلحة وسقوط القت.لى من هنا وهناك وهرب من إستطاع وتم القبض علي البقية والتحفظ علي البضاعة ومصادرتها لحين إعد.امها. وصلت الأنباء سريعا لحمدي الذي ما إن سمع الخبر تحول الي بركان ثائر فأخذ يصرخ ويضر.ب بقدميه مدمرا كل ما تقابله عيناه . خرجت والدته علي إثر الصوت الصاخب وحينما وجدته هكذا هتفت بقلق بالغ :-




