روايات

الفصل الثالث من رواية عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثالث عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

أردف بحدة:- زياد حل عن سمايا أرجوك. توقف عن الضحك قائلا :- حاضر يا عم. ها إيه رأيك دلوقتي نلعب شطرنج؟ رفع يديه بإستسلام قائلا :- لا يا عم لا شطرنج ولا كورة حلو اوي علي كدة. يلا تصبح علي خير. قال ذلك ثم تركه فصاح الأخير :- واد يا حمزة انت يلا استني. إلا انه لم يرد عليه فصعد الي سيارته وقادها بهدوء متوجها لمنزله. أما زياد إنتفض علي إثر الصوت خلفه قائلا بدهشة :- هو حمزة كان قاعد هنا لحد دلوقتي. ؟

ثم هتف بحذر :- وأختك؟ أختك فين؟ أردف بتوتر:- فوق يا بابا نايمة. هتف بحذر:- بس هي قالت إنها جايالك هنا. أردف بكذب :- ما أنا لحقتها وطلعت تنام. . تنهد بإرتياح قائلا :- طيب يلا كمان انت روح نام ورانا شغل كتير بكرة بإذن الله. أومأ برأسه قائلا :- حاضر يا بابا تصبح علي خير. .. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ركضت بسرعة ثم أخذت منه الدفتر بدون سابق إنذار فطالعها بدهشة أما هي شددت قبــ,,ـــــضتيها علي الدفتر وكأنها تحميه فهتفت بحرج وتوتر :-

أنا آسفة بس أصل. ..أصل المحاضرة جوة. .إيمان. . هتف بتعجب :- بس اهدي الأول وجمعي عاوزة تقولي إيه؟ أخذت تتنفس بصوت مسموع من فرط التوتر وحاولت جمع شتات نفسها فقالت :- أااا. ..أصل المحاضرة هنا في الدفتر وعاوزة أصوره وابعته لإيمان. إبتسم لها قائلا : – كل دة علشان تصورى المحاضرة أنا قلت إنه فيه أسرار عليا. صدمت بكلامه فقالت بسرعة :- لا لا مفهوش حاجة. هتف بتلاعب :- طيب اخدتيه بالطريقة دي ليه طالما مفهوش حاجة؟

شعرت بدلو ماء انسكب عليها في ليلة شتاء قارصة وخشت أن يكشفها فهتفت بتوتر بالغ وهي تضم الدفتر الي صدـ,,ـــرها بقوة :- أااصل مستعجلة وهي عاوزاه دلوقتي بعد اذنك . إستدارت لتغادر ولكنها توقفت مكانها بصدمة حينما هتف :- بس أنا شفت اللي جواه علي فكرة كل دة يطلع منك يا شقية. ( بقلمي زكية محمد ) إستدارت ونظرت له بأعين دامعة وهي تقول بعدم تصديق :- شوفت إيه؟ ضحك قائلا :- اللي إنتي مش عاوزاني أشوفه

ثم هتف بصدمة مصطنعة :- بقي بتكتبي كلام حب من ورايا من غير ما تقوليلي. تساقطت دموعها خشية أن يكون علم بالأمر فعندما رآها هتف بدهشة ومرح :- في إيه لكل الدموع دي؟ بهزر معاكي يا بنتي ثم ضيق عينيه قائلا :- ولا فعلا فيه كلام حب وخايفة لأشوفه. . نظرت له بصدمة تستوعب إنه لم يري شئ وإنما فقط يمزح معها فوجدت نفسها تصرخ بوجهه قائلة :- يا رخم يا بارد هزارك بارد زيك.

هتف بضيق :- إيه يا بيبة لسانك اتعلم قلة الأدب أمتي قلتلك بهزر. وبعدين تعالي هنا إيه اللي في الدفتر مش عاوزاني أشوفه ومرعوبة كدة علشان بس افتكرتي إني شوفت اللي جواه. هتفت بدموع :- ملكش دعوة وابعد أنا مخصماك. مسك يدها قائلا بمرح :- يا خبر لا كله إلا الخصام تعالي بس استهدي بالله. نزعت يدها منه بحدة قائلة بضيق :- مية مرة بقلك ما تمسكش إيدي. زفر بغيظ قائلا :- ماشي يا ستي تعالي بقي اقعدي عاوزك في كلمتين.

إنصاعت لطلبه وجلست فجلس قبالتها فنظر لها عن قرب فنظر لعينيها الواسعتين ووجنتيها التي تغريانه في كل مرة بذلك الاحمرار حمحم بصوت مسموع ثم هتف بهدوء :- بيبة ممكن تهدي. قال ذلك ثم مد أطراف أصابعه ليمسح دموعها إلا إنها تراجعت للخلف بفزع فسحب يده قائلا بضيق :- إيه يا بنتي هو أنا هاكلك. ..طيب اتفضلي. قالها ثم سحب منديلا ورقيا من أمامه فتناولته منه وكفكفت به دموعها فأردف بهدوء:- ممكن أفهم مالك مش علي بعضك ليه؟

هتفت بصوت خافت :- مممفيش أنا كويسة أهو. هتف بسخرية : – اه ما هو واضح الصراحة. طيب مش إحنا صحاب بنقول لبعض كل حاجة؟ مين أول واحد بجري عليه لما تحصل حاجة أحكيله مش إنتي؟ ليه بقي مش راضية تفتحي قلبك ليا وتحكيلي. .في حد ضايقك أو حاجة مضيقاكي؟ أنا أخوكي وهفضل سندك لحد آخر نفس فيا. أصابها إعترافه في الصميم وودت لو تصرخ بوجهه وتخبره إنه هو مصدـ,,ـــر ضيقها ووجعها عشــ,,ـــــقها وجنونها ألمها وراحتها .

تمالكت نفسها ثم أخذت زفيرا طويلا وهتفت :- صدقني مفيش حاجة. هتف بعدم تصديق :- امممم. .. ثم مد يده ناحية الدفتر قائلا بعبث :- طيب ما توريني المحاضرة دي. هتفت بسرعة :- لا لا. …أقصد يعني أاااا مش مهمة. ضحك عاليا وهو يقول :- طيب يا بيبة أنا هحترم خصوصيتك بس لما تكوني مستعدة تتكلمي هسمعك، ولو إني قلقان عليكي مش عارف ليه؟ إبتسمت بخفوت قائلة :- ماتخافش أنا كويسة. ثم غيرت مجري الحديث علي الرغم من انه يؤلمها إلا إنها هتفت :- وانت عامل ايه الجديد بتاعك يعني؟

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى