روايات

الفصل الثالث من رواية عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثالث عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

إبتسم قائلا :- مفيش جديد إنتي عارفة بس مش عارف ليه حاسس ناحيتها بإحساس غريب كدة. ثم أضاف بمرح أوجعها :- شكل كدة أخوكي هيطب قريب. سألته بحذر :- إنت. .إنت بتحبها ؟ حك مؤخرة رأسه بحيرة قائلا :- مش عارف بس هي كويسة غير البنات اللي عرفتهم قبل كدة هادية ومجنونة في نفس الوقت ههههه. إبتسمت له بوجع قائلة :- ربنا يسعدك يا فارس. بادلها الإبتسامة قائلا :- ويسعدك مع اللي يحبك ويقدرك. إنتي غالية أوي ما تسلميش قلبك غير للي يستحقه. وانا مستنيكي تيجي تقوليلي مين اللي جوة الدفتر.

هتفت بوجع :- إنت لسة مصمم؟ هتف بمرح :- أومال ومش هتنازل. نهضت قائلة بهدوء:- تصبح علي خير اما أروح أصور المحاضرة لايمان. ذهبت من أمامه مسرعة وما إن وصلت إلي غرفتها أوصدت الباب جيدا ثم رمت الدفتر بعنــ,,ـــــف علي مكتبها وإلتقطت الهاتف من علي الأرض وقامت بالاتصال بصديقتها التي سرعان ما أجابت قائلة :- حبيبة فينك مكنتيش بتردي عليا ليه؟ هتفت بدموع ومرار :- مش. ..مش بيحبني يا إيمان ما بيحبنيش. قالت ذلك ثم إنفجرت في موجة بكاء عنيف وهي تسترجع حديثه معها.

حاولت إيمان أن تفهم ما بها إلا إنها لم ترد عليها غير فقط بالبكاء فهي لا تجيد غيره. بكت صديقتها هي الاخري على حالها فهي تقف مكتوفة الأيدي وتشعر بالعجز لانها لا تستطيع أن تنزع ذاك المرض من قلب صديقتها.( بقلمي زكية محمد ) أخذت تتابعها عبر الهاتف الي ان هدأت وتيرة أنفاسها فعلمت إنها غفت فأغلقت الهاتف وهي تدعو الله أن يخلص صديقتها من ذلك القيد الذي لو استمر سي.ها. .. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ صباحا في فيلا الداغر كان سليم يضحك بشدة حينما أخبره بما حدث بالأمس وما تعرض له من حرج.

هتف بضيق :- تصدق أنا غلطان بقلك حاجة. هتف بضحك :- خوفت البنت منك مستحملتش الصدمة طبت يا عيني. هتف بتذمر:- يوووه إنت هتستلمني النهاردة ولا إيه؟ بس بصراحة أنا شمتان فيها من آخر موقف عملته. أردف يوسف بفضول والذي كان قادما لتوه فسمع آخر جملته :- مين دي اللي شمتان فيها دي؟ وعملت إيه؟ هتف بسخرية :- ملكش فيه لما تكبر هبقي أقلك. أردف بتذمر:- يا سلام يا اخويا أنا كبير ونص كلها شهرين وأتخرج وأجي أشتغل معاك في الشركة. كبير ولا مش كبير؟

أجابه بسخرية :- كبير يا اخويا كبير بس بردو مش هقولك. تدخل سليم قائلا بخبث :- سيبك منه يا يوسف هبقي أقولك بعدين. قبله من وجنته بقوة قائلا :- حبيبي يا شق. مسح وجنته بإزدراء قائلا :- الله يقرفك إيه اللي انت هببته دة؟ صرخ حمزة في سليم قائلا :- الواد دة ما تقولهوش حاجة دي عيل فتان وما بيصدق. نهض من مكانه قائلا بتشفي :- خليكم كده أنا ماشي ورايا شغل بلا لعب عيال.

قال ذلك ثم إرتدي نظارته الشمسية وغادر بخطوات واثقة كحاله. أردف حمزة بغيظ :- أخوك دة أرزل بني آدم شفته في حياتي. هز رأسه موافقا وهو يقول :- اه بصراحة في دي عندك حق. ضــ,,ـــــربه علي صدـ,,ـــره قائلا :- طيب يلا يا أخويا روح شوف جامعتك علي ما أحصل أخوك دة. ومتنساش تاخد همس في طريقك هتف بمرح :- حاضر. والله البت دي برقبتكم هادية وكيوت وقمر كدة. … نهره بعنــ,,ـــــف قائلا :- بتقول إيه يا حيوان إنت؟

هتف بسرعة:- ما بقولش ما بقولش سلام يا كبير. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ كان يجلس مع رفاقه شارد فوكزه عادل قائلا :- اللي واخد عقلك. إنتبه له قائلا :- ها بتقول إيه؟ ضحك محمود قائلا :- لا دا إنت في البلالا خالص. أردف بتعجب :- بلا إيه! مع علينا معاك كلمة عدلة قولها مش معاك نقطني بسكاتك. هتف عادل بجدية :- مالك يا صاحبي مش في المود النهاردة؟ ! هز رأسه بنفي قائلا :- أبدا ما فيش حاجة.

رفع بصره ناظرا أمامه فابتسم لها وإستأذن من رفاقه وذهب لمقابلتها. هتف محمود :- لا شكله المرة دي واقع واقع. أومأ عادل بموافقة قائلا بتأكيد :- ايوة عندك حق مشفتش حاله اتقلب إزاي. هتف بهدوء :- ربنا يهدي سره هو إحنا هنكرهله. هتف بتأكيد :- لا طبعا مش هنكرهله. ….. وصل ووقف قبالتها وصافحها قائلا :- معاكي محاضرات كتير النهاردة؟ هزت رأسها بنفي قائلة :- لا مش كتير اتنين بس. ضحك قائلا :- طيب كويس. إيه رأيك نطلع نروح سينما نادي أي مكان يا صغنن. ؟

هتفت بتذمر:- أنا مش صغيرة. . بعثر خصلات شعرها قائلا :- ماشي يا كبيرة. وكزته في زراعه قائلة :- يووه هو إنت ليه رخم النهاردة؟ هتف بحدة مصطنعة :- مين ده اللي رخم؟ طيب بما إني رخم. …. نظرت له بحذر ثم ركضت مبتعدة عنه وهي تضحك عاليا أما هو هتف بمرح :- خدي يا بت تعالي هنا.

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى