روايات

الفصل الرابع من روايه عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكيه محمد

ضحك قائلا :- في إنك توافق تيجي معايا. دا إنت هتشوف عجايب. تأفف بضيق قائلا :- ماشي ماشي أوكي يا طارق حل عن سمايا دلوقتي. نهض قائلا بضحك :- هو دة الكلام يلا اسيبك دلوقتي أشوفك بعدين. هز رأسه بيأس وعاد ليتابع عمله. ….. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ دلفت لمار غرفة حبيبة للإطمئنان عليها فوجدتها تجلس إلي جوار والدتها وهي تنظر للأرض بشرود. تقدمت منهن قائلة :- عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ لم ترد عليها فهتفت تسنيم بدموع :- زي ما انتي شايفة علي حالها من إمبارح. بنتي ضاعت مني يا لمار.

إلتمع الدمع في عينيها ولكنها هتفت بتماسك :- متقوليش كدة يا تسنيم إن شاء الله هتكون كويسة بس انتي ادعيلها. وكمان مينفعش تعيطي كل شوية كدة قدامها هتتحسن إزاي كدة. . قالت ذلك ثم جلست الي جوار حبيبة من الجهة الاخرى ثم إحتضنت وجه حبيبة الشاحب بكفتي يديها قائلة بحنان :- بيبة حبيبتي بصيلي. ..

وجهت أنظارها ناحيتها فهتفت بحنان :- حبيبتي أنا عارفة اللي حصل مش سهل مش سهل أبدا بس بردو مينفعش نوقف حياتنا عليه (بقلم زكية محمد )ونفضل محلك سر دة إختبار من ربنا بيختبرك وبيختبر صبرك وإن شاء الله لما ترمي تكالك علي ربنا هياخدلك حقك دنيا واخرة. قومي بقي ما تستسلميش … إحتضنتها بشدة وأخذت تبكي مجددا وترتجف بعنف فربتت علي ظهرها بحنان قائلة :- بس يا روحي خلاص إهدي. … هتفت تسنيم ببكاء:- بنتي هتروح مني ……أنا هروح أنادي معتز. …

هتفت لمار بحدة :- تعالي ساعديني ندخلها الحمام تاخد شاور تفوق. … هزت رأسها بموافقة ثم أسندوها سويا حتي دلفت الحمام وقاموا بمساعدتها علي الاغتسال وهي تسير معهم بجسد بلا روح وبعد ذلك أحضروا لها ملابس لترتديها وبعد أن انتهوا هتفت لمار :- يلا يا حبيبتي علشان تفطري تحت .. هزت رأسها بنفي قائلة بضعف :- لا مش عاوزة. أردفت بتصميم :- لا إحنا قلنا إيه؟ يلا يا حبيبتي جدتك بتسأل عليكي تحت وكمان أحمد ورنا.

هتفت بدموع وتوسل :- علشان خاطري مش عاوزة. عاوزة أنام بس سيبوني لوحدي. تدخلت والدتها قائلة :- طيب كلي شوية صغيرين علشان تاخدي الدوا. .. هتفت ببعض الحدة :- مش عاوزة مش عاوزة سيبوني لوحدي ممكن. . تدخلت لمار قائلة بهدوء:- حاضر يا حبيبتي علي راحتك … توجهت للفراش وإندثرت تحت الغطاء وإنخرطت في البكاء بصوت مكتوم. هتفت لمار بخفوت :- سيبيها شوية لوحدها وبعدين نطلعلها تاني. .. أومأت بموافقة وهي تنظر لابنتها بشفقة وحسرة وقلب مشطور ثم غادرن الغرفة. ..

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في الظهيرة أمام فيلا عمر توقفت السيارة علي بعد من البوابة بعيدا عن مرمي الأنظار. خلع نظارته ونظر للقابعة الي جواره قائلا :- أخيرا وصلنا. نظرت حولها بخوف وإرتجفت لما هي مقدمة عليه فليس بيدها حيلة طالعته برجاء قائلة :- بلاش يا حمدي بالله عليك خلينا نرجع. صاح بحدة :- نعم يا روح أمك! بقي أنا قاطع المسافة دي كلها وجايب لامك أحسن ممرضة وسكن تتاوو فيه وتيجي تقوليلي في الآخر بلاش. إحنا هنهزر متعصبنيش وتخليني أق.تلك دلوقتي.

هزت رأسها بخوف منه قائلة بسرعة :- حححاضر خلاص خلاص. مسح علي وجهه بيده زافرا بغضب وهو يقول :- ما كان من الأول ولا لازم تفوري دمي علي المسا. المهم زي ما فهمتك لو سألوكي قوليلهم زي ما حفظتك وهتقولي العنوان الجديد بتاع حي بولاق علشان كل حاجة تمشي مظبوط مش عاوز غلطة إنتي سامعة. أومأت بموافقة وهي تقول :- سامعة. . هتف بهدوء:- يلا دلوقتي إتوكلي خليني أشوف شطارتك مش عاوز أكرر لو ما شغلوكيش هعمل إيه؟

ثم مد لها بهاتف حديث فتناولته منه فقال :- دة الموبايل اللي هتتواصلي بيه معايا يلا اتكلي ورينا جمال خطوتك. ترجلت من السيارة وهي تلتفت حولها بخوف شديد وسرعان ما صرخت بفزع حينما وجدت من يسحبها من زراعها عنوة فنظرت له وجدته شقيقها فهتفت بتذمر وهي تلتقط أنفاسها بعنف :- حرام عليك يا حمدي مفاصلي سابت. شدد قبضته علي زراعها قائلا بفحيح :- أول غلطة لازم أصححهالك بدل ما تضيعينا ماشية تتلفتي يمين وشمال كأنك عاملة عملة كدة بتقوليلهم يا اللي مش عارف تعال اعرف. مش ناقص غباء إتصرفي علي طبيعتك.

هزت رأسها بموافقة ثم واصلت سيرها بخطي ثقيلة ناحية الفيلا أما هو ذهب لسيارته وظل يراقب الأوضاع من داخلها عن بعد. وصلت للباب فوجدت مجموعة من الحراس فدب الخوف بأوصالها وما إن تذكرت والدتها شجعت نفسها قائلة بخفوت: – يلا يا شجن يلا كله علشان أمك يهون. تقدمت علي إستحياء من أحدهم قائلة بصوت منخفض:- لو سمحت أنا. …أنا عاوزة أقابل صحاب الفيلا. قطب الحارس حاجبيه بتعجب قائلا :- إنتي مين وعاوزة إيه؟ هتفت بتلعثم:- أصل. ..أصل عاوزة اشتغل. .

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى