روايات

الفصل الرابع من روايه عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكيه محمد

صاح والدها بحدة :- ما اسمعكيش تنطقيها تاني. ثم هتف بلين :- لا يا حبيبتي إنتي مش كدة إنتي ملكيش ذنب في حاجة. متقلقيش هجيبه من تحت الأرض وهقت.له واشرب من دمه. ….. ربت علي رأسها وهو يغلي بداخله يريده حيا أمامه ويقطعه إربا إربا ويفعل كل الافاعيل ويشفي جروحه وجروح ابنته بعد وقت غفت مجددا فقاموا بتمديدها علي الفراش لكي تنام براحة وتوجهوا للاريكة وأخذوا يتطلعوا لها بأسي وكلا منهم يريد الانفجار في البكاء.

فألقت بنفسها بين زراعيه وأخذت تبكي بعنف اما هو نزلت دموعه بصمت وأحتار أيواسيها أم يواسي نفسه. ….. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ أمام فيلا الداغر كانت رحمة تقف بجوار سيارتها خارج الفيلا تنتظر قدوم همس والتي رفضت بشدة أن تدلف للداخل حتي لا تلتقي بحمزة، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث إنتفضت من مكانها علي إثر صوته قائلا بسماجة :- صباح الخير علي أحلي عيون في مصر كلها. نظرت له بغضب قائلة :- إيه يا بني آدم ده إنت إتجننت!

زم شفتيه بضيق قائلا :- وليه الغلط علي الصبح بس؟ أجابته بحنق :- أهو كدة وغور من وشي الساعة دي. هتف بإستنكار :- غور! دى تربية واحدة class ! هتفت ببرود :- اه عاجبني إنت إيه اللي حشرك أوف. هتف بخبث :- بس إيه الحلاوة دي يا عم طلبة ما كنتش أعرف إنك حلو كدة؟ فهمت ما يرمي إليه فهتفت بصدمة وأعين متسعة :- إنت. ..إنت قليل الأدب. . ضحك قائلا :- لا لا مش معقول عم طلبة بيتكسف يا راجل قول كلام غير دة.

عضت علي شفتيها بخجل ولأول مرة لا تعرف ما تقول فقد أخجلتها كلماته وما إن تذكرت الموقف إزداد خجلها أكثر فهتف بضحك :- مالك سكتي ليه مش متعود منك علي كدة؟ ! نظرت له بغضب قائلة بتهديد :- لو ما مشتش من قدامي هتصل وأقوله إنك بتتعرضلي وشوف بقي هيعمل فيك إيه؟ تراجع بذعر قائلا :- مين إياد؟ ! ضحكت بتشفي قائلة :- أيوة كدة يا جبان. أغضبته كلماتها فتقدم منها فإلتصقت بالسيارة فوضع زراعيه علي السيارة وهي بالمنتصف قائلا بخبث :- مين دة اللي جبان؟

شهقت بصدمة قائلة بتوتر:- أاا لو لو سمحت إبعد. أجابها بخبث :- لا أنا عاجباني الحتة دي وجمال الحتة دي. نظرت له بضيق ثم علي حين غرة قامت بعضه في زراعه بقوة فأبتعد عنها صائحا بألم :- الله يخرب بيتك. .آااااه هتفت بتشفي :- أحسن تستاهل. هتف بغضب :- كدة. طيب والله لأردهالك. إتسعت عينيها بذعر ثم بسرعة ركضت الي داخل الفيلا وهي تصرخ بصوت عال خرج علي إثره من بالداخل. ما إن وجدت ورد إختبأت خلفها قائلة بذعر :- إلحقيني يا طنط ابنك عاوز يعضني.

هتفت بدهشة:- يعضك! أتي حمزة قائلا بغضب :- إطلعي من ورا أمي يا جبانة. تدخلت ندي قائلة :- في إيه بس؟ هتف بغيظ :- الهانم عضتني في دراعي زي الكلبة السعرانة. أظهرت رأسها من خلف والدته قائلة :- أهو انت. صاحت ورد بصرامة :- بسسس. ثم نظرت لحمزة قائلة:- عملتلها إيه؟ فرغ فاهه بصدمة قائلا :- إيه يا أمي انتي معايا ولا معاها ؟ هتفت بجمود :- والله لما أعرف سيادتك بتتصرف غلط يبقي لازم أبقي معاها. عملت إيه خلاها تتصرف معاك كدة.

أردف بتلعثم:- ها أاا. … ثم نظر في ساعته قائلا :- إيه دة إتأخرت علي الشركة سلام. قال ذلك ثم ركض واختفى من أمامهم فهتفت ورد:- ولد تعال هنا. ولكن لا حياة لمن تنادي فإنفجرت ندي ضاحكة وتبعتها رحمة وأيضا ورد. خرجت همس قائلة :- خير يا جماعة بتضحكوا علي إيه؟ هتفت رحمة بسخرية :- إنتي جيتي أخيرا قدامي يا أختي قدامي بعد إذنكم يا جماعة سلام. … هتفت ندي بضحك بعد رحيلها:- سلام يا مجنونه

هزت رأسها بموافقة قائلة :- فعلا مجنونة بس يجي المجنون التاني علشان نفهم إيه الحكاية. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في قسم الشرطة كان إياد يعمل علي إحدي القضايا حينما دلف طارق قائلا :- إزيك يا عمنا؟ مبروك نجاح العملية الأخيرة. إبتسم له قائلا :- الله يبارك فيك يا طارق. إقعد. جلس قبالته قائلا :- قبضتوا علي الممول ولا لا؟ هز رأسه بنفي قائلا :- لا لسة الرأس الكبيرة بتاعتهم لا واللي قبض عليهم محدش قادر يقر ويعترف بحاجة ودة معناه ان الشخص دة خطير ولازم نقبض عليه في أسرع وقت.

أومأ له طارق قائلا :- اها ربنا معاك. ثم هتف بمرح :- مش كنت تفكك من القسم بتاعك دة وتيجي معايا قسم الآداب دة حتي قسم لوز اللوز. نظر له بضجر قائلا :- والله انت فايق ورايق. ضحك قائلا :- يا عم اسمع كلامي تكسب. أقرب طلعة هاخدك معايا مليش دعوة. هتف بسخرية :- ليه طالع رحلة. طارق فاضي لهزارك دة سيبني اشتغل. هتف بإصرار :- مش همشي إلا لما أخد موافقتك. سأله بضجر :- يا ابني فيك إيه علي المسا؟

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى