روايات

الفصل الحادي عشر من رواية عش.ق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الحادي عشر عشق لم يسطو بعد

شعرت سجود بأن التاريخ يعيد نفسه ولكن بإختلاف الظروف. أهذه من تقف أمامها تكون ابنه أخيها ابنة ناصر الذي باعها ولم يسأل عنها مجددا؟
وها هو القدر ابنته تتعرض لنفس الإهانة التي تعرضت لها بل ممكن أكثر . نظرت لها بإشفاق (بقلم زكية محمد)وأدمعت عينيها فقد رأت نفسها فيها لإنها عانت ما عانته ولكنها لن تتركها تعيش ما عاشته فلا بد وأن تسحبها من ذلك القاع وان تكون متسامحة معها كما فعلت خديجة. نعم نعم ستساعدها ولن تتركها ووالدتها أبدا.

هتفت بهدوء أخيرا :- إياد سيب البنت. نظر لها بعدم تصديق قائلا :- نعم؟ أسيب إيه؟ دي مجرمة عاوزاني أسيب واحدة زي دي هنا؟ ماما حطي طيبتك دي علي جنب وأنا هعرف أتصرف مع الأشكال دي كويس. هتفت رحمة بعدم تصديق :- يعني. ..إحنا معانا خال ودي بنت خالي. . صرخ فيها بحدة قائلا :- بس إنتي التانية إياكي اسمعك بتقولي كدة تاني. تدخل زياد قائلا بضيق :-إيه يا إياد ما براحة.

قال ذلك ثم حاوط رحمة بذراعيه مطمئنا إياها وهو ينظر لتلك المسكينة بإشفاق. قبض علي رسغها بقوة قائلا بفحيح :- قدامي يلا. قال ذلك ثم سحبها خلفه أما هي أخذت تتلوي وتشبثت قدميها أرضا وهي تصرخ قائلة :-
لا لا سيبني أرجوك أمي هتمو.ت بالله عليك أمي هتروح مني. ..ربنا يخليك. ..يا ناس حرام عليكم والله. ….. إلتصقت قدميه أرضا علي إثر صياح والده العالي قائلا :- إياد استني. .

توقف ممتثلا لأوامر والده وإلتف ليكون بمواجهته. تقدم عمر منه قائلا بهدوء:- سيب البنت. … نظر له بصدمة هو الآخر قائلا :- إيه. ؟ هتف بجمود :-اللي سمعته. هتف بحدة :-بابا دي كانت هتضيع مستقبلي. صاح بغضب:- هتعلي صوتك عليا وتكسر كلامي. جز علي أسنانه بعنف قائلا بغضب مكبوت :-العفو يا بابا بس سوري دا واجبي. هتف بهدوء:- طيب ممكن تسمع كلامي وتسيبها هي مش هتروح حتة. زفر بضيق ثم إنصاع لأوامر والده وهو ينظر لها بكره.

نظر لها بحنان أبوي قائلا بهدوء:- تعالي يا بنتي هتكلم معاكي شوية. نظرت له بأعين دامعة وهتفت بضعف :- وهتنقذ أمي؟ هز رأسه بموافقة قائلا :- ماشي. أومأت بخفوت وتبعته للداخل فطلب منها أن تجلس فأذعنت لطلبه علي إستحياء وتبعه البقية بفضول. نظر لها بهدوء قائلا :’ عاوزك تحكي عملتي كدة ليه؟ ولصالح مين احكي كل حاجة.

قصت عليه مخطط أخيها بصدق وخذي من فعلتها. وبعد أن انتهت هتفت بصدق:-
بس والله غصب عني أنا مكنتش عاوزة أعمل كدة بس هو هددني بأمي بالله عليك أنا عاوزة أروحلها واطمن عليها وبعدين اعملو اللي عاوزينه فيا اسجنوني مو.توني بس أشوفها وأطمن عليها الأول. … قاطعهم صوت رنين هاتفها أخرجته بحذر وما إن رأت إسم المتصل هوي قلبها أرضا ففتحت المكالمة ووضعته بسرعة علي أذنها فإستمعت لصراخها الغاضب :- بقي يا بنت ال**** تخليهم يقبضوا علي الواد طيب اقري الفاتحة لأمك وقريب أوي هخليكي تحصليها أنا ق.تلتها خلاص مش هتلحقيها. ….

شحب لونها وسقط الهاتف من يدها وهي تحاول إستيعاب إنها فقدت والدتها ولكن عقلها أبي ذلك واستقبل الصدمة بدوار شديد جاذبا إياها بداخل دوامة عميقة مظلمة تمقتها فإستسلمت لها بإرادتها. جذبها زياد قبل أن تسقط أرضا بينما شهق البقية صدمة عدا هو الذي أردف بسخرية :-
انتوا هيخيل عليكم شغل التلات ورقات دة؟ صرخ زياد فيه :- البنت متلجة وما بتنطقش. الحق يا بابا. هتف عمر بسرعة:- شيلها اوضة الضيوف علي ما إتصل بدكتور. …………

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ إرتدت ملابسها بسرعة ثم أخذت متعلقاتها ونزلت للأسفل بحذر شديد فقابلت والدتها التي سرعان ما ابتسمت لها قائلة :- صباح الخير يا بيبة عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ بادلتها الإبتسامة قائلة :- الحمد لله يا ماما كويسة اطمني. هتفت بتعجب:- علي فين بدري كدة؟ أجابتها بهدوء حذر:- علي الكلية وبعدين المستشفى عندي تدريب مهم. أردفت بتساؤل :- وبدري كدة ليه؟ هتفت بتذمر :- إيمان برة مستنياني. ومتمشيش مع فارس ليه؟

هتفت بهجوم:- أنا مش صغيرة وهو مش واصي عليا. تعجبت من هجومها الضاري ذاك فهتفت:- مش حكاية كدة يعني إنتي مش عارفة أنا خايفة عليكي يا بنتي بعد اللي حصل. أغلقت عينيها بقوة ثم أردفت بهدوء:- متقلقيش مش هتأخر وهاجي بدري. وبعدين فارس رجله مكسورة يعني مش هينفع يروح حتة دلوقتي يلا سلام علشان إيمان برة. قالت ذلك ثم غادرت بسرعة وهي تزفر بضيق.
صعدت للسيارة وأغلقت الباب بعنف فهتفت إيمان بمزاح:- يا ستير يا رب طيب ذنب الباب إيه بس؟

صرخت بعصبية شديدة :- بقولك إيه امشي وانتي ساكتة. أومأت بصمت وقادت السيارة بدهشة من تحولها وسرعان ما صدمت حينما نظرت لها من خلال المرآة (بقلم زكية محمد )ورأت دموعها تتساقط بغزارة وهي تقوم بمسحها بيدها بعنف وكلما تساقطت تعيد الكرة حتي صرخت قائلة وكأنها شخص تحدثه:-بس بقي كفاية. قلقت إيمان عليها وأسرعت قليلا حتي تصل بها الي إحدي الأماكن العامة أولا لترى ما بها. خرج من غرفته برفقة والدته يستند عليها فسألها بلهفة :- حبيبة صحيت؟

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى