
الفصل السابع ____________________________________ تأففت بغيظ من إسلوبه الوقح فزفرت بضيق ومسكت إحدي الكتب وإصطنعت الانشغال بها.
تقدم منها قائلا :- يا حلو صبح يا حلو طل. . نظرت له بضيق قائلة بخفوت:- بيئة. هتف مسرعا ما إن إلتقطت أذنيه كلماتها :- الله ما إحنا بنعرف نرد أهو أومال عاملة خرسة ليه؟ قبضت علي الكتاب بقوة وهي تحاول ضبط أعصابها حتي لا تنفجر فيه. أما هو اغتاظ من تجاهلها له فتقدم أكثر وسحب الكتاب من يدها قائلا :-
مش بكلمك أنا.
هتفت ببرود:- وأنا مش عاوزة اكلمك هو عافية. نظر في جميع أنحاء الغرفة قائلا :- أومال فين همس وديتي البنت فين؟ أكلتيها ولا ق.تلتيها أصل أنا عارفك مفترية وتعمليها . أردفت بسخرية :- لا والله. هتف بسماجة :- اه والله. هتفت بسخرية:- متخافش أختك في الحمام يا. …يا اسمك إيه. إبتسم بغرور قائلا :- حمزة اسمي حمزة قوليه كدة سهل والله ح م ز ة. نفخت أوداجها بغيظ قائلة بنفاذ صبر:- اطلع برة ياض.
نظر لها بصدمة قائلا :- ياض! جبتيها منين دي يا عم عبده. وبتقولي عليا بيئة اومال سيادتك يسموكي إيه؟ وبعدين تعالي هنا إنتي إزاي تطرديني من بيتي عجايب والله. صاحت بصوت عال :- يا همس اطلعي يلا. يا باي عليك وعلي تقل دمك. .. هتف بتهديد :- يا بت متستفزنيش لأحسن أديكي كشاف علي عينك. أردفت بتهديد أكبر :- ولو مطلعتش من هنا هصرخ وأقول إنك بتعتدي عليا. جحظت عيناه ذهولا قائلا :- بت. .إيه؟ هو انا جيت جنبك يا بت انتي؟
هتفت بتأكيد :- أيوة أومال مين اللي عمال يجر ناعم معايا خيالي ؟ محن ولاد .. رفع يديه بإستسلام وصدمة قائلا :- فعلا ان كيدكن عظيم . انا طالع مش علشان خايف منك الايام جاية كتير يا حلوة انا بس مش عاوز اضيع وقتي مع واحد صاحبي سلام يا عم عبده . احتقن وجهها غضبا فتابع ذلك بتسلية فهتف قبل أن يخرج :- لما تطلع همس ابقي قوليلها إني سألت عليها سلام يا عم عبده .
صرخت بغضب ثم قذفت الكتاب بقوة بإتجاهه ولكنه تفاداه بمهارة وخرج من الغرفة وهو يبتسم بإنتصار لانه نال منها. أما هي هتفت بغضب وغيظ:- أنا أنا يتقالي واحد صاحبي وعم عبده عااااا. ماشي يا زفت مردودالك. .. قالت ذلك ثم توجهت لباب الحمام وطرقت عليه قائلة:- همس يا همس. أتاها الرد من الداخل قائلة :- أيوة يا رحمة. هتفت بتعجب:- هو إنتي هتباتي عندك ولا إيه ما تطلعي. مرت حوالي دقيقة ثم خرجت قائلة:- أديني طلعت أهو أنا بس ما حبتش اطلع علشان حمزة ما يشكش في حاجة.
أردفت بغيظ :- تقومي ملبسهاولي أنا مش كدة. ؟ انا مش عارفة أخوكي إزاي دة؟ إبتسمت بوهن قائلة :- معلش هو كدة يعني إنتي هتوهي عن حمزة وعمايله؟ أردفت بغيظ :-لا طبعا هو أنا أقدر. بس لو ضايقني تاني هقول لإياد وهو بقي يتصرف معاه. هتفت بهدوء:- هبقي اكلمه حاضر واقوله. أردفت برفق قائلة :- طيب يلا يا حبيبتي علشان تعملي اللي قولتلك عليه. – حاضر. ويلا إنتي كمان علشان تروحي الجامعة .
قفزت بمرح علي الفراش قائلة:- هو أنا مقولتلكيش؟ طيب ماشي هقولك أنا قررت أرخم وأقعد معاكي النهاردة وهكبس علي نفسك يلا يلا روحي شوفي وراكي إيه. هتفت بخفوت:- حاضر يا غلباوية. إرتدت همس إسدال الصلاة ثم وقفت علي سجادة الصلاة بين يدي مولاها تصلي بخشوع وتشكي الي الله أمرها وتدعوه أن ينجيها من تلك المحنة وأن تسير الأمور بخير. نظرت لها رحمة بحزن ودعت الله أن يخلصها مما هي فيه.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ في مقر شركة الداغر كان سليم ومصطفى في غرفة الاجتماع برفقة سليم الصغير وحمزة يراجعون إحدي الصفقات بعد إنتهاء الاجتماع وخروج الموظفين. بقلم زكية محمد
رأي سليم الصغير إنه الوقت المناسب ليتحدث مع والده وعمه بشأن رغبته من همس. تنحنح قبل أن يتحدث فهتف مصطفى :- مالك يا سليم عاوز تقول إيه؟ عمال احم احم من الصبح. أردف بهدوء:- كنت عاوز اتكلم مع حضرتك وكمان عمي في موضوع كدة.
توجهت أنظار الجميع إليه تحدث هو بنفس الهدوء:- كنت عاوز اطلب ايد همس من عمي وعاوزك يعني نتقدم بشكل رسمي دة بعد إذن عمي طبعا. نظروا له بدهشة من طلبه المفاجئ ومالبث أن إنفجر حمزة ضاحكا بصوت عال فانظروا له بغضب وخاصة سليم فرفع يديه بإستسلام قائلا :- سوري يا كبير بس بصراحة غريبة يعني هو إنت بتفكر أصلا في البنات! دة أنا قلت إنك هتعيش ناسك كدة واللي هتتجوزه فعلا هو الشغل والورق اللي دافن نفسك فيه .
نظر له بغضب وأشار له بتهديد بالخفاء فهتف بفزع قائلا:- لا بقولك إيه عمي هنا أهو. . تحدث مصطفى بغرابة:- فيه إيه يا واد إنت؟ هتف بضيق :- واد! مقبولة منك يا عمي. بصراحة بقي ابنك عاوز يض.ربني أنا بقولك أهو علشان تكون علي نور. هتف سليم بغضب :- حمزة اسكت خالص.
ثم وجه بصره لابن أخيه قائلا :- كنت بتقول إيه بقي؟ أردف بأدب :- انا طالب إيد همس يا عمي ويسعدني جدآ لو وافقت.


