روايات

الفصل السابع من رواية عش.ق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السابع عشق لم يسطو بعد

هتف بهدوء:- والله يا ابني أنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي بس ناخد رأيها الأول. إبتسم له قائلا:- ماشي يا عمي وأنا هستني. ضحك مصطفى قائلا بمرح:- أخيرا أبو الهول نطق وهيتجوز علي رأي سليم. هتف حمزة بسعادة :- ربنا يخليك للغلابة يا عمي دايما رافع معنوياتي. هتف بضحك :- بس يا اهبل. أردف بضيق :- ليه بس يا عمي دا أنا بشكر فيك ربنا علي الظالم والمفتري كلكم جايين عليا علشان غلبان. ..

صاح سليم بغضب وصرامة :- ولد علي مكتبك يلا. نهض قائلا بوجه ممتعض :- حاضر يا حج حاضر. قال ذلك ثم غادر. نهض مصطفى بدوره قائلا :- طيب يلا إحنا كمان نروح نشوف شغلنا ولما نروح نبقي نشوف موضوعك يا سليم. هتف سليم الكبير :- وأنا هتصل بالبيت أديهم خبر علشان يستعدوا. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في الجامعة كانت إيمان تجلس إلي جوار حبيبة وهي تنظر بغير رضا لما أمامها. مصمصت شفتيها بضيق قائلة:- خليكي كدة يا أختي واقفة محلك سر لحد ما تاكل بعقله حلاوة دة لو معملتش كدة لسة يعني.

هتفت بضيق :- يوووه عاوزاني أعمل إيه يعني يا إيمان أروح أسحبه وأقله تعال أقعد معايا بالعافية؟ أجابتها بغيظ :- لا يا اختي خليكي وخليني أحرق في دمي هنا. طيب يعمل إعتبار إنك خطيبته صحيح ديل الكلب عمره ما يتعدل. هتفت بمرار:- خلينا واقعيين يا إيمان مش هنضحك علي بعض إنتي عارفة الخطوبة دي تمت ليه؟ وقفلي علي السيرة بقي. .. صمتت قليلا حتي هتفت :- إلحقي يا إيمان مش دة الدكتور باسم اللي جاي علينا دة؟

نظرت إيمان خلفها وما إن رأته إضطربت ونظرت أمامها مجددا قائلة بمبالاة :-
يمكن رايح حتة تانية. . ولم تكمل كلامها إذ أتاهن صوته قائلا بإبتسامة هادئة :- صباح الخير. هتفن بهدوء:- صباح الخير يا دكتور. هتف بهدوء ونظره مسلط علي إيمان قائلا :-
إحم ممكن كلمتين يا انسة إيمان؟ خفق قلبها بقوة قائلة بتوتر:- إت. …إتفضل يا دكتور. إبتسم بهدوء قائلا :- ممكن تديني عنوان بيتكم أو رقم الأستاذ الوالد يبقي كتر خيرك.

هتفت بغباء:- والله ما عملت حاجة يا دكتور. أخذ يضحك علي كلماتها حتي أدمعت عيناه تحت أنظارهن المندهشة.
بعد أن انتهي من نوبة ضحكه تحدث بجدية :- عارف معملتيش حاجة بس أنا هقوله قد إيه إنك واحدة شاطرة ومحترمة. هتفت بحماس:- بجد؟ خلاص ماشي أنا هديك رقمه علشان تقله كدة. عض علي شفتيه بغيظ من غبائها ولكنه إبتسم بداخله عليها. قامت بإعطائه رقم الهاتف ثم رحل. هتفت إيمان بحماس :- شوفتي إزاي الدكتور بنفسه هيشهدلي عند بابا.

ضيقت عيناها قائلة بغيظ:- تصدقي إنك غبية وعمالة تقطمي فيا من الصبح. أومال إنتي يتقال فيكي إيه؟ هتفت بضيق:- الله هو أنا عملت إيه بس؟ أجابتها بحنق:- بقي واخد رقم والدك علشان يقوله إنك شاطرة قاعدين في أولي رابع هنا! وهو سايرك يعيني دة هيتعب أوي. يا عبيطة دا أخده علشان يتقدملك. فرغت فاهها بعدم تصديق قائلة :-
ها؟ احلفي قولي والله. ضحكت قائلة :- والله يا غبية دة المفروض يبقي اسمك من النهاردة. علي العموم مبروك مقدما.

هتفت بتوتر :- وومين قالك إني هوافق؟ هتفت بسخرية :- عليا أنا بردو. مش دة الدكتور اللي هتمو.تي عليه كل ما يدخل لينا محاضرة. تلجلجت في الحديث فهتفت حبيبة بضحك :- خلاص عملالي فيها مكسوفة طيب إيه رأيك لأقوله بعدين. هتفت بتحذير:- اياكي اياكي يا بيبة وأهون عليكي. ضحكت بتشفي قائلة :- اه تهوني. أردفت بضيق :- ماشي يا حبيبة خليكي فاكراها كويس أوي وأنا مخصماكي ها. . وما إن همت لتقف مسكتها حبيبة من يدها قائلة بحنق :- لا متهزريش كدة تاني.

أومأت بموافقة قائلة:- ماشي يا ستي حقك عليا.
ثم نظرت في ساعة يدها قائلة:- يا خبر محاضرة الدكتور باسم بدأت. هتفت بتوتر :- آااا لا روحي انتي وأنا هستناكي لما تخلصي. سحبتها من يدها قائلة بنفاذ صبر:- يلا يا حبيبتي مش هتحايل عليكي كتير. ثم توجهتا إلي الداخل. عند فارس كان شاردا عندما رأي الدكتور يقف برفقتهن وتساءل عن سبب وقوفه معهن قاطع شروده هزة هنا التي قالت بتذمر:- Hey روحت فين؟

أجابها بهدوء:-أبدا مفيش. هتفت بمرح :- يا سلام. طيب بص بقي يادكتور ممكن تاخد بالك معايا شوية أنا بكرة عيد ميلادي وعزماك أول واحد وهستناك تيجي. إبتسم قائلا :- Happy birthday. أوكي اكيد هاجي. ضحكت برقة قائلة :- ماشي وهعرفك علي Dady هتحبه أوي. نهض قائلا بتأكيد :- ماشي يا هنون هروح أشوف ورايا إيه؟ يلا سلام أشوفك بعدين. إبتسمت له برقة :- سلام. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانت همس برفقة رحمة ونوعا ما إستطاعت أن تخرجها قليلا من حالتها.
إنتبهن لطرقات الباب حتي دلفت ورد قائلة بفرح :- هموسة ليكي عندي خبر هيفرحك أوي.
هتفت بتعجب:- خبر إيه دة يا ماما؟

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى