روايات

رواية للقدر رأى آخر رواية درامية رومانسية مشوقة

الفصل التاسع عشر للقدر رأى آخر

للقدر_رأي_آخر الجزء التاسع عشر دلفت الممرضة للغرفة كعادتها كل يوم في ذلك الموعد لتغير المحلول له و هي تنظر لوجهه الشاحب بحزن علي حاله استحال لصدمة بأعين متسعة من ما رأته ، كانت عيناه مفتوحة علي وسعها فصاحت قائلة ” المريض استعاد وعيه ” قرنت قولها بخروجها من الغرفة تخبر الطبيب بقولها ” دكتور علي …المريض بغرفة ١٠٥ استعاد وعيه ” و بعد مدة بغرفة يحي الذي قال بوهن ” منذ متي و انا هنا ؟ ”

جاوبه الطبيب بهدوء ” انا اشرف علي حالتك منذ اربع سنوات و لأكون صريحًا معك لم اتوقع ان تستعيد وعيك بيوم …لقد كتب الله لك عمرًا جديدًا كما يقولون ” ثم ألتفت الطبيب للممرضة و قال “مني …ابلغي اهل المريض انه استعاد وعيه ” همت الممرضة بتنفيذ ما طلبه منها الطبيب لولا صوت يحي الذي اوقفها بقوله ” لا …لا تخبري أحد …لا اريد ان يعلم أحد ” و اكمل مضيفًا بصوت خافت

” حتي اعلم من وراء تدبير الدــ,,ـــــادثة التي افقدتني احب الناس الي قلبي ” ********** و بالصحراء الغربية جلس نور داخل السيارة يراقب خروج ثريا من المنزل و التفت الي تاليا يقول بتوتر ” تاليا …هل حفظتي كل ما ستقومي به ” حركت تاليا رأسها إيجابًا و قالت ” نعم حفظت كل التعليمات و علي  اتم الاستعداد لتنفيذها ” و رغم تأكيدها انها حفظت كل ما قاله إلا انه قال

” اذن أعيدي علي مسامعي التعليمات كاملة ” ضحكت قائلة ” نور نحن لسنا بالفصل هنا و انا لست التلميذة التي يطلب منها استاذها تسميع ما حفظته من الدرس ” رد بجدية قائلًا ” تاليا انا لا امزح الأمر خطير و يجب ان أتأكد من حفظك للخطة ..حتي انني افكر في الذهاب معك ” ارتفع حاجباها في دهشة و قالت ” لهذه الدرجة …لا يا نور يجب ان تثق في زوجتك اكثر من ذلك… انا سأذهب وحدي ”

رد نور قائلاً ” اذن يذهب أدم معك ” حركت رأسها نافية و قالت ” لا يا نور سبق و اخبرتك انا سأذهب وحدي …و الآن أتركني يجب ان اذهب ” قرنت قولها بترجلها من السيارة و بخطوات رشيقة تسللت تاليا للمنزل تفتش الغرف لعلها تجد ما يفيدها حتي انتهت من تفتيش الطابق الأول و الثاني فقررت استكمال بحثها في القبو دلفت بنفس الخفة و امتدت يدها تضيء نور الغرفة فصدمت من رائته و توسعت عيناها قائلة

” ليلي ” رفعت ليلي رأسها و قالت بأمل ” تاليا  …أخيرًا استجبتي لندائي ” ردت سلوي بصدمة ” انا لا أصدق ما اري …أنتِ حية ” و اندفعت تحل وثاقها قبل تتجمد مكانها و صوت ثريا يأتي من خلفها قائلة ” جئتي للمــ,,ـــــوت بقدمك ” للحظة تجمدت تاليا بمكانها قبل ان تلفت لتجد ثريا تقف امامها و تصوب مسدسها نحو تاليا فقالت ثريا بغل ” كنت انتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر ، و كنت اعد الأيام حتي اصل لها ”

حركت تاليا  رأسها بعدم تصديق لما تراه و قالت ” لماذا …لما فعلتي كل ذلك ؟ …لما تحتجزينها ” و قبل ان تنطق ثريا بحرف واحد تفاجأت بدلوف ذلك الوافد الجديد الذي لم يكن سوي ولدها يحي الذي قال بصدمة ” أمي …و ليلي حية …كيف هذا ؟ لما تفعلي كل هذا ” التفتت ثريا له فأستغلت تاليا انشغالها بيحي فركلت يدها التي تحمل المسدس ليسقط ارضًا مالت بسرعة تلتقطه و تصوبه نحو ثريا التي قالت

” قل لما لا افعل ذلك و اكثر  ” ثم تابعت قائلة ” المــ,,ـــــوت وحده هو ما تستحقاه لكنه رحمة لذلك قمت بترتيب كل حدث ” رد يحي بصدمة ” أنتِ يا أمي تدمري حياتي انا و زوجتي لكن لماذا …لما كل ذلك ” ضحكت بمرارة و قالت ” انه ثار …حقي الذي لم اناله و كله بسبب والدتها و ما فعله والدك …لا تلومني علي اخذ حقي منها ”

ثم اكملت قائلة ” كنت صغيرة فتحت عيناي علي حبه كان ابن عمي الذي كبرت علي حبه بسب حديث والدانا ثريا لعلي و علي لثريا و لكن هو كان له رأي آخر ، أحب والدة ليلي ابنة الخادمة حتي جاء اليوم و صارح والده مخبرًا اياه حبه لأبنة الخادمة ثار عمي رافضًا و اجبره علي الزواج مني و بالفعل تم الزواج و اباك مجبرًا علي و هي زوجوها لاحد العمال و أنجبت منه ليلي و مرت الأيام حتي توفي زوجها فتزوجها والدك و ربي أبنتها لتصيبك لعنتها و تحبها ان الأخر و تعيد الكرة مرة اخري بحبك لابنتها ”

هتف يحي بأعتراض ” لكن أبي كان يحبك و لم يقصر معك او معي حتي انه كان يذهب لها يوم بالاسبوع يطمئن علي حالهم و يذهب” أشتعل اللهب بعينيها و هي تجيب قائلة ” لكني كنت اري حبه لها في عينه حتي و لو اجاد أخفاءه” دمعت عيناه بحزن علي الحقد الذي دمر  حياته و دمر والدته و قال ” و الدــ,,ـــــادثة كيف دبرتيها ” رفعت عيناها له و قالت

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى