
ضحك عاليا و اكد بقهقه : اكيد طبعا . ابتسمت له بمشاكسه فقضم اسفل شفته و اقترب منها يتمعن النظر بالرسم الموجود على عنقها و سألها : انا شايف رسومات كده شكل ليلتنا طويله . اومأت باغراء فازاح شعرها الطويل بعيدا عن عنقها و لمعت عيناه و قال بتعجب : ده فهد ؟ اكدت باغراء : امم و لسه فى كام رسمه كده بس فى اماكن تانيه .
هتف فارس بمشاكسه : لاااا اعاين بقى و سبينى انا اكتشف الاماكن بنفسى .
ضحكت بدلال فقضم شحمه اذنها لتطلق ضحكه رقيعه اثر دغدغته لها فهمس محذرا : لااا نهدى بقى شويه و نوطى التون البيت مليان ناس . تجهم وجهها و هتفت بتذمر و تساؤل : اه صحيح هى عاليا هتقعد هنا على لحد امتى ؟
اجابها فارس و هو لا يتوقف عن تقبيلها بلهفه و شوق : بعدين يا حبيبتى ، بعدين انا مشتاقلك اوى دلوقتى .
انصاعت له و كانها تقع تحت تاثير تعويذه سحريه فبدأ بازاحه تلك القطعه التى ترتديها و التى لا تخفى شيئا من الاساس و بدأ بالبحث عن باقى الرسومات على جسدها فوجد رسمه لشفاه اعلى صدرها فقبلها
فارس بمشاغبه : وادى اول تاتو . ضحكت و اكمل البحث ليجد رسمه لعقرب اسفل بطنها فقبله و سأل متعجبا : ليه عقرب ؟
اجابته بنعومه : البرج بتاعك يا حبيبى .
ضحك فارس و اومأ براسه و انحنى مجددا ليكمل البحث فوجد رسم اخر بداخل فخذها على شكل قلب صغير فقبله هو الاخر و سألها بمداعبه : و ده قلبى اللى بين رجليكى ؟ خجلت ياسمين منه فضــ,,ـــــربته ضــ,,ـــــربه خفيفه على كتفه و وبخته : بطل قلة ادب بقى . تأوه متصنعا الالم و قال : آه… انا مالى مش انتى اللى حاطه التاتو هنا .
نظر لها بحب و هتف متسائلا : فى تانى و لا خلاص كده ؟
قالت ببسمه رقيقه : لا خلاص عشان المره الجايه اغير الاماكن .
وافق و قال باصرار : انا عايز من ده على طول ، ماشى ؟ وافقت معقبه : ماشى بس هتدفع كل زياره .
ضحك عاليا و اكد قولها : و ماله اى مزاج لازم يدفع فيه .
اعتلاها و قبلها قبلات بثت فى روحها اشتياقه لها فجذبها من خصرها و جعلها تستلقى على الفراش فبدأت هى بتحريره من ربطة عنقه و فك ازار سترته و قميصه فاستند بجسده عليها رافعا ساعديه لتخلع عنه ملابسه و احتضنته تداعب شعره و لحيته فلثم جسدها بحب و تملك . همس من بين لهاثه باشتياق : وحشتيني اوي اوي
ردت بلهفه هي الاخري و هي تتحسس عضلاته : و انت كمان .
هتف باصرار : مستحيل اسافر من غيرك تاني فاهمه ؟ هتسافري معايا باي وضع .
اومأت موافقه فبدأ ممارسته معها بشغف كأنهما اول مره يتلاحما بذلك الشكل الحميمي . صدح هاتف ياسمين بالرنين فى اكثر اوقاتهما اندماجا فتجاهله فارس ليكمل العلاقه الحميميه معها و لكنه عاد للرنين مره اخرى فزمجر بضيق و تعجب : مين البايخ اللى بيتصل فى وقت زى ده ؟ ابتلعت لعابها بقلق بعد ان دخل الخوف قلبها من ان تكون محاوله اخرى لتفريقهما و قالت برهبه : مش عارفه .
تجاهل رنينه للمره الثانيه فتوقف المتصل عن الالحاح و اكمل معها حميميتهما حتى انتهى فارس من ممارسته و اعتدل فى نومته ليستريح بانفاس لاهثه فوضعت راسها على صدره العارى تداعب وجنته و لحيته بحب فاحتضنها بتملك و هو يقبل راسها و عنقها و هتف باشتياق : وحشتينى . جذبته ناحيه فمها و اعقبت : و انت اكتر
طبعت قبلتها على فمه فبادلها القبله ليعمقها اكثر و قال بلهاث : انا مشبعتش منك .
غمزت له مردده : و انا كمان .
رمقته بنظره لعوب فابتلع لعابه باثاره و نهم و قال بترقب : انتى عرفتى مفاتيجى و كده خطر .
هتفت بدلال : اشمعنى انت عارف مفاتيحى . صدح هاتفها مره اخرى بالرنين فوقف فارس بغضب و صاح بحده : الساعه واحده بعد نص الليل من اللى بيكلمك دلوقتى ؟
ردت بخوف : معرفش و الله . حاولت التوجه لهاتفها فاوقفها بحركه من يده و قال : خليكي انا اللي هرد .
ارتعشت و دعت ربها فى نفسها : يا رب عديها على خير .
اتجه ناحيه مرآه الزينه الموضوع امامها الهاتف فوجد المتصل دينا فقال بتعجب : دى الدكتوره دينا .
هتفت ياسمين بدون وعى و خضه : مازن ! اجاب فورا بترقب : الو خير يا دكتوره مازن فيه حاجه ؟
ردت بصوت حزين : لا يا حبيبى مازن كويس . سألها بقلق : اومال صوتك ماله ؟
قالت بتردد : عمك اتصل عليك بس موبايلك كان مقفول عشان كده اتصلنا بياسمين .
رد باستعجال : ايوه انا لسه راجع من شويه و مشغلتوش فى ايه مازن كويس ؟ اجابت تطمأنه : متقلقش يا حبيبى مازن كويس .
قال بلهفه : طيب اديهولى اكلمه .
تحدثت بحزن : هو نايم دلوقتى يا فارس ،انا بكلمك عشان حاجه تانيه . صاح بفروغ صبر : ما تتكلمى يا دكتوره و تقولي في ايه ، ايه تعب الاعصاب ده !
ابتلعت غصة بكاءها و اخبرته بتردد : عمتك يا فارس البقاء لله .
اجاب بحزن دفين : حصل امتى؟ انا كنت لسه عندها من ساعتين .
اخبرته : لسه مفيش من ربع ساعه اتصلو بلغونا فى المستشفى و عرفنا منهم انك كنت لسه هناك انت و عاليا . اومأ فارس بحزن و اعقب : ماشى يا مرات عمى ، انا ربع ساعه و هكون هناك . اغلق معها و لمعت عينه بالحزن و كمش ملامحه و رأت ياسمين تغير تعبيرات وجهه فلملمت الملاءه الموضوعه على الفراش حول جسدها العاري و اقتربت منه لمحاوله قراءه تعبيراته فجلست على قدمه تداعب شعره و سألته بحيره : ايه اللي حصل ؟
احكم ذراعيه على خصرها و دفــ,,ـــــن راسه بصدرها و هتف بصوت مختنق بالبكاء : عمتى ماتت يا ياسمين . قالت ياسمين ببكاء : البقاء لله يا حبيبى ، متعيطش يا فارس انا اول مره اشوفك بتعيط . هتف بحزن : محدش من حقه يشوفنى كده غيرك انتى ، سبينى يا ياسمين اخرج اللى جوايا عشان اقدر اتماسك قدام الناس . احتضنته بقوه داعمه و قالت بتأثر : ماشى يا حبيبى .
اطلق العنان لعبراته و قال بحزن : كنت بحبها يا ياسمين ، حتى بعد اللى عملته كنت بحبها .
تنحنح و اكمل : كانت حنينه عليا اوى و انا صغير و لولا تصرفات عاليا عمرها ما كانت عملت حاجه تزعلنى و عارف ان اللى عملته زمان و دلوقتى ده عشان خاطر بنتها الوحيده . ربتت عليه بحنان و قالت بخوف : اهدى طيب لانك لما ضغطك بيعلى بتتعب جامد . مسح عبراته فابتعدت عن فخذيه و قالت : قوم خد شاور عشان لسه اليوم طويل اوى و انا همسح المانيكير و الميك اب و أخد شاور و احصلك .
رد رافضا : لا مفيش داعى تيجى ، اصلا اكيد الدفــ,,ـــــن هيبقى الصبح فخليكى فى البيت عشان جاسر و تعالى على ميعاد الدفــ,,ـــــن انتى و ساهر و چنى . هتفت بتساؤل : و جاسر هعمل فيه ايه ؟ مش عايزه اجيبه معايا العزا .
رد بتنهيده :سبيه مع داده يا ياسمين هى مش بتقدر تتحرك كتير و اكيد مش هتيجى و اكيد اتعودي تسيبه معاها من ساعة الشغل . سالت بحيره : مين هيبلغ عاليا ؟
رد بزفره قويه و تنهيده : انا
دلف للمرحاض ليغتسل و ارتدى ثيابه و اتجه لغرفة عاليا و التى فور رؤيته وقفت متذمره : فارس انا مش عجبانى الاوضه دى .
سالها بهدوء : مالها ؟ اجابت بحنق : البلكونه بتاعتها قريبه اوى من جناحك يا فارس و من الاخر كده كنت سمعاكم و انتو بتهزرو مع بعض . رمقته بنظرات حزينه و اعقبت : انا وافقت انى احاول بس من غير ما تعذبنى و…..
قاطعها فارس بتلعثم : حاضر يا عاليا كل اللي انتي عيزاه هعملهولك بس…..
صمت فنظرت له بتعجب لحالته الحزينه و سألته : في ايه ؟ و انت لابس كده و رايح فين الوقت ده ؟
صمت لحظه و نظر لها بحزن و قال بتلعثم : اصل عمتي….. صرخت بخوف ظاهر على ملامحها تقاطعه : مامى مالها يا فارس ؟
رد بحزن : ربنا استرد امانته . صرخت عاليا بانهيار و صوت باكى و متألم و ارتمت ارضا فهرع اليها و احتضنها و ربت على ظهرها داعما و قال مواسيا : دى اراده ربنا يا عاليا و هى كانت تعبانه .
صرخت عاليا بتلعثم باكى : ااا.. احنا كنا لسه هناك…. كك كانت كويسه …ااكيد فى فى غلط …اتاكد يا ففارس . مسح على رأسها بحنان و قال بهدوء : ادعيلها بالرحمه و بلاش العمايل دى . صرخت بانهيار ليجتمع كل من فى البيت على اثر صراخها الهادر ليعلموا بالامر جميعا فرفع فارس رأسه لاخيه و اخبره : الصبح تجيب ياسمين و چنى على المقابــ,,ـــــبر . اومأ ساهر بحزن مجيبا بايجاز : حاضر .
عاد فارس لمدــ,,ـــــادثتها بهدوء : قومى يا عاليا يلا البسى عشان تودعى مامتك .



