
اجاببه موضحا:
-متقلقش احنا لحقناها بس حضرتك عارف ان المصحه لازم تبلغ عن الحالات دي وانا قولت… قاطعه مجددا وهو يتحرك صوب الباب:
-انا جاي في الطريق، بلغ أمن البوابه عشان يدخلوني. اغلق معه وهو بالفعل قد خرج من جناحه ولكن لحقته ياسمين تسأله بلهفة:
-في ايه يا فارس؟ رد عليها وهو ينزل الدرج:
-عاليا حاولت تنتــ,,ـــــحر تاني. زمت شفتيها بضيق، ولكنه لم يهتم وخرج من بوابة الفيلا بعد أن هاتف حارسه ليجهز له سيارته واندفع بالسيارة متوجها للمشفى الذي تمكث فيه عاليا والذي لا يبعد كثيرا عن منزله.
وصل سريعا ودلف من البوابة الحديدية ومنها إلى غرفة الطبيب، الذي استقبله بترحيب لم يلاقي مثيله عند فارس الذي هدر به بعنــ,,ـــــف:
-انا عايز اعرف انتم لازمتكم ايه؟ لما كل شويه تحاول اﻻنتــ,,ـــــحار وبتنجح فيه! ده معناه انكم لا مأمنين المكان كويس ولا العلاج جايب نتيجه معاها. رد الطبيب محاولا شرح اﻻمر:
-يا فارس باشا مشكلة اﻻنسه عاليا انها رافضه العلاج، هي اللي مش عايزه تتعالج ولا متقبله أي حاجه مننا عشان كده وضعها من سيئ لاسوأ.
زفر بعصبيه واحتقنت الدماء بعينه وقال بضيق:
-مش قادرين تعالجوها بلغوني وأنا اوديها اكبر مصحه تساعدها، كانت هنا ولا بره البلد، لكن انا مش هتساهل معاكم تاني لو حاولت تنتــ,,ـــــحر مرة تانيه. صمت الطبيب بحرج فهتف فارس بصوت غليظ:
-عايز اشوفها. أومأ صامتا وارشده لمكانها، فوجد كل من يديها وقدميها مكبلتين بالفراش فتضايق من هذا المنظر والتفت ينظر للطبيب بغضبب وهتف بشراسة:
-ايه اللي انتو عاملينه فيها ده؟ فتحت عينها فور أن استمعت لصوته و الطبيب يخبره:
-كانت في حالة هياج جامده جدا بعد ما انقذناها يا فندم وكان لازم….
رفع فارس يده عاليا بوجه الطبيب يأمره بالصمت وهتف آمرا:
-فكوها فورا. اتسعت بسمتها ونظرت له هامسة بتعب:
-فااارس.



